|
||||
|
Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحية إجلال ووفاءللمرأة الكردية في يوم عيدها تمثل المرأة الكردية رمز الصلابة الأبدية، وهي تخوض غمار حياة مفروشة بالأشواك في سهول وسهوب وجبال كردستان، جنباً إلى جنب مع الرجل الكردي الذي قدِّر عليه أن يعيش حالة استنفار دائمة، حيث أن أرضه كردستان التي تقع في أفضل بقعة على وجه المعمورة على الإطلاق من حيث الموقع الجغرافي المتوسط لملتقى القارات الأساسية أوربا وآسيا وأفريقيا، ومن حيث المناخ المعتدل والطبيعة الخلابة الأخاذة، ومن حيث الموارد الطبيعية المتنوعة، والثروة الباطنية الهائلة، ولهذا كانت مطمع الغزاة والقراصنة وتجار الحروب على الدوام، هذه الحياة القاسية لازمت اسم الكرد وكردستان، وخرَّجت أفواجاً وأفواجاً من اللواتي تضلَّعن بمسئولياتهن الجسام كأمهات وأزواج وشقيقات ومناضلاتً في ساحات المعارك دون أن يفقدهن ذلك نعومتهن الأنثوية، ودورهن الأساسي كمربيات للأجيال، وكلنا نعلم أن المرأة الكردية في كردستان العراق أثناء الثورة البرزانية الخالدة منذ أواسط القرن الفائت كيف كانت تحل محل الرجل في تحمل أعباء المسئولية كاملة بغيابه عندما كان يلتحق بالثورة دفاعاً عن الكرامة والإنسان والوطن.واليوم وهي تقضي زهرة شبابها بين صفوف كريلا مقاتلي جيش الدفاع الشعبي في ذرى جبال كردستان ذوداً عن حياض الوطن وشرف الأمة، غير آبهة بحياة البزخ والرفاه التي يعشقنها اللواتي هن من أترابهن من نساء العالم.إن المرأة الكردية جديرة بحبنا واحترامنا وتقديرنا لدورها البناء في حياة مجتعمنا، واعترافنا بكل حقوقها دون تمييز بينها وبين الرجل في كافة مجالات الحياة واجب يحتمه علينا القيم الإنسانية المشتركة ، فهي والرجل معاً هما جناحا الطائر الذي لايمكنه التحلق في السماء إلا بهما معا، فأية إساءةٍ إليها إساءة لنصف المجتمع وهو مالايقبله إلا من تردى من طبيعته البشرية، وتهاوى في مستنقع الإستبداد الآسن.يداً بيد لنرفع أركان مجد أمتنا على أساس من المساواة التامة في الحقوق والواجبات وفق قواعد الديمقراطية والعدالة الإجتماعية، دون أن نحمِّلها ما لاطاقة لها به. فكل حسب إمكانياته وقدراته، ولكل حسب عطاءاته، ولانبخس أحداً من الجنسين حقه.
فباقة ورد حمراء للمرأة في جميع أنحاء المعمورة في يوم عيدها.8.آذار.2008
اللجنة المركزيةللحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا
|
|
|||