وكالة قامشلو المستقلة للأنباء

 أفاد مراسلنا في مدينة قامشلو بأن دورية تابعة لبلدية مدينة قامشلو كانوا مدعومين بأفراد من الشرطة والأمن السوري . حيث قاموا بمداهمة منزل السيد ياسر سائق دجلة تور سابقاً، الذي دافع عن المسافرين الموجودين في البولمان أثناء احتفالات – الاستفتاء – الذي جرى العام المنصرم لولاية ثانية  للرئيس بشار الأسد، عندما انقض ثلة من عرب الغمر المستقدمين إلى المنطقة التي يقطن فيها الغالبية الكردية على البولمان وإجبار السائق على الوقوف حتى ينتهوا من – رقصاتهم وفرحتهم – وإجبار الركاب أيضاً الانضمام إليهم . وعلى إثر الدفاع عن شرف المسافرين وشرف الشركة  قبع المذكور في السجن قرابة 6 أشهر ؟  لكن المسلسل الانتقامي لم ينتهي إلى هذا الحد فقد قامت الدورية بردم بيته على رأس المقيمين داخله من أطفال رضع وعجائز مستغلين فرصة الحداد الساعة الحادية عشرة من السادس عشر من آذار على أرواح شهداء حلبجة، حيث كان المواطن ياسر في وضع التبجيل دون حراك . وفي تلك اللحظات أكملوا ردم بيته كاملة . وللتنويه ؟ فهذه هي المرة الثانية التي يتم تدمير بيته  فهذا المشهد، بات مألوفاً في فلسطين المحتلة . وربما سيغدو مألوفاً هنا في قامشلو . فمن يدافع عن كرامة الآخرين ربما ستكون تلك النتيجة هي التي تنتظره . فهل من مغيث ؟

 

 
Link

News

Kdps

Gotar

Wêne

Stran

Têkilî

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية