|
|||
|
Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاغ صادر عن إجتماع اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني سوريا المنعقد بتاريخ 10.08.2007
يأتي اجتماع اللجنة المركزية بعد المؤتمر الإستثنائي لحزبنا كي يترجم القرارات والتوصيات الصادرة عنه إلى خطوات عملية، حيث رسخ المؤتمر الإلتزام الحقيقي بمبادئ الديمقراطية، من خلال تغليب روح المبادرة الجماعية على النوازع الفردية التي إن تجذرت في الحزبية عن طريق الديمرقاطية المركزية - التي عهدناها في قمة الهرم الحزبي لحركتنا السياسية الكردية نصف قرن من الزمن - تحولت شيئاً فشيئاً إلى التسلط والإنغلاق على الذات والتشرنق داخل قوالب متحجرة جاهزة لاتسمح للجديد بالنفوذ إلى صميمها، ما يؤدي إلى التقوقع والركود ومن ثم إلى الضمور والزوال، إن أي حزب سياسي يتطلع إلى الإستمرارية والبقاء معني بالدناميكية الحركية كي يجدد نفسه بنفسه من الداخل منهجياً وتكتيكياً وتنظيمياً ليواكب روح العصر، وليجيب على الإستفسارات والتساؤلات الكثيرة التي تعترضه في مسيرته النضالية من هنا وهناك. وبناء على مامر فقد ألغى دستورنا الحزبي بصيغته الجديدة نظام الرئاسة الإنفرادية من قاموسه، واستعاض عنه بنظام المجلس الرئاسي الثلاثي والذي يعطي فسحة واسعة لتقلب وجهات النظر في تداول وتبادل الآراء بعيداً عن الهيمنة والتسلط العقيمن، ولتأتي القرارات الحزبية أكثر انسجاماً مع المستجدات، والمواقف أكثر حكمة وأدعى إلى القبول من قبل أبناء الشعب - الذي عانى من الوراثية والملكية وتهميش دوره سواء من قبل نظام الحكم البعثي البغيض في البلاد، أو من قبل حركته السياسية - الشيئ الكثير بمافيها حزبنا أيضاً. ومن هنا اختارت اللجنة المركزية ثلاثة من بين أعضائها للمجلس الرئاسي وهم كلاً من - محمد شكري وجان كرد وإبراهيم حمو- حيث يقوم المجلس في الوقت نفسه بدور المكتب السياسي أيضاً ليتحمل بشكل جماعي أعباء المسئولية أمام اللجنة المركزية فيما بين الإجتماعين.
وفي المجال التنظيمي تقرر العمل على تلافي التقصيرالحاصل من خلال الإحتكاك الوثيق المتواصل بالقاعدة الشعبية العريضة صاحبة المصلحة الحقيقية في أي حراك سياسي جدي ومجدي، إن على مستوى داخل الوطن الحبيب(كردستان سوريا) أو على مستوى الجالية الكردية، في مختلف أماكن تواجدها، في أوربا - أمريكا آسيا ......
وأعطى الإجتماع اهتماماً بالغاً بالجانب الإعلامي لما يمكنه أن يلعب دوراً بناءً في نشر سياسة الحزب وآرائه بموضوعية تامة وشفافية متناهية بعيداً عن الضبابية والديماغوجية أوالإستئثار بالعواطف، الأمر الذي يمهد للعقلانية ويحي الثقة ويبني المصداقية بين الحزب والقاعدة الشعبية التي طالما تنشدها فيمن يقود مسيرتها النضالية منذ أمد بعيد. وفي المجال السياسي : مع أن المؤتمر كان قد ثمن عالياً عمل قيادة الحزب بين المؤتمرين السابقين في هذا الجانب، إلا أن اللجنة المركزية أخذت على عاتقها مجدداً وبوتيرة أعلى العمل الجاد من أجل تحقيق قفزات نوعية في المرحلة القادمة، وذلك بالقيام بمبادرات جادة صوب الأشقاء في الحركة الكردية السورية، متأملة منهم الإنصياع لنداء العقل والضمير، واستجابة لمسوَِّغات المرحلة والإنكباب على المثمر من القول والفعل، وترك اللهث خلف وعود كاذبة من النظام وأعوانه والمعارضة الصورية التي تحوم في فلكه، إن المنطقة مفتوحة على كل الإحتمالات ومرشحة لكل التوقعات فهل حسبنا لكل شيئ حسابه؟! أم ما زلنا نعيش أضغاث أحلامنا يلفظها عقلنا الباطني فور يقظتنا من سباتنا النرجسي؟! ومن هذا المنطلق نمد أيدينا مجدداً إلى الإخوة في الحركة الكردية ومستعدين للإلتقاء معهم على كل مافيه مصلحة شعبنا، وما فيه صون كرامته وحقوقه، ونحن مطالبون راهناً بترتيب بيتنا الداخلي على قاعدة متماسكة وواضحة وشفافة، لأن تعاظم شا ننا وصلابة موقفنا مرهونان بتوحيد صفوفنا، وتجاوز خلافاتنا الثانوية، وهذا يدخل في صميم خدمة شعبنا وما يتطلع إليه من طموحات مشروعة. بل هو الشرط الأهم لننطلق معاً نحو المعارضة السورية الأخرى التي سترانا قوة لايمكنها تجاهلها، إن ارادت فعلاً تحقيق أي شيء للوطن السوري، باعتبارنا نشكل رقماً صعباً في المعادلة السورية، أما والحال كما نعيشها اليوم سيفوتنا القطار مجدداً، وسنهمّش في أي تغيير قادم ومن أية جهة يأتي. وفي السياسة الكردستانية كنا ولازلنا متحمسين لتعزيز عرى الأخوة مع الأشقاء في مختلف أجزاء كردستان السليبة، والعمل معاً على طريق إيجاد تمثيل كردستاني، يتكلم باسم الأمة الكردية - التي تناهز في تعدادها أكثر من 40 مليون كردي - في المحافل الدولية ونهيب في هذه المسألة بإخوتنا في جنوب كردستان المحرر أن يأخذوا دورهم الريادي وكشقيق يتحلى بأكثر من مزية، باعتبارهم قاطعين أشواطاً مهمة على طريق تحرير الذات من قيود الإستعباد، بعيداً عن روح التبعية اللامجدية والمجرّبة عبر عقود من الزمن، وإنما على قاعدة التفاهم والإحترام المتبادل القاعدة التي تنمي الشخصية وتفجر الطاقات الكامنة في وجدان الأمة وتعظم دورها. وعلى الصعيد الخارجي: أكدت اللجنة المركزية على متابعة سيا سة الحزب السابقة من خلال تطوير العلاقات التي بدأها مع أكثر من جهة في الفترة الماضية، وإن كانت لاتزال في بداياتها، إلا أن الإصرار والمتابعة والإيمان اللامحدود بقضيتنا العادلة، ستفتح بلا ريب أمام شعبنا آفاقاً واسعة لكسب المزيد من الأصدقاء في العالم، ولنا وطيد الأمل أن قضيته المظلومة ستتبوأ يوماً بعد يوم المكانة التي تستحقها في أولويات السياسة العالمية وفي استراتجياتها المستقبلية لأنها قضية أكبر أمة لم تنل حقوقها القومية حتى اليوم ونحن نعيش بدايات القرن الحادي والعشرين. 14.08.2007 اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني سوريا
|
|
||