|
|||
|
Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الشيخ الشهيد في ذكراه الخامسة يبقى رمزاً للعطاء بلاحدود، وقلعة شامخة في وجه الطغاة
شعب دعائمه الجماجم والدم تتحطم الدنيا ولايتحطم حق للكرد أن يفتخروا بهؤلاء العظام، واستوجب عليهم إحياء ذكراهم بكل تبجل ورزانة واحترام، لأنهم شموع احترقت فأضاءت ماحولها، يستنير بها المناضلون دروب الصمود في مقاومة الإستبداد من قوى البطش الهدامة، ومن الظلامية المتعشعشة في نفوس الأنظمة التي تتعاقب حلى الحكم في البلدان التي لاتزال تستعبد أمتنا الكردية، وتحتل أرضنا كردستان. شهداؤنا هم نبلاء أمتنا جادوا بأغلى مالديهم بوعي وعن سابق إصرار وتصميم، مؤكدين لنا أن طريق الشرف والعزة محفوةً بالمخاطر ، ومهرالحرية غالٍ لايقدر بثمن، لكنه ينتزع صكوك الخلود الأبدية، وأوسمة البطولات انتزاعاً، ويهيئ لحياة حرة كريمة طالما عشقها النفوس الأبية. لتشكل ذكرى هؤلاء الأبطال حافزاً قوياً لدى أمتنا من أجل استجماع طاقاتها في مناهضة الإحتلالات، والتطلع إلى مواكبة روح العصر وعدم الرضى بواقع الحال المرير المعاش بتحطيم القيود ونبذ حياة الذل والعبودية المفروضة، وذلك من خلال تغليب الذات والعقلية الجمعية للأمة، على الذات والعقلية الفردية أو الحزبية والعشائرية الضيقة، لأنها السبيل الوحيد إلى نيل الحقوق وحمايتها، كما أن الإبتعاد عن ثقافات المحتلين في مسألة تمجيد القائد والزعيم والرئيس الأوحد أوماشابه هو بوابة لفظ العبودية، مع نشر ثقافة قبول الآخر واحترام آرائهم، وترسيخ الفكر النقدي البناء البوصلة المصححة للمسارات، والمؤسسة للثقافة الديمقراطية الحقة، والتي تقف حائلة دون نشوء الديكتاتوريات التنظيمية التعسفية المتحكمة بالقرارات، المجمِّدة والمعطِّلة للنبوغات. إننا في الأمة الكردستانية من حقنا أن نحلم بحياة حرة مستقلة أسوة بأمم الأرض قاطبة، وهذا حق مشروع تتضمنه الإتفاقيات والقوانين الدولية المعنية بالشأن، إلا أننا معنيون قبل ذلك بتحريرأنفسنا وذواتنا من العبودية المتجذرة فينا والناخرة لعظامنا، فكلٌّ منا مطالب بتحرير ذاته من المثبطّات المعيقة الخائرة في داخله، فإن لم نتحرر من دواخلنا سوف لن تتكون لدينا إرادة التحرر من قيود المحتلين والمستعبدين، فالذي يُهن يسهل الهوان عليه، وليس بجرج مخدَّر بإيلام. إن قضية التحرر قضية شائكة ومعقدة، وحمل ثقيل أثقل من أن يتصدى له جزء من الشعب أومن الأمة من حزب أو عشيرة- أوأية فئة أخرى كانت، فلا بد إذاً من لمِّ الطاقات كلها ووضعها في بوتقة واحدة، حتى يغدو الأمر أقرب إلى الممكن، وبالتالي من لايأبه بهذه المسلمة فهو إما غير جاد في دعواه، أو غير دقيق في رؤاه، والنتيجة تبقى سلبية في الحالتين. والجالية الكردية في أوربا قادرة على أن تلعب دوراً مميزاً في القضية، لو قيّضت لها استقلالية الحركة والعقل الرشيد المديرالمدبر، وبمقدورها أن تؤسس لوبياً كردياً يتغلغل في المجتمع الغربي من خلال البوابات الديمقراطية، والجيل الثاني منها هو المعوَّل عليه بالدرجة الأولى، فهو الأقدر على الإندماج والتواصل مع الوسط والمحيط الجديدين، والأقدر على تعريف الآخرين بمعاناة شعبه ومأساته، وعلى فضح أساليب الخصوم وجرائمهم، وما من أحد يجهل ماللرأي العام العالمي من تأثير كبير على مصير الشعوب، لكن الإفتقار إلى الوعي وفقدان اسقلالية الحركة، وتقديم الخاص على العام أمور حائلة دون تكوين هذا اللوبي، ويشلُّ القدرة على مد الجسور مع العالم الجديد، مما يفقد القوى البشرية في الجالية الكردية، والكم الهائل من الطاقات أهميتها المرجوة، وهو أمر لايمكن القبول به أو الرضوخ له ممن ينتمون إلى أمة مليونية عزيزة كريمة كالأمة الكردية. فهل إلى جمع الشمل من سبيل؟.!!!! 15.5.2010
للحزب الديمقراطي
الكردستاني سوريا |
|
||