Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye            الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا

الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بيان في ذكرى إحصاء 1962 المشئوم

في خطوة عنصرية بامتياز، أقدم النظام السوري في عهد الإنفصال في الخامس من شهر تشرين الأول لعام 1962 على إجراء إحصاء استثنائي خاص بمنطقة الجزيرة، جرِّد بموجبه أكثر من 120 ألف مواطن كردي سوري من جنسيتهم بين (لاجئ في بلده ومكتوم) حيث حرِّموا من كافة حقوقهم السياسية والمدنية والعسكرية، وغدوا يشكلون معضلة حقيقية وعبئاً ثقيلاً في البلاد وخاصةً بعد أن تضاعفت أعدادعم مع مرور الزمن، حيث سُدَّت سبل الحياة والعيش العزيز في وجوههم، ولم يعد لهم أي حقٍ في التملك أو في العمل بمؤسسات الدولة، وحرِّم أبناؤهم من متابعة دراساتهم في المدارس الرسمية، ومُنعوا من النوم في فنادق المدن السورية، ولم يعد لهم رأي في الشئون العامة في البلاد، وكأنهم هبطوا إلى الأرض من كوكب آخر في ليلة مظلمةٍ غير مقمرة. ورغم أن هذا الإجراء التعسفي تناطح بشكل سافر مع لائحة حقوق الإنسان العالمية، ومع بنود وقرارات الأمم المتحدة المعنية بالشأن، وتنافى مع كافة الشرائع السماوية، ومع مستوجبات الضمائر الإنسانية الحية، ورغم الوعود السخية التي أطلقها النظام الفاشي الحاكم بأمر الله في سوريا على لسان رئيسها الحالي بشار الأسد، لتصحيح الوضع الشاذ الناجم عن هذا الإحصاء الجائر، إلا أن المأساة لاتزال مستمرة، وستبقى مستمرة حسب رؤيتنا للأمور، مادام النظام الأسدي يتربع على عرش الحكم في سوريا، ومادامت المعارضة بمختلف تلاوينها ومشاربها وانتماءاتها الفكرية والسياسية والإثنية لاتشكل أية خطورة على النظام الوراثي القائم، وبالتالي سوف لن يتزحزح عن موقعه أو يكف عن جرائمه وعن قراراته اللاإنسانية قيد أنملة.
إن المعارضة السورية عامة والكردية خاصة مسئولة أمام شعبها والتاريخ، إذا مااستمرت في عدم ارتقائها إلى المستوى الذي يؤهلها لمقارعة هذا النظام القمعي المستبد، وذلك من خلال إعادة النظر في مدى صلاحية برامجها السياسية وكيفية تمشِّيها مع روح العصر، واتباع سياسات تكتيكية ناجحة من جهة، ومن خلال التواصل الحقيقي مع شعبها لتحريك الشارع سلمياً في وجهه، ومد الجسورمع المجتمع الدولي، والقطع كليةً مع هذا النظام اللاوطني لإرغامه على فك الإرتباط مع مرتكزات القوة، نزولاً عند مطالب الشعب العادلة من جهة ثانية، وما عداها من سياسات لن تكون ذات جدوى عملي، ولن تعرق للنظام جبيناً، أو تحرك منه ساكناً.

الهزيمة للنظام الفاشي السوري المستبد، والنصر حليفاً لشعبنا السوري عموماً والكردستاني خصوصاً في هذه الذكرى الأليمة.
5/10/2010


اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا
 

     

 

Link

News

Kdps

Gotar

Wźne

Stran

Tźkilī

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية