Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye            الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا

الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 في عيد الميلاد
تحيةً وسلاماً لرسول المحبة والسلام

يستقبل العالم ميلاد المسيح رسول السلام عليه السلام بقدوم رأس السنة الجديدة لعام 2010، حيث بؤر التوتر تؤرق الجفون في العديد من بقاع العالم، وهي تشير بوضوح إلى أن السلام لم يزل حلماً يراود مشاعر البشرية في مشارق الأرض ومغاربها، دون أن يصبح أمراً واقعاً يعيشه الإنسان على أرض الواقع، وهو لايزال بعيداً عن متناول يده، صحيح أن بعض الشعوب توهم نفسها، وهي تترس بترسانات عسكرية هائلة، بأنها تعيش في مأمن من الأخطار التي تعيشها شعوب أخرى من جراء الحروب الداخلية، أو الفقر المدقع الذي يرمي بظلاله الرهيبة على قطاعات واسعة منها، أو الأمية المتفشية بين أبنائها، أو الأمراض الفتاكة التي تهدد الطبقات المحرومة منها، كلنا نعلم أن العالم لم يعد قارات تفصل بينها بحار ومحيطات، بل غدت بمثابة بلدة صغيرة تتأثر سلباً أو إيجاباً فيما بين أحيائها وحاراتها، بل أصبح بمثابة جسد واحد إذا أصيب عضو منه بألم، فلن يكون سائر الجسد بعيداً عن الشعور به. وأمام هذه الحقيقة الملموسة، لاينبغي للعالم أن يتجاهل مصائب شعوب، وأقوام لاتزال تعيش مظاهر الفاقة والجهل والإستبداد، من جراء سياسات خبيثة تمارسها قوى مناهضة لتطلعات الشعوب، وتحرمها من ممارسة حرياتها وتسلبها حقوقها، وتريد إعادتها إلى عهدود الظلام والتبيعية والعبودية، حيث لاتزال هناك العديد من الأنظمة الإستبدادية التي تتحكم برقاب مواطنيها، وتمارس بحقها كافة أنواع القهر والبطش والحرمان، ونظام البعث السوري مثالًٌ حيٌ ماثلًٌ للعيان.

إن الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا يتقدم إلى العالم أجمع وفي المقدمة إلى العالم المسيحي بتبريكاته الخالصة بحلول رأس السنة الميلادية الجديدة، متمنياً للجميع حياة حرة كريمة آمنة مطمئنة بعيدة عن مظاهر الظلم والفاقة والحرمان والإستبداد، كما يهيب بالقوى العظمى بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، أن تولي إهتماماً كبيراً بالشعوب المحرومة من معظم أسباب العيش الحر الكريم، ويأتي في مقدمتها الشعب الكردستاني الذي لايزال يعيش في أجزاء كردستان الثلاثة في ( إيران وتركيا وسوريا) وهو يربو على 35 مليون إنسان تحت سياط أنظمة لاتولي أي اهتمام بحقوق الإنسان أفراداً وشعوباً، وكما قلنا في البداية إن الكل لن يكون في أمن وأمان مادام الجزء ليس في أمن وأمان، ومسئوليات ألأغنياء والأقوياء أن يلتفتوا إلى أحوال الفقراء والمستضعفين والمظلومين في الأرض، ويمدوا إليهم يد العون والمساعدة، حتى يعم العدل والسلام والأمن والمحبة ربوع الأرض من أقصاها إلى أقصاها.
26.12.2009

اللجنة المركزية
الحزب الديمقراطي الكردستاني –سوريا


 

     

 

Link

News

Kdps

Gotar

Wźne

Stran

Tźkilī

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية