Partī Demokratī Kurdistanī Sūrīye            الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا

الديمقراطية لســـــــــــــوريا والفيدرالية لكردستان سوريا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في ذكرى محرقة سينما عامودا

كثيرة تلك المآسي التي تحتفظ بها الذاكرة الكردية في كردستان سوريا، إلا أن أعظمها وطأة على القلوب، وأكثرها إيلاماً وتركاً للأثر العميق في ثنايا وطوايا النفوس الحيَّة على الإطلاق - ليس في مقدور السنين الطوال إمحاءها- هي هذه الذكرى المروِّعة المرعبة لجريمة ذهبت ضحيتها عشرات الأطفال بل المئات ممن لم يبلغوا سن التمييز بعد، أو بالكاد بلغها البعض منهم تواً حين حدوث الجريمة، ألا وهي جريمة حرق سينما عامودا بتاريخ 13.11.1960.

إن كل الروايات التي تناولت هذه الفاجعة الأليمة بالبحث ووفق شهود عيان تكاد تتفق على أنها جريمة مدبَّرة ومبيتة تتحمل المسئولية عنها كاملةً سلطات تلك الحقبة من الزمن في سوريا، كما تشاطرها الجريمة جميع الحكومات المتعاقبة على دست الحكم لاحقاً، لما جنحت عن سابق إصرار وتصميم للتستر على المجرمين، وطوت ذاك الملف إلى الأبد دون البحث عن الأسباب التي أدت إلى حدوث المأساة، والتي أفجعت قلوب أبناء مدينة عاموداعن بكرة أبيها، بل أدمت قلوب أبناء الأمة الكردستانية من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها، بل قلوب المجتمع البشري الذي راود الخبر مسامعه، باستثناء العروبيين العنصريين، الذين طبع الله على قلوبهم، وحرمهم من بذور الرأفة والرحمة، التي لم ينعم بها على البشر فحسب، وإنما أنعم بها أيضاً على وحوش البراري والقفار أيضاً، حيث تلتزم قواعد معينة عند الإفتراس، وهذا يعني أن تلك الفئة تتصنف في مستوياتٍ دونية، لاترتقي حتى إلى مستوى البهائم العجماء.

إن نظراء هؤلاء وأقرانهم وأترابهم في الفكر والدم والهوية، هم أولئك الذين لايميزون في القتل الجماعي الجاري في العراق، وفي مواطن مختلفة من كوكبنا الأرضي بين طفلٍ رضيعٍ أوإمرأة مسالمة أوشيخ طاعنٍ أوجندي مقاتل.

إننا في الوقت الذي نحفِّز فيه أنفسنا وشعبنا على استشعار المأساة وإحيائها، نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية فيه بالتحديد، أن يتحمل مسئوليته الأخلاقية القانونية، في إنشاء لجنة للتحري عن الحقيقة في هذه الجريمة وغيرها من الجرائم

 

الكثيرة التي ارتكبتها الأنظمة الفاشية المتعاقبة في سوريا بحق شعبنا الكردي خصوصا، والتي ترقي دون أدنى شك إلى مستوى التصفية العرقية للجنس البشري بحق هذا الشعب، كي لاتمر جرائم بهذا الحجم دون عقاب.

الحياة الحرة الكريمة لشعبنا، والموت والخزي والعار للقتلة والمجرمين، وفي مقدمتهم النظام القمعي العنصري في دمشق.
 

12.11.2010


اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا

 

     

 

Link

News

Kdps

Gotar

Wźne

Stran

Tźkilī

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية