" إن من ينكر وجود الشعب الكوردي في سوريا كمن ينكر وجود نهري الفرات ودجلة"

  الحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا 

 

 لقاء آخن
يدعم ويشارك في برلين غداً الجمعة
المظاهرةالتضامنية مع الشعب السوري
في مجابهة نظام الإستبداد الأسدي


إن الدماء البريئة التي تراق اليوم في الوطن السوري ثمناً للحرية، في مجابهة النظام الإستبداي السوري يستوجب منا جميعاً الوقوف إلى جانب أحرار سوريا وثورتهم الرائدة التي اندلعت شرارتها الأولى في درعا الباسلة، وانتشرت في العديد من المدن السورية، ومنها اللاذقية عروسة البحر المتوسط التي لبت بسرعة قياسية فائقة نداء الإستغاثة من ثوار درعا، وساهمت بدماء أبنائها قي دفع ضريبة العزة والكرامة.

إن درعا الباسلة تقع جغرافياً في الطرف الجنوبي من سوريا، إلا أنها أصبحت اليوم في قلب كل سوري غيور ينشد الحرية ويأبى الضيم من كافة أرجاء الوطن، ويضرب بها المثل في المصابرة والمثابرة في النضال العادل ضد القمع والإستبداد والديكتاتورية.

لقد اختار النظام السوري منذ اللحظات الأولى للإنتفاضة الباسلة، التعامل معها أمنياً وبتحريض الشبيحة والبلطجية ومجموعات اللصوص المجندة في أقبية السجون لهكذا المهام اللاإنسانية واللاوطنية، ممازاد الطين بلةً، والموقف أكثر تأزيماً.

بدى جلياً للجميع أن رأس النظام السوري لايملك أية أجندة للتصالح، وآخر سهم في جعبته أطلقها بهذا الصدد مع شعبه، جاء في كلمته أمام مايسمى بمجلس الشعب كما الناقة الجرباء التي مرت بمخاض عسير فولدت فأرة بلهاءة، لافائدة منها ترتجى سواء خرجت حيةً أم ميتةً، وكان الأجدر به أن يعمل جاهداً وبكل مافي وسعه على جبر الخواطر المكسورة، وضمد الجروح المتأزمة، من خلال رد الإعتبار إلى الشعب المسحوق المحروم، بالإعتراف بحقوقه المغتصبة المهدورة، وذلك بالبدء فوراً باعادة النظر في سياساته الشمولية الإقصائية القمعية، وتلجيم قطعانه الأمنية الهائجة، ومجاميع مرتزقته، وإنهاء حالة الطوارىء فوراً دون مماطلة، وتحديد مرحلة إنتقالية يتشكل فيها مجلسًا إنتقالياً يمثل حقيقةً ضمير الشعب السوري بكل مكوناته الإثنية والدينية والمذهبية، ليحضِّر لانتخابات برلمانية حرة ونزيهة، ومشروع دستوريُعرض على استفتاء شعبي بمراقبة دولية في فترة زمنية محددة.

لكن جاء خطابه سيئاً بكل المقاييس في شكله ومضمونه معاً، ماأثار حفيظة أبناء شعبنا السوري بكل أطيافه، ورسخ لديهم فكرة المطالبة بالتغيير لابالإصلاح، وتقرر الخروج في جمعة التلاحم مع محافظتي درعا واللاذقية، لتخفيف الوطأة عن هاتين المحافظتين الباسلتين من جهة، وحشر النظام الإستبدادي في زاوية ضيقة من جهة ثانية.

وتضامناً من المعارضة السورية المنضوية تحت مظلة (لقاء آخن) مع أبناء شعبنا السوري في الوطن في مجابهة النظام الإستبدادي وسياساته القمعية، فإن اللقاء يدعو جميع أنصاره للمشاركة الفعالة في هذه التظاهرة السلمية، لمطالبة النظام بالرحيل وتسليم السلطة إلى أصحابها الشرعيين وهو الشعب السوري بكل مكوناته وشرائحه.

النصر للثورة السورية الكبرى الثانية، والخلود لشهدائها الأبرار.

31.4.2011


لقاء آخن للمعارضة السورية(لجنة المتابعة)

تظاهرة الشعب السوري أمام سفارته في برلين

من اليسار حسو أمريكو، إبراهيم حمو

 

هذه  الصورة تدل دلال الوضوح النسيج الوطني السوري

السيد إبراهيم خليل حمو عضو المجلس الرئاسي للحزب الديمقراطي الكردستاني ــ سوريا

السيد إبراهيم خليل حمو عضو المجلس الرئاسي للحزب الديمقراطي الكردستاني ــ سوريا
وجموع المتظاهرين

العلم الوطني الكردستاني يرفرف أمام السفارة السورية في برلين

© KDPS.info- 2011-2015  كل الحقوق محفوظة