Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye            الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا

الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بيان حول فاجعة حلبجة عام 1988

 

في مثل هذا اليوم وقبل عشرين عاماً أغارت طائرات الديكتاتور المقبور صدام التكريتي على مدينة حلبجة الآمنة لتصب جام غضبها بالأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً على أهالي المدينة الأبرياء ومعظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ، حيث كان الرجال يؤدون واجب الشرف والكرامة في مقارعة جحافل قوى الإستبداد والطغيان في جبهات القتال ويلقنونهم دروساً في البطولة والفداء، ولما كان الجبناء لايقوون على مجابهة الرجال الأشاوس في ساحات الوغى، لذا التجؤوا إلى أخس الأعمال دناءة وقذارة فانتقموامن النساء  ومن الرضع والأطفال ومن الرتع من البهائم العجماء والعجزة والكهلة والشيوخ من الرجال، وحصد هذا القصف الهمجي البربري أكثر من خمسة آلاف قتلى ورقماً مضاعفاً من الجرحى والمصابين لايزال عدد كبير منهم إلى اليوم يعانون من آثار تلك الجريمة البشعة التي تأتي بعد جريمة مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين مباشرة.

إننا إذ نشارك أهالي ضحايا القصف الكيمياوي ذكراهم الأليمة ونتضامن مع مصابهم الجلل الذي لايزال ينزف حتى اليوم، فإننا نتأسف على مواقف كل الدول التي تسترت على الجريمة ولم تستنكرها في حينها مراعاة لمصالحها، وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل على انحسار القيم الإنسانية إلى أدنى مستوياتها في ظل السباق المحموم على المصالح وتجاهل القيم المعنوية الفاضلة والتي بدونها قد ينقلب المجتمع البشري إلى مجتمع غابة ينقض القوي فيه على الضعيف ويلتقمه.

إن المجتمع البشري ممثلاً بحكوماتها الرسمية مطالب بالإعتذار لهذا الشعب المنكوب على سكوته حيال الجرائم المتعددة التي ارتكبت عبر التاريخ بحقه، ومطالب أيضاً بتحمل مسئولياته في تصحيح الأوضاع الشاذة الناجمة عن السياسات الرعناء العنصرية الخبيثة التي انتهجتها ولاتزال الأنظمة الغاصبة لكردستان بحق هذا الشعب.

وكما نشجب تلك الأصوات التي تحاول إفلات من أدينوا قضائياً بهذه الجريمة وجريمة الأنفال، إن العدالة يجب أن تأخذ مجراها الطبيعي بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق كل من شارك في هذه الجرائم وهي جرائم بحق الإنسانية بامتياز، ونعتبر كل من يحاول الإلتفاف على حكم القضاء في هذه القضية، يعتبر شريكاً في الجريمة وهو محط سخط وإدانة شعبنا الكردي في كل مكان.

المجد والخلود لشهداء حلبجة، ولجميع شهداء الحق والحرية في العالم، والخزي الأبدي للطغاة والجبابرة وقوى الإستبداد.

   16.3.1988

المجلس الرئاسي

للحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا 

 

 

     

 

Link

News

Kdps

Gotar

Wźne

Stran

Tźkilī

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية