Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye            الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا

الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

          بيان من الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا

حول مقتل ثلاثة عناصر من الدورية المشتركة

 للأمن السوري في صبيحة هذا اليوم

 الخميس 5.6.2008 على يد مفرزة

الشهيد فرهاد من حركة حرية

كردستان

 

أكد مصدر مسئول عسكري في حركة حرية كردستان، أنها تتبنى العملية العسكرية التي استهدفت دورية مشتركة من الأمن السوري في الساعة الثالثة والنصف من صباح هذا اليوم في دوار الباسل بمدينة قامشلي، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر الدورية، وأكد المصدر المذكور أن العملية جاءت إحياءً للذكرى الثالثة لاستشهاد العلامة الشيخ محمد معشوق الخزنوي، ورداً على العمل الجبان الذي قامت به السلطة الفاشية يوم 20.3.2008 .

إننا في الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا إذ نحمل السلطة الفاشية السورية هذا الإنهيار الأمني في سوريا، ومايمكن أن ينجم عنه من تبعات ومن نتائج  وخيمة باعتبارها تدفع بهذا الإتجاه، حيث أنها ترتكب الجرائم تلو الجرائم بحق الأبرياء من أبناء شعبنا الكردي، والذي يعتبر جزءاً من مكونات الشعب السوري، فمنذ جريمتها الكبرى في آذار 2004 في ملعب مدينة قامشلي، قتلت في ظروف غامضة سبعة من شبابنا الكردي وهم يؤدون خدمة الوطن الإلزامية جنباً إلى جنب مع إخوانهم السوريين الآخرين، كما أنها قتلت على الهوية في أمسية عيد نوروز هذا العام ثلاثة فتيان في ريعان فتوتهم، قطرة دم كل منهم تعادل دماء رأس النظام الفاشي وأزلامه وأعوانه ومرتزقته، لأنهم قتلوا بدم بارد على أيدي جلاوذة النظام ودون أي وجه حق، حيث كانوا يحملون في أياديهم شموع سلام لا قنابل متفجرة.

وقتلت تحت التعذيب في زنزاناتها السيئة الصيت عدداً غير قليل من أبناء شعبنا المسالم وجريمتهم الوحيدة إنتماؤهم الإثني إلى هذا الشعب.

إن جرائم هذا النظام عصي على الحصر بحق الأبرياء من أبناء شعبنا، وهو يراهن في تماديه هذا على النفس الطويل الذي تتحلى به الحركة السياسية الكردية، والتي تعتبر بحق صمام الأمان أمام أية انفلاتة أمنية في كردستان سورية، لكن السؤال الذي يطرح نفسه والنظام معني بالإجابة عليه فإلى متى؟. يمكن للحركة الكردية أن تلعب دور المهدئ في وسط الشباب الكردي، الذي بدأ صبره ينفد أمام الغطرسة السلطوية ولعبها بالنار، التي ستحرقها قبل أي شيء آخر، وبدأيتململ من المهادنة اللامحدودة واللامبررة من جهة الحركة السياسية الكردية، أمام عنجهية النظام وغطرسته وفظائعه.

إننا في الوقت الذي نستنكرفيه بشدة وحشية النظام وأعماله الجبانة البربرية بحق رموزنا الوطنية، ونند بكل جرائمه بحق الوطن والمواطن السوريين، فإننا نهيب بالمعارضة الديمقراطية السورية بكل أطيافها وبكل العقلاء الحريصين على أمن الوطن والمواطن أن تعمل على جمع شملها وتأطير قواها في نضال معارضاتي فاعل لتشديد الخناق عليه، وإجباره على التنازل لصالح القوى الشعبية العريضة صاحبة الحق في مقدرات وطنها وخيرات بلادها وحماية حرياتها، ولتجنيب البلاد أوار فتنة خبيثة يحيك النظام خيوطها القذرة في الخفاء، فتنة قد لاتحمد عقباها ولايسلم منها أحد.

 5.6.2008

              المجلس الرئاسي

للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا        

 

     

 

Link

News

Kdps

Gotar

Wźne

Stran

Tźkilī

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية