Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye            الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا

الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 موقفنا من إعلان التجمع القومي الموحد

الذي يترأسه الدكتور رفعت الأسد

 بخصوص حق تقرير المصير

 للشعوب السورية ومقدمتها

الشعب الكردي

وإن جاء إعلان الإخوة في التجمع متأخراً، قياساً بعمرالقضية الكردية في سوريا والتي بلغت نصف قرن من الزمن إلا أنه يبقى الخطوة الأهم الصادرة عن تنظيم سياسي سوري غير كردي بهذا السقف من العلو ولانغالي إن قلنا أنه بطرحه المتقدم هذا قد ترك خلفه معظم القوى السياسية الكردية المنظمة نفسها التي لاتزال تدور في فلك برامج سياسية مضببة غامضة المعالم والأبعاد، ولاشك إن طرحاً شفافاً لاإلتباس فيه من حيث المفهوم كهذا، سيشكل إحراجاً كبيراً للعديد من أطراف الحركة الكردية التي ستواجه بلا أدنى شك تساؤلات واستفسارات ملحة تطرح عليها من قبل أبناء شعبنا الكردي في كردستان سوريا، عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء تمسكها ببرامج لاتتلاءم مع روح العصر ولا مع حجم القضية الكردية السورية، والتي لم تكن ولن تكون فقط استحقاقاتٍ مواطنيةٍ أو ثقافية أو ما شابه ذلك، وإنما قضية شعب يناهز تعداده أربعة ملايين نسمة يعيشون على أرضهم التاريخية منذ القدم، حرموا من كافة حقوقهم المشروعة، التي نصت عليها الشرعية الدولية، وبهذا الخصوص ما يمكن قوله للحركة الكردية يوجه أيضاً إلى أقطاب المعارضة المختلفة.

إننا في الحزب الديمقراطي الكردستاني –سوريا  نثمن عالياً هذا الموقف الديمقراطي المشرف للإخوة في التجمع القومي الموحد بقيادة الأخ الدكتور رفعت الأسد، ونتطلع معهم إلى آفاق تفاهمية توافقية رحبة فيما يتعلق بمصير شعوبنا السورية بكافة مكوناتها وفي مقدمتها الشعبين الشقيقين العربي والكردي على قاعدة الإعتراف والإحترام المتبادل بما يعود بعظيم الفائدة على جميع السوريين بلا استثناء.

إن الدكتور رفعت الأسد بطرحه الموفق هذا قد وضع النظام المستبد المتغطرس أمام خيارين أحلاهما مر إما النزول أمام رغبة الشارع السوري العريض بالبدء بإجراء إصلاحات جوهرية وفي مقدمتها لفظ الإستبداد والمباشرة بفتح ملفات ساخنة ووضعها على الطاولة لإيجاد حلول عملية لها ديمقراطياً، وهذا غير ممكن في نظرنا ولانتوقعه من قبل نظام لم يفكر بتاتا طوال فترة سطوه على الحكم بمسائل شبيهة، ناهيك عن مد الخطوات نحوها،  وإما أن يلتف شعبنا السوري وهو صاحب المصلحة الحقيقية في التغيير الديمقراطي القادم حول هذا الطرح الذي سيزيد من أواصر الإتحاد والتعاضد والتماسك ومن وشائج الوحدة الوطنية بين أبناء سوريا العزيزة، وبالتالي سيواجه النظام مصيره المحتوم  سقوطاً غير مأسوف عليه.

كما نثمن أيضاً الخطوة العملية التي بدأها التجمع من خلال برنامج الطريق إلى الحرية في  فضائيته ANN  والذي يعتبر طاولة مستديرة عبر الأثير لتقارب وجهات النظر بين أطراف المعارضة السورية، والمعنية من جهتها العمل على التخلص من الطوق الخانق المضروب على عنقها من جهة النظام والبدء بخطوات عملية جادة على تركيع المستبد الطائش وإرغامه النزول عند إرادة الشعب السوري والقبول بما تفرضه عليه متطلبات واقع الحال وتسليم زمام الأمور إلى أصحابها الشرعيين .

إن حواراً ديمقراطياً هادئاً وهادفاً بين المعارضة بمختلف مسمياتها ومستوياتها، كفيل بردم الهوة بين الجميع وتقريب وجهات النظر وتضييق الخلافات وخلق جو من الثقة والألفة وقبول الآخر، وهذه من عوامل العمل المشترك ومن مقومات النجاح.  

 29.11.2007

 المجلس الرئاسي

للحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا

  

     

 

Link

News

Kdps

Gotar

Wźne

Stran

Tźkilī

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية