|

Partī
Demokratī Kurdistanī Sūrīye
الحزب
الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا
الديمقراطية
لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البارتي
الديمقراطي الكردستاني - العراق الشقيق
في ذكرى ولادته الرابعة والستين المجيدة
تحية إجلال وإكبار إلى الحزب الديمقراطي
الكردستاني - العراق الشقيق (قيادةً وقاعدةً وجماهيراً)في ذكراه
64،حيث حمل الراية بكل جدارة واقتدار فكان القلعة الصامدة أمام كل
التحديات والأعاصير التي واجهت الأمة في أحلك ظروفها وأصعبها، فما
وهن ومااستكان وماأغمض له جفن ولالانت له قناة خلال نيف وستين
عاماً، وهو يشق طريقه إلى العلياء بثقة منقطعة النظير في حومة
المتغيرات والمتقلبات الظرفية والسياسية دون أن يستسلم للطغوطات
الترهيبية أوالترغيبية، ماجعل منه محط الأنظار فقرَّت به مقلة
الأصدقاء وأضحت شوكة منيعة في مآقي الخصوم والأعداء ، وغدى ملاذاً
آمناً يلوذ به المناضلون من كل حب وصوب، ورمقت إليه أعين الكرد من
مختلف جهات المعمورة وليس فقط في كردستان، وانعقدت عليه الآمال
والأحلام فكان عند حسن الظن به، فماخيب الآمال ولاخان الأمانة، رغم
العوائق والصدمات بل النكسات التي اعترضته في مسيرته النضالية
الظافرة، فكان قبطان سفينة عملاقة قادها بنجاح إلى بر الأمان.
إننا عندما نتذكر انطلاقة و مسيرة هذا الحزب الشقيق، فإنما
نتذكرمتزامناً قائده الفذ(الأب الروحي للكرد الملا مصطفى البرزاني
الخالد) الذي غدى اسطورة في عالم الأخلاق والبطولة والرجولة
والسياسة والمروءة، ولانغالي إن قلنا أن الحزب وشعبه كبرا به، كما
كبر هو بشعبه عندما جسَّد في شخصه الكريم طموحاته ورهن نفسه في
خدمته، حتى غدى نبراساً يحتذى به، وقائداً ملهماً دخل أفئدة أبناء
أمته دون سابق استئذان، وقلما حظي قائدٌ من أبناء شعبه وأمته ماحظي
به البرزاني الخالد، فكان مجرد ذكر اسمه يبعث في قلوبهم الدفء
والحمية والقوة والثبات، ويرفع من معنوياتهم في الملمات، ويلقي
الرعب والرهبة في نفوس الأعداء. سيبقى هذا القائد شاخصاً حياً في
قلوبنا، مادامت تنبض بالحيات.
وماأن انتقلت راية الحزب إلى نجله الكريم الأخ مسعود البرزاني(
رئيس إقليم كردستان اليوم ) فكان بلا مداهنة خير خلف لخير سلف،
وحقق الله على يديه الكثير من الإنجازات والإنتصارات، حتى توجها
بالإنتصار التاريخي - جنباً إلى جنب مع رموز الحركة الوطنية
العراقية المعارضة، والشخصية السياسية الكردية المخضرمة المام جلال
الطالباني (رئيس جمهورية عراق الفدرال الحالي) - على رمز
الديكتاتورية والجبروت والقهر في القرن العشرين صدام حسين التكريتي
المقبو، وكان له اليد الطولى في التأسيس لعراق الفدرالي الجديد.
لقد أثبت الأخ الرئيس بالممارسة العملية أنه لم يكن متمرساً لفنون
القتال في ساحات الوغى في مقارعة الأعداء فحسب، وإنما أيضاً هو رجل
دولة من الطراز الأول بامتياز، يعرف متى وأين وكيف يصعِّد، ومتى
وأين وكيف يهدِّئ، ويحسب له الأعداء ألف حساب.
إننا في الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا . في الوقت الذي نهنئ
فيه الحزب الشقيق بذكراه العطرة، ونتمنى له مزيداً من النجاحات
ومزيداً من الإنجازات بقيادة هذا الرجل المتواضع المهيب(السهل
الممتنع في المفهوم الأدبي) نسأل الله أن يمد في عمره، ويحفظه من
كل مكروه، ليبقى هو وحزبه القلعة التي تندحر عليها مؤامرات
الأعداء، وتتحطم على عتباتها سهام الغدر والمكيدة والإرهاب. ويبقى
هو وحزبه ذخراً للأمة الكردية وعوناً وسنداً لها في محنتها
الأليمة، ولكل المستضعفين في العراق.
12.9.2010
المجلس الرئاسي
للحزب الديمقراطي الكردستاني -
سوريا KDP-S
|