Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye            الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا

الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


 التهجم على البيشمركة
تطاول وقح على شرف الأمة

 

لو ركز السيد نوشيروان مصطفى من خلال عضوه القيادي عبدالله عثمان في قائمته المسماة بقائمة التغيير، على الفساد الإداري في إقليم كردستان، أو جاء على ذكر أشخاصٍ مفسدين بالإسم من بين ظهراني سلطة الإقليم، لصفق له الكثيرون في أجزاء كردستان الأربعة، ولوجدوا له ألف عذر وعذر، وهللوا باسمه وباسم قائمته العصماء التي هبطت من السماء في أرض بابل على غرار هاروت وماروت، وهي نظيفة الذيل لم تتلوث يداها لابجريرة قتل ولاباختلاس مال، أما وأن يتجرأ هو ومن يدور في فلكه ليتطاولوا هكذا بلا وازع وبلا حرج على شرف الأمة، ونبراس عزتها وشموخها - على البيشمركة الأبطال حماة الحمى والمقدسات، أولئك الذين قدَّموا أرواحهم رخيصة في معارك الشرف والتحرير، وسقوا غرسة الحرية في جنوب كردستان بدمائهم الزكية الطاهرة - في وقت حرج للغاية أحوج مايكون فيه الكرد إلى وحدة الصف والكلمة، والعدو يتربص بهم من كل جانب، ويتأهب للإنقضاض على المنجزات العظيمة التي انتزعتها البيشمركة الأشاوس في هذا الجزء الغالي من كردستان، فهذا أمر ينم عن حقد دفين وكيد شخصي وفئوي رخيص، لايمكن السكوت عنه بأي حال من الأحوال، مهماكانت الدوافع التي تكمن خلفه.

حيث أن شرف الكرد خط أحمر لايسمح لكائن من كان تجاوزه، أو الإلتفاف عليه، والمس به في الحالة العصيبة التي نعيشها يعتبر منحة مجانية تقدم على طبق من ذهب لأعداء شعبنا من أمثال صالح المطلق والعصابات التكفيرية وفلول البعثيين الصداميين ومن على شاكلتهم أولف لفيفهم، وضربة خنجرغادرة من الخلف في خاصرة الإقليم المحرر، وللمكتسبات القومية والوطنية الكردستانية.

كان الأجدر بهؤلاء أن يعملوا ما في وسعهم بدفع الضرر الأكبر بالضرر الأصغر، ويبذلوا كل مالديهم من طاقات ويسخِّروا كل إمكانياتهم بغية تمتين الجبهة الداخلية للكرد في مجابهة التحديات الخارجية، لكن باتباعهم هذه السياسة التشريخية التمزيقية الخرقاء الرعناء، وضعوا أنفسهم في زاوية ضيقة وأصبحوا موضع الشك والشبهة والريبة، وفي حالة لايحسدون عليها أمام أعين الناخب الكردستاني الطامح في نيل المزيد من الحريات الديمقراطية، والمزيد من المكتسبات، والمتطلع إلى استرجاع المناطق المستقطعة( والكركوك في مقدمتها) إلى جسم كردستان.

إننا في الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا نستنكر بشدة هذه الدعوات الرخيصة، وندعوا أصحابها للعودة إلى جادة الصواب والعمل على رأب الصدع مع التحالف الكردستاني، الذي يعتبر حتى الساعة شوكة قوية، وقلعة حصينة منيعة في أعين المتربصين بكردستان سوءاً. هذا إن كانوا فعلاً حريصين على كردستان وحقوق مواطنيها المشروعة. ونأمل من الناخب الكردستاني أنَّى كان موقعه أن يصوت لصالح وحدة الصف والكلمة، وأن يقطع الطريق بصوته أمام هذه النعرات الإنبطاحية الهجينة.

 28.02.2010


اللجنة المركزية
الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا

 

     

 

Link

News

Kdps

Gotar

Wźne

Stran

Tźkilī

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية