|

Partī
Demokratī Kurdistanī Sūrīye
الحزب
الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا
الديمقراطية
لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيان
المجلس السياسي الكردي
خطوة على الطريق الصحيح
وأخيراً استطاعت الحركة الكردية في
سورياً قبل نهاية عام 2009 بيوم واحد، أن تخرج من عنق الزجاجة -
التي أوضعت نفسها فيها لسنين طويلة - باعلان ثمانية أحزاب كردية عن
إنجاز خطوة مهمة على الطريق الصحيح، وهي تؤسس لمجلس وطني كردي،
كمنطلق إلى المؤتمر الوطني الكردي المنشود، لترميم الفجوة الواسعة
الحاصلة بين الحركة وشعبها، تلك الحالة اللاطبيعية التي زرعت اليأس
والقلق في نفوس أبنائنا وبناتنا، آملين أن تكون الخطوة الإئتلافية
هذه جاءت استجابة حقيقية للنداءات المتكررة المنطلقة من تلك
الحناجر المكلومة لأبناء وبنات شعبنا الكردي في كردستان سوريا.
إننا في الحزب الديمقراطي الكردستاني سوريا في الوقت الذي نثمن
فيه كل خطوة باتجاه جمع الشمل وتوحيد الطاقات، فإننا نأمل لها أن
تكون نابعة من صميم الألم والمعاناة المريرة التي يعيشها شعبنا في
هذا الجزء من كردستان، لاأن تكون كسابقاتها هروباً إلى الأمام من
حالة الضعف التي كانت تكتنف الأحزاب بغية الحفاظ على وجودها
لاأكثر.
نحن نرى أن خطوات أخرى هامة تنتظر الحركة الكردية كي تتبوأ مكانتها
الطبيعية في قيادة السفينة، والتي تتمثل في رأينا إعادة النظر في
مناهجها التي أصبحت قوالب جامدة متخشبة، لاتستجيب لمتطلبات روح
العصر، ولاتستوعب مطاليب شعبنا العادالة، ولاتتلاءم مع الحقيقة
الجلية على الأرض، وهي كردستانية هذا الجزء أسوة بالأجزاء الثلاثة
الأخرى في الجنوب والشرق والشمال من كردستان، أضف إلى ذلك سقف
الحقوق القومية التي لاتزال ضبابيةً لدى معظم أحزابنا حتى اليوم.
لكن من الجهة المقابلة يمكن الوصول إلى حلول مرضية لتلك الإشكاليات
القائمة من خلال المؤتمر الوطني الكردي المزمع عقده مستقبلاً، إذا
خلصت النوايا، واستقلت الإرادة الكردية، وأصبحت الأحزاب وسائل
لاغايات بحد ذاتها عندئذٍ سنرى الأمور تتحلحل تباعاً، وتتذلل
العراقيل والعقبات تدريجياً أمام الهدف النبيل، ونتقرب شيئاً
فشيئاً من الحل.
1.1.2010
اللجنة المركزية
الحزب الديمقراطي الكردستاني سوريا
|