Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye            الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا

الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بيان حول اعتقال
قياديين من حزب يكيتي

 

استناداً على تصريح أدلى به الأستاذ عبد الباقي يوسف عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الشقيق من خلال صحف ألكترونية، أقدمت السلطات السورية يوم السبت الموافق 26.12.2009 في مدينة قامشلي على اعتقال ثلاثة من أعضاء اللجنة السياسية للحزب المذكور، وهم كل من المناضل الأستاذ حسن صالح، والمناضل الأستاذ معروف ملامحمد ، والمناضل الأستاذ محمد مصطفى، ويأتي هذا الإعتقال الجبان عقب انتهاء الحزب من مؤتمره السادس بأيام قلائل، حيث تبنى فيه بوضوح تام الحكم الذاتي لكردستان سوريا، ومعاهداً شعبه المضي قدماً على طريق النضال من أجل انتزاع حقوق شعبه المشروعة.

إننا في الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا في الوقت الذي نستنكر فيه بشدة هذا الإعتقال التعسفي الأرعن بحق هؤلاء المناضلين الأحرار، ومن قبله اعتقالات مماثلة لمناضلين كرد آخرين ومنهم الأستاذ مشعل تمو، والأستاذ مصطفى جمعة والأستاذ بير رستم والأستاذ محمد صالح وغيرهم ...... كثير ممن يجابهون سياسات النظام القمعية في دمشق بإرادة صلبة وعزيمة لاتلين.

فإننا نشدُّ على أياديهم ونعلن وقوفنا إلى جانبهم بكل ما أوتينا من قوة، ونحن على يقين تام بأن شعبنا الأبي صاحب مأثرة الإنتفاضة الآذارية المباركة، لن يألو جهداً في تقديم الدعم اللازم لهؤلاء الأبطال ولذويهم ولعائلاتهم، بالوقوف إلى جانبهم مادياً ومعنوياً في محنتهم هذه، ليكون ذلك لهم حافزاً قوياً على متابعة المسيرة الظافرة إلى أن تتحقق مطالب شعبنا الأبي في نيل حقوقه كاملة ونيل حرياته رغم أنف الطغمة الفاشية في دمشق، وأذنابها من الدجالين المأجورين في الداخل والخارج ممن يحسبون زوراً وبهتاناً على المعارضة، وهم أجندة مأجورة وطابور خامس للنظام الديكتاتوري، يعيشون بين ظهرانينا ويحضرون ندواتنا وجلساتنا الألكترونية، ويصفق لهم الجهلاء من ابناء شعبنا، ظناً منهم أن هؤلاء حصان طروادتهم سيأخذ بهم إلى حيث الحقوق وحيث العدل والمساواة، فهؤلاء هم مرتزقة النظام هنا وهناك حيث يهيئون الأجواء لهكذا اعتقالات ببث سمومهم ضد المناضلين الكرد الحقيقيين من خلال طعنهم بالشعارات التي يدافعون عنها، وهي من صلب الحقوق المشروعة لشعبنا وفق بنود وقرارات الأمم المتحدة، ولوائح حقوق الإنسان كالتسمية الكردستانية والفدرالية أو الحكم الذاتي أو ماشابه ذلك من مصطلحات تتوافق مع حق تقرير المصير للشعوب.

لتعلم الطغمة المستبدة في دمشق، وعلى رأسها بشار المغرور، أن أساليبهم القذرة هذه سوف سترتد عليهم وهي بالتأكيد لن تفت من عزائم رجالنا وشبابنا ونسائنا، فإن قتلوا معشوقاً واحداً ستلد الأمهات الكرديات ألف معشوق، وإن اعتقلوا صالحاً أومشعلاً أومعروفاً أومصطفى أو..أو..أو..أو..أو...... فستنجب أرحام نساء الكرد آلافاً مؤلفةً من أمثالهم، وسيدخل أبطالنا التاريخ من أوسع أبوابه، ويدخل الجبناء الطغاة التاريخ من اسوأ أبوابه، وسيلعنهم أبناء شعبنا جيلاً بعد جيل، وليعلم هؤلاء يقيناً أن دماء شهدائنا، وآهات أراملنا وثكلانا وأيتامنا لن تذهب هدراً، وستجلب عليهم اللعنة إلى أبد الآبدين، وإن غداً لناظره قريب.

كما ندعو كافة أطراف الحركة الكردية السورية أن لاتقف الموقف المتفرج من جرائم النظام، مثلما فعلت الثيران الثلاثة من قبل امام مكر وغدر المفترس، فأكدوا تماماً أن النظام لايميز بين كردي وكردي آخر، فلا وجود لكردي جيد وآخر رديءٍ في قاموسه، وإنما هي سياسة فرق تسد، وماهي إلا مسألة وقت فسترون كيف أن المفترس ينقض على الآخرين بالتوالي دون استثناء ودونما رحمة، ولنا من التاريخ الكردي وانتفاضاته في وجه الأعداء لعبرة كيف أنهم أنهوا ثورة الأخ بيد أخيه، أو انتفاضة ابن العم بيد ابن عمه، ثم ألحقوه بسلفه.

فياقادة شعبنا ثوبوا إلى رشدكم ولاتتفرجوا على بعضكم، والنظام الجبان ينفرد بكم واحداً تلو الآخر، فإما أن نعيش معاً بعزة وكرامة، وإما أن نتقاسم الآلام فيما بيننا فيهون المصاب ، ولننطلق يداً بيد لنرد كيد هذا المعتدي الآثم إلى نحره، فنحن والله معاً أقوياء من كل الأعداء، لأننا أصحاب حق وهم ناهبون سالبون مغتصبون.
 27.12.2009


اللجنة المركزية
الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا

 

     

 

Link

News

Kdps

Gotar

Wźne

Stran

Tźkilī

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية