|

Partī
Demokratī Kurdistanī Sūrīye
الحزب
الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا
الديمقراطية
لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيان حول
الذكرى الثانية لقرار العار ذي الرقم 49
- تمر الذكرى الثانية والنظام السوري
مصرٌ على تطبيق قرار العار الذي يحمل الرقم 49 والذي ينص على منع
إتمام إجراءات عقود البيع والشراء العقارية في المناطق الحدودية،
وهو يأتي في سياق العديد من القرارات العنصرية التي تستهدف وجود
شعبنا الكردي في كردستان سوريا، حيث يسعى من خلالها إلى تغيير
معالمه الديمغرافية لصالح القومية المتسلطة. إن نوايا النظام
العنصرية لم تعد خافيةً على أحد، وهو يعطي الدليل تلو الدليل على
مايبيت لشعبنا الكردي من مخططات جهنمية تتعارض مع كافة المواثيق
الدولية والتشريعات السماوية ومقررات لجان حقوق الإنسان.
ونحن كقوى سياسية كردية ليس في حوزتنا إلا إصدار بيانات الشجب
والإستنكار، ومطالبة النظام بالكف عن تطبيق مشاريعه هذه، دون أن
نُشعر النظام بأننا نشكل قوة رادعة له ولجرائمه المتتالية بحق
شعبنا الذي لم يعد في مقدوره تحمل المزيد من هذه السياسات الرعناء
الظالمة التي فاقت كل المقاييس.
إخوتنا في الحركة الكردية ياأبناء شعبنا الأبي في كل مكان: لايختلف
شخصان عاقلان أن هذا النظام الدموي القابع في دمشق، والذي يجثم على
قلوب أبناء شعبنا السوري عامةً والكردي خاصةً، لايمتلك شيئاً من
مقومات تغيير بنيته الفكرية والسياسية ذاتياً، وبالتالي فمناشدتنا
له بالعدول عن قراراته الظالمة هذه ماهو إلا صراخ وعويل في وادٍ
سحيق لاطائل ولاجدوى من ورائه فهو لايريد أن يسمعنا أو يرد علينا،
بل إننا نشجعه على اتخاذ المزيد منها، فالمثل الشعبي مشهور بهذا
الصدد " الحجر الذي لايرميك يقويك" فنداءاتنا ومناشداتنا المتكررة
منذ أكثر من نصف قرن ماذا غيَّر من عنجهية النظام، ألا تكفينا هذه
المدة الزمية لنعي حقيقة أن مامارسناه من أساليب في مقارعة بطش
النظام ومشاريعه التصفوية هي أساليب غير مجدية، لاتحرك منه شعرة
واحدة، هل لنا أن نستفيد من تجارب شعوب حيةٍ في مناطق مختلفة من
كوكبنا الأرضي، كانت أسوأ حالاً من حال شعبنا الكردي، لكنها أنجزت
الكثير من طموحاتها في فترات زمنيةٍ نضاليةٍ أقل قياساً بفترة نضال
شعبنا الكردي ممثلاً بحركته السياسية في سوريا، الأمر الذي يستوجب
منا عدم اللهث خلف ما خبَّرناه وجربناه دون جدوى، ومانسعى إليه
أيها الإخوة حقٌ مشروع لايتعارض بتاتاً مع مقررات المجتمع الدولي،
إلا أن الآلية التي استخدمناها ومارسناها ولازلنا نمارسها حتى
الساعة، هي دون المستوى المطلوب، وبالتالي فإن المتابعة على
النحوالذي ثبت عقمه يخالف المنطق ويشظِّي الموقف أكثر ويضيِّع
الفرص ويشمِّت بنا الأعداء.
إننا نغتنم هذه المناسبة الأليمة ونناشدكم ياإخوتنا في الحركة
الكردية وياأبناء شعبنا الكردي والسوري الأبي في كل مكان، ولن
نناشد النظام الذي ينظر إلى أبناء شعبنا الكردي نظرة العداء،
فبالإضافة إلى العقلية العنصرية التي ترعرع عليها النظام في ظل حزب
البعث العربي الفاشي، فهو يمارس عداء عائلياً قذراً على شعبنا
وبخاصة بعد سقوط الصنم في عامودة في معمعان الإنتفاضة الآذارية
المباركة، فالمثل الكردي المشهور" لا الحية تنسى ذنَبَها المقطوع،
ولاالراعي ينسى ابنه المقتول بلدغتها " ينطبق على هذه الحالة تمام
الإنطباق.
إخوتنا في الحركة السياسية الكردية أما آن الأوان أن نتسامى فوق
جراحاتنا وخلافاتنا العقيمة؟!، ونرتقي بأنفسنا وبأدواتنا الحزبية
والسياسية إلى المستوى الذي يؤهلنا لانتزاع حقوقنا انتزاعاً،
والأمر ليس بالمستحيل، لكن ربما يتطلب منا مزيداً من الإرادة
الصلبة ومزيداً من التضحية ومزيداً من التصميم والتكاتف والتعاضد
والتشاور داخلياً عند اتخاذ القرارات المصيرية، بل مزيداً من
الإستقلالية في اتخاذ القرارات، لقد غدى شعبنا على مقدرة من الفرز
بين مايحقق طموحاته المشروعة وما ينغِّص عليه عيشه بحرية وكرامة،
وأمن وسلام، وإذا مااستطلع رأيه في تقرير مصيره فسوف لن يتجافى
الصواب في الإشارة إلى الأنجع من السبل والوسائل السلمية الممكنة
التي ترغم الأعداء صاغرين بالإعتراف بحقوقه المشروعة، ولاننسى أن
الدنيا لاتزال بخير فهناك من أهل المروءة من القوى الديمقراطية
الرسمية والشعبية، من يعترف بحقوقننا ويقف إلى جانبنا، شريطة أن
نمشي في مقدمة الركب لافي المؤخرة، وأن نتحمل مسئولياتنا التاريخية
بجرأة وجدارة.
المجد لقضية شعبنا العادلة، والخزي والهلاك، لنظام الفتك والعار في
سوريا
9:9:2010
اللجنة المركزية لبارتي
الديمقراطي الكردستاني - سوريا KDP- S
|