|
|||
|
Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بيان حول الهجوم التركي الأخيرعلى إقليم كردستان العراق أدانت حكومة إقليم كردستان على لسان مسئول علاقاتها الخارجية السيد فلاح مصطفى، العمليات العسكرية والقصف الجوي التركي التي طالت البنى التحتية في الإقليم، بحجة ملاحقة أنصار الحزب العمال الكردستاني، وطالبت الجيش التركي بالإنسحاب الفوري، مؤكدة أن المشكلة لن تحل عسكرياً، وإنما بالطرق السلمية، كما دعت الولايات المتحدة الأمريكية أن تسعى لوقف الهجوم التركي على الإقليم وأنه لولا حصول تركيا على موافقة أمريكية مسبقاً لما أقدمت على ذلك، كما أدان برلمان إقليم كردستان من جانبه هو الآخر في جلسة اليوم السبت التوغل التركي في الإقليم واعتبروه عملاً غير إنساني. إننا في الحزب الديمقراطي الكردستاني سوريا نضم صوتنا إلى صوت حكومة إقليم كردستان وبرلمان كردستان، وندين بشدة الهجوم العسكري البربري التركي على الإقليم الذي يعتبر المنطقة الآمنة الوحيدة في العراق، والذي لاتستهدف أنقرة من ورائه زعزعة الأمن في الإقليم فحسب، وإنما تستهدف أمن العراق ككل، لأنه جزء لايتجزأ من العراق. و نطالب حكومة بغداد أن تتحمل مسئولياتها الدستورية والتاريخية والأخلاقية حيال حماية مكتسبات إقليم كردستان، وأن تبادر فوراً إلى رفع شكوى ضد الهجوم التركي الغاشم على سلامة أراضيها وسيادتها الوطنية إلى الجهات الدولية المعنية، وأن تسعى لدى الولايات المتحدة الأمريكية لتنوط هي الأخرى بمسئولياتها كدولة أخذت على عاتقها أمن وسلامة أراضي العراق منذ أن أسقطت نظام بغداد بالإشتراك مع دول الحلفاء وانكلترا في مقدمتها، إن تمادي أنقرة في خروقاتها المستمرة للعهود والمواثيق الدولية، وذلك بالتغلغل العسكري المتكرر داخل الحدود الدولية لدولة ذات سيادة، إنما تبرهن عن مدى استهتارها بالقوانين والإتفاقيات الدولية، وتشكل سابقة خطيرة في المنطقة بعد حماقات صدام المقبور واحتلاله أرض الكويت في بداية تسعينات القرن الفائت، ذلك الإحتلال الذي أضحى بداية النهاية لحكم ديكتاتور بعث العراق، إن النظام التركي الأرعن بتدخلاته السافرة في شئون العراق وشئون إقليم كردستان العراق بالتحديد، يعطي الذريعة تلو الذريعة للقوى الديمقراطية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، أن تتحرك لمواجهة العنجهية التركية المستمرة، والتي تعرِّض أمن المنطقة برمتها للخطر، ضاربة عرض الحائط حقوق الجوار والقيم الإنسانية النبيلة، وإذا ماغضت أمريكا الطرف عن حماقات تركيا لتتمادى في انتهاكاتها الخطيرة لحدود الجوار الدولية أكثر ماذهبت إليه، فإن ذلك يعرض هيبة أمريكا ومصداقيتها ومصالحها في العالم للخطر .إن أنقرة تحاول أن تصدر أزماتها الداخلية الخانقة إلى دول الجوار، وخاصة تلك الصراعات المحمومة بين حزب العدالة والتنمية ذو التوجه الإسلامي الحاكم والذي سيطر مؤخراً على البرلمان والحكومة ورئاسة الجمهورية من جهة، وبين المؤسسة العسكرية وريثة الكمالية الأتاتوركية، والأحزاب القومية والعلمانية من جهة أخرى، ظناً منها أنها عندما توجه أنظار شعوبها إلى الخارج، قد تنآى بنفسها عن النتائج الوخيمة التي ستنجم عن تلك الصراعات عاجلاً أم آجلاً، لكنها أخطأت فيما ذهبت إليه، وإن من يلعب بالنار سيحرق نفسه أولاً . وبهذا الصدد إننا نشد على أيدي البيشمركة الأبطال، الذين يقفون على أهبة الإستعداد للدفاع عن حمى وطنهم ، وحماية مكتسبات بلدهم ، وحريات مواطنيه، وتلقين كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات هذا الشعب، أو التدخل السافر في شئونه الداخلية درساً لن ينسوه وهم أهل لذلك بلا ريب. كما نناشد مقاتلي حزب العمال الكردستاني أن يضعوا المصالح العليا للإقليم الكردستاني المحرر نصب أعينهم في صراعهم الدامي مع قوات جونتا التركية فهذا الإقليم هو مسرى الأمة الكردية برمتها وعلينا حمايتها بكل ما أوتينا من قوة، أن نحميها بدمائنا وفي ضمائرنا ووجداننا، وعليها أن تعمل على إسقاط الذرائع المختلقة من جهة أنقرة، والتي تتذرع بها في هجومها على مكتسبات الإقليم، ومهما تسترت بأوراق الشجر فهبة ريح واحدة كفيلة بكشفها على حقيقتها وفضحها في نواياها الخبيثة، والتي تتمثل في خلط الأوراق مجدداً في العراق حتى تعود الأوضاع في الإقليم المحرر إلى المربع الأول، وعلى الطرفين (البيشمركة وقوات أنصار PKK ) أن يكونا على تنسيق تام فيما بينهما، لنزع زمام المبادرة من بين مخالب سلطة أنقرة الفاشية. الهزيمة للقوات التركية الغاشمة، والنصرلقوى الحق والعدل والسلام وعلى رأسها حماة وأباة كردستان. 23:8:2008 اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني سوريا
|
|
||