ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                   ندين بشدة

            العملية الإرهابية الجبانة التي وقعت صباح اليوم الأربعاء

                              في مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان   

 لاتروق للقوى التكفيرية الإرهابية وبقايا فلول البعث المجرم ومن يساندهم من الأنظمة الجبانة في محيط كردستان حالة الإستقرار والحياة الرغيدة التي يعيشها أبناء وبنات ونساء وشيوخ الإقليم ، في ظل حكومة منتخبة ديمقراطية فدرالية، ومنذ أكثر من عقد ونيف من الزمن، وبخاصة بعد عملية تحرير العراق وهم والحرية والكرامة صنوان لاينفصمان.    

إن يقظة رجال الأسايش وقوى الأمن الداخلي الكردية في الإقليم أحبطت العديد من العمليات التخريبية سابقاً، وهي موضع ثناء وتقديرشعب كردستان على ماتبذله من جهود حثيثة وجبارة في هذا المجال، وفي غفلة من العيون الساهرة والتي نأمل من أعماق قلوبنا أن تكون الأخيرة، استطاع أحد الجهنميين أن يتسلل بشاحنته المفخخة والتي كانت تحمل مواد غسيل وكمية كبيرة من مادة TNT  شديدة الإنفجار إلى داخل مدينة أربيل الآمنة ويفجرها في شارع الستيني أمام مبنى وزارة الداخلية لحكومة إقليم كردستان وقريباً من مبنى الأسايش ما أدى إلى قتل وجرح العشرات من المدنيين الأبرياء ومن بينهم أربعة من رجال الأسايش.

إننا في الوقت الذي - ندين فيه بشدة هذا العمل الإرهابي الجبان والذي يستهدف الأمن والإستقرار المستتبين في الإقليم لخلق البلبلة وحالة من الفوضى والذعربين صفوف المواطنين الأبرياء بغية التشهير بالتجربة الديمقراطية الرائدة في هذا الإقليم من العراق – فإننا نهيب بحكومة كردستان ورجالات الشرطة والأسايش وجميع المواطنين أن يبذلوا قصارى جهودهم لحماية أمن الإقليم من نكبات مماثلة، إن إخوانكم الكرد في جميع أنحاء كردستان عيونهم شاخصة تجاهكم وهم يتطلعون إلى أكبر الإنجازات وأعمقها في كل الميادينن، وعلى وجه التحديد في المجال الأمني باعتباره الخيمة الواقية التي تقي جميع المواطنين من الأذى والقلق، وإن كنا على يقين تام بأن شعب كردستان من أقصاها إلى أقصاها على أتم الإستعداد للدفاع والذود عن الإقليم المحرر بكل ما أوتي من قوة ولن يتردد في أن يقدم الروح الغالية رخيصة على صخرة الحرية التي طالما حلم بها كل كردي وفي كل أجزاء كردستان وهو يرى بأم عينيه ويسمع بأذنيه الحياة الكريمة التي يعيشها أشقاؤه في الإقليم وكيف أن شعب كردستان يحكم نفسه بنفسه دون أية وصاية عليه من أحد.

نحن على يقين تام أن حكومة كردستان الساهرة ستلاحق المجرمين المتضلعين في هذه الجريمة ، وستقدمهم إلى العدالة حتى ينالوا عقابهم الذي يستحقونه، وليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه القيام بعمل شنيع مشابه.

وفي الختام نسأل الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، ونطلب الشفاء العاجل للجرحى، والصبر والسلوان لذوي هؤلاء جميعاً، والموت والهلاك للقتلة السفاكين.

  09.5.2007

              اللجنة المركزية                                                             

لبارتي ديمقراطي كردستاني - سوريا