|

Partī
Demokratī Kurdistanī Sūrīye
الحزب
الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا
الديمقراطية
لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيان التنديد بمجزرة رقة
ياأبناء شعبنا الأبي في كل مكان:
يضيف النظام القمعي في دمشق إلى سجله الأسود مجزرة أخرى يرتكبها
قطعانه الهمجية الهائجة بحق أبناء شعبنا الكردي العزل في مدينة
رقة، عندما صوبوا فوهات بنادقهم بالرصاص الحي عن سابق إصرار وتصميم
وتبييت نية إلى صدور شاباتنا وشبابنا الأبرياء، عندما خرجوا في 21
من آذار الجاري كما اعتادوا عليه في كل عام لإحياء عيدهم القومي
نوروز، رمز الحرية والكرامة الإنسانية، إلا أن ذلك لم يرق
للمتزمتين العنصريين من القومية الحاكمة، ممن فطموا عن حليب الكره
والحقد اللامحدودين حيال الآخر المتميز عرقاً أولوناً أو فكراً أو
عقيدةً، فأردوا شابين وفتاة في ريعان الفتوة قتلى، وأصابوا مالايقل
عن 41 آخرين بجروح وصفت بعضها بالخطيرة، بأمر مباشر من المحافظ
ورئيس فرع أمن الدولة ورئيس فرع الحزب في المحافظة(اللجنة الأمنية
المشكلة لهذه الغاية) كما وردتنا الأنباء والمعلومات من داخل
الوطن.
إن هذه الجرائم النكراء المتكررة من جانب سلطة القمع والإرهاب بحق
الكردستانيين في كردستان سوريا، لاتدع مجالاً للشك بأن النظام ماض
في تنفيذ أجندته الإجرامية وسياساته التصفوية القمعية، بما لايسمح
معه أمن جانبه، فهو العدو اللئيم بعينه، ولن يقف عند حده برضاه،
فلا بد من مواجهته مواجهة حقيقية بكل السبل والوسائل السلمية
المشروعة الممكنة، والعمل على فضح جرائمه على الملأ في الوسط
الديمقراطي العالمي الحر، ومحاولة عزله كلياً عن العالم، وهذا أمر
يتطلب منا جمع الشمل ورص الصفوف والكلمة، والإعتماد على طاقات
شعبنا الخلاقة، دون المراهنة على الوعود التنويمية الفارغة من جهة
هذه السلطة،.
إن الجيل الناشئ من شاباتنا وشبابنا في المهجر، يمكنه أن يلعب
دوراً رائداً في هذا المجال ، لوتم توجيهه توجياً سليماً بعيداً عن
سيف التسلط والوصاية الذي ترعرعنا في ظلاله، ولايزال يتحكم
بقراراتنا المصيرية.
ياأبناء شعبنا الأبي:
إننا نقدم كل عام قرابين من فلذات أكبادنا على صخرة الحرية ، على
أيدي خصومنا الذين يفتقرون لأدنى بذور القيم الإنسانية من ثقافة
حضارية وضمائرحيَّة ولايحملون بين جوانحهم سوى قلوب سوداء مظلمة،
ومشاعر ميتة وبصائر عميَّة، وآذان صماء، فهم صم بكم عمي لايفقهون.
أمام هذه الهجمة الشرسة لهذه الوحوش البشرية الكاسرة، لاسبيل
أمامنا إلا مزيداً من التصميم ومزيداً من التلاحم ومزيداً من
اليقظة ومزيداً من الإستعداد لمجابهة كل الإحتمالات، مع الفرز بين
الأصدقاء والأعداء وكسب الأصدقاء إلى جانب قضيتنا العادلة، حتى
نتمكن من إيجاد موطئ قدم لنا تحت الشمس.
24.3.2010
اللجنة المركزية
للحزب الديمقراطي الكردستاني سوريا
|