|
|||
|
Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بيان الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا بخصوص الإحتلال الإيراني للبنان منذ السابع من الشهر الجاري وحزب الله المدعوم إيرانياً يتابع استكمال انقلابه على الشرعية الدستورية في لبنان وفرض إرادته بمنطق القوة على الشارع، أمام مرأى ومسمع من العالم دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكناً، إن مايجري في لبنان اليوم من تمادٍ لحزب الله في العبث بأمن الوطن والمواطن اللبنانيين، يعتبر سابقة خطيرة في بلد ديمقراطي كان يعد رمزاً للسلم والعيش المشترك بين أطياف متعددة فكرياً وإثنياً ومذهبياً. إن حزب الله الذي جعل من نفسه أداة طيعة بيد النظام الشيعي الإيراني، يشكل رأس حربة هذا النظام الذي يسعى إلى تصدير الثورة الشيعية الأخمينية إلى خارج حدود إيران، بعد أن فرض لوناً واحداً على شعوب إيران وخنق في هذا البلد كل أنواع الحريات، وهو يسعى جاهداً إلى تحقيق الحلم الذي طالما راوده طويلاً، ألا وهو جعل الهلال الشيعي أمراً واقعاً معاشاً يمتد من إيران ملتهماً العراق عبر الأحزاب الشيعية الموالية له مروراً بسوريا من خلال نظامه الأسدي الفئوي الضعيف، وصولاً إلى البحر الأبيض المتوسط حلى حساب الفسيفساء اللبناني المتنوع. إن حزب الله بحماقته هذه أسقط عن نفسه آخر ورقة توت كان يستتر بها، فيما يتعلق بميليشياته المسلحة وعدم انصياعه لقرارات الشرعية اللبنانية بخصوص نزع سلاحه الذي يزعم أنه درع لبنان الواقي أمام الأطماع الإسرائلية. إن غض الطرف الدولي أمام العنجهية الإيرانية وأداتها العابثة الطيعة حزب الله بأمن المنطقة، وبمباركة من النظام الظل التابع في دمشق، هو تخاذل كبير من قبل المجتمع الدولي حيال مبادئ الديمقراطية التي تعني إحترام حقوق الإنسان والخصوصيات العرقية والمذهبية في منطقة تعج بهذا الفسيفساء المتنوع الجميل، وهو في الوقت نفسه دعوة إلى إلى الإنفلات الأمني والفتنة الطائفية التي لايمكن التحكم بنتائجها الوخيمة على المنطقة عموماً، إن هؤلاء يعيدون إلى الذاكرة مآسي كبيرة حصلت في المنطقة منذ مئات السنين في ظل نعرات طائفية ومذهبية مقيتة، ذهب ضحيتها عشرات الألوف من الأبرياء من الطرفين. إن هؤلاء بحجة معاداة إسرائيل يخدمونها في استكمال مشاريعها الإستيطانية في العديد من مناطق فلسطين، وبالتالي فمايظهرونه هو خلاف مايضمرونه، فإسرائيل إلى تاريخ اليوم لم تبد موافقتها على تغيير النظام السوري، ولعل هذا هو محل خلاف بين الإدارة الأمريكية وإسرائيل، فلاتزال إسرائيل متمسكة بالنظام السوري بحجة أن لابديل يحقق لها مصالحها كما هو الحال بالنسبة للنظام الحاكم في سوريا 14.05.2008 مجلس الرئاسي للحزب الديمقراطي الكردستاني ــ سوريا
|
|
||