|
|||
|
Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيان نتقدم في الفاتح من أيار إلى عمال سوريا الأسرى، بمحبتنا القلبية الصادقة، متمنين لهم التحرر من نير الإستبداد والإستغلال، والإنعتاق من القبضة الأسدية المتسلطة، والبعثوية المطيَّة المتبلدة. لقد أضحت الطبقة العاملة كما غيرها من شرائح المجتمع السوري من ممتلكات النظام بفعل فاعل غاشم، لايتوانى عن استغلال جهودها، وتقبير طموحاتها، وسلبها انسانيتها وكرامتها، بالحؤول دونها ودون ممارستها لحرياتها الإنسانية من سياسية وإجتماعية ومهنية، فليس في مقدورها أن تحدد مسار حياتها بنفسها. إن كانت الطبقة العاملة في طول البلاد وعرضها تتعرض للقرصنة من جهة نظام القمع في دمشق، فإن الطبقة العاملة الكردية تعتبر الأكثر تضرراً، لما تجابه إضافة إلى الإستبداد العام إستبداداً عنصرياً أشد وطأة، وأمضى مرارة وإيلاماً، وهي ترى أبناء شعبها الكردي يتعرضون كل آن وحين إلى القتل والتهجير والتجويع والإعتقلات الكيفية التي تنطوي على محاولة إشباع نهم النظام من الدم الكردي ومن معاناته وآهاته. قل مايجد المرء نظيراً لهذا النظام الدموي في العالم برمته، باستثناء نظام أحمدي نجاد الإيراني، صنوانه في الجريمة وتوأمه الوحيد على وجه المعمورة، بالطبع بعد تحرير العراق من ربقة ديكتاتور العراق المقبور صدام التكريتي. إننا في الوقت الذي نهنىء فيه الطبقة العاملة العالمية في يوم عيدها، على ماتحقق لها من مكاسب مادية ومعنوية، بفضل نضالاتها الدؤوبة، فإننا نأسف على ماآلت إليه أوضاع الطبقة العاملة السورية، من بؤس وحرمان وسوء معاملة وحجز لحرياتها، ونقول لها بسواعدك المفتولة وبسواعد أبنائك البررة، وسواعد كل مكونات شعبنا السوري الأبي، وبتضافر جهود جميع المخلصين في الداخل والخارج ممن يمقتون ممارسات هذا النظام الفاشي الدموي يمكنكم قلب السحر على الساحر، وجعل الموازين تتأرجح لصالح أصحاب الحق في بلدنا الحبيب سوريا، التي هي لكل أبنائها من دون استثناء. 1أيار 2010
|
|
||