Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye            الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا

الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خمسة وأربعون

عاماَ والمأساة لاتزال مستمرة

 

 

كثيرون هم أولاء الذين نالوا الجنسية من دول أوربية على خلفية تقديمهم إثباتات تؤيد صحة ادعائهم بأن الدولة السورية قد سحبت منهم أو من آبائهم جنسيتهم  السورية عام 1962 عقب إحصاء جائر في الخامس من شهر تشرين الأول أجرته حكومة الإنفصال السورية يومذاك، ولايزال أقرانهم ينتظرون رحمة البعث الفاشست وآل الأسد في الداخل السوري بلا جدوى حتى هذه الساعة رغم الوعود الكاذبة التي يطلقونها مرة بعد أخرى.

لقد ترتب على هذا الإجراء المنافي لأبسط قواعد حقوق الإنسان الكثير من الآثار السلبية  المدمرة بحق أناس أبرياء من أبناء شعبنا الكردي ناهز تعدادهم المائة وعشرين ألفاً أثناءه، بحجة أنهم قادمون من الشمال الكردستاني هروباً من المجازر التي ارتكبها الكماليون بحق بني جلدتهم، ولو أننا سلمنا جدلاً بصحة المقولة هذه فإننا نسألهم  هل قدم هؤلاء من كردستان إلى عربستان أو إلى فرنستان أم إلى كردستان مجدداً؟! ألا تعلمون ياسادة أن الوثائق التاريخية تؤكد أن منطقة الجزيرة العليا السورية اليوم كانت منطقة كردستانية بلا منازع باستثناء أقلية صغيرة من بقايا الآشوريين والسريان كانوا يعيشون بينهم  ولم يكن هناك وجود للعنصر العربي يومها حتى طالت المنطقة يد العنصرية الهدامة فبدأت تغير من معالمها الديمغرافية لصالح القومية الحاكمة، والتي تنكرت من خلال الزمرة المتحكمة لكل أواصر الأخوة التاريخية وحقوق الجوار التي شيدت على مر القرون بفضل تضحيات شعوب المنطقة من العرب والكرد وبقية المكونات، وهل استقطاعكم لمساحات شاسعة من أرض كردستان وتوطينكم فيها لعرب أقحاح مستقدمين من الداخل السوري عن طريق القوة الفتاكة المغتصبة يمنحكم حق التمليك الشرعي بهذه البساطة؟! لاأيها السادة أنتم واهمون فالأمر ليس بهذه السهولة، فهل تؤمنون بتقادم حقوق الفلسطينيين مع مرور الزمن  حيال أرض فلسطين؟! فإن قلتم لا فإذاً لماذا تكيلون بمكيالين عندما يتعلق الأمر بشعب آخر يفترض أن يكون لكم شعباً شقيقاً لما له من جزيل الفضل عليكم  ومن أياد بيضاء تجاهكم وصنيع جميل عبر تاريخه الطويل ووقوفه إلى جانب قضاياكم المصيرية، ويكفيهم فضلاً أن صلاح دينهم أعاد إليكم كرامتكم المهدورة وأراضيكم المقدسة السليبة،  بعد أن أضحيتم أرقاءً وعبيداً في دياركم،  وهاأنتم تردون على أبنائه معروفه بمعروف أعظم. لاياأيها السادة فليست هذه من شيم الكرام بل إنهااللآمة  بعينها، وهذا قولكم أنتم - أنت إن أكرمت الكريم ملكته  وأنت إن أكرمت اللئيم تمرداً،   هكذا - بكل بساطة وبجرة قلم من حاكم غاشم أرعن تحيط به بطانة من المرقة والمرتزقة الجهلة والخارجين على كل القيم الإنسانية والشرعية الدولية، وقوانين الأمم المتحدة وقرارات منظمات حقوق الإنسان - تحول هؤلاء بين عشية وضحاها إلى أجانب في أرض آبائهم وأجدادهم وبين ذويهم  وخلانهم، وجرٍّدوا من كل وسائل عيشهم، وأسباب استمرارية حياتهم، فغدوا عالة على مجتمعهم وأشقائهم لاأرض لهم ولامال ولاملجأ، فأي قساة قلوب أنتم؟! وأي ناكري جميل انتم؟! أيها العنصريون العتاة والفاشيون الجدد.

لقد أثبتت لنا التجارب والتاريخ. أن حقوق الشعوب لن تموت مادام من ورائها مطالب، وأنتم أدرى من غيركم بمزايا هذا الشعب وشدة بأسه وقوة تحمله البأساء والضراء، ومدى قدرته على النهوض مجدداً لمتابعة المسيرة إلى أن يعود الحق إلى أصحابه، ويندحر الظلم ويسقط أعداؤه من العنصريين والفاشيين أعداء الإنسانية والديمقراطية والأمن والسلام، وكيف لا وقد خرج من بين ظهرانيهم أمثال يوسف العظمة وإبراهيم هنانو والبارافي ومن قبلهم صلاح الدين الأيوبي وغيرهم وغيرهم كثيرون من رجالات الدولة ومن رواد الفكر ومن الأعلام، وتأكدوا أن شعبنا لن يكون من اليوم فصاعداً بمفرده في مواجهة أدواتكم الفتاكة المدمرة بل سيكون إلى جانب قضاياه العادلة جميع أحار العالم ومن مختلف القارات. فنهار الديكتاتوريات بدأ ينحسر والأصنام بدأت تتهاوى وتتساقط، ومانيرون بغداد عنكم ببعيد، ويومئذ سيفرح أطفال ونساء وشيوخ كردستان سوريا  بسقوط آخر الأصنام.

                  

04.10.2007

 

               اللجنة المركزية

  لبارتي ديمقراطي كردستاني - سوريا

 

     

 

Link

News

Kdps

Gotar

Wźne

Stran

Tźkilī

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية