بيان
حول الحملة العسكرية التركية الأخيرة ضد حزب العمال
الكردستاني في جنوب كردستان 23.10.2007
منذ أن وصل حزب العدالة والتنمية
الإسلامي إلى سدة الحكم مجدداً في تركيا،ً وبتفويض شعبي أقوى
من ذي قبل ومن ثم اعتلاء عبدالله كول كرسي الرئاسة وهو من
الحزب نفسه، كسابقة فريدة من نوعها منذ نشوء الدولة العلمانية
التركية بقيادة مصطفى آتاتورك في بدايات القرن الفائت، ما أدى
بالعسكرتاريا إلى ضياع صوابها من جراء مافقدت من إمتيازات كانت
تنعم بها طوال المراحل السابقة، ولما كانت الظروف الدولية غير
ملائمة اليوم ولاتشجع على القيام بأي انقلاب عسكري، مثلما كان
يحدث سابقاً كلما تعرضت مصالحها للخطر.(( أقرأ المزيد ))
لاقامة
تحالف وسط سوريلاداعي
للدخول في مناقشة طويلة وعقيمة فيما إذا كان "إعلان دمشق"
و"جبهة الخلاص الوطني في سورية" قادران على احداث التغيير
الجذري الشامل في بنية النظام القائم في سوريا أم لا،
فالتحالفان ذاتهما يقولان بحياء أن النظام البعثي الحاكم في
البلاد يستمد قوته في الاستمرار من الجوالسياسي العالمي عامة
ومن كونه لايزال يعتبر بشكل أو بآخر عنصرا من عناصرالاستقرار
في المنطقة من وجهة نظر بعض الدول، وأن الظروف الاقليمية
وبخاصة في العراق ولبنان وفلسطين لاتسمح بانتهاج سياسة دولية
حادة تجاه دمشق، والتحالفان يرفضان رفضا قاطعا ، بحكم تواجد
التيارين الإٍسلامي واليساري فيهما((
أقرأ المزيد ))
agahdarî ji bu meshê
roja inê tevgera kurdî ya surî
bitevayî gelê kurd li awrupayê vexwendî xwe pêshandanekê dike li
pêsh perlementoya awrupî li brokselê bisedema 45 salîya
ejmartina shofênperestîya awarteya di derheqê gelê mey kurde li
hêrêma cezîrê li kurdistana surye pêk hanîne û bi wê sedemê
bêhtirî 120 hezar kesên kurd ji nasnemaya wan bidurxistin em
hêvîdarin ku penaberên kurd li awrupayê li mafê gelê xwe xudî bi
derkevin û bi hêz xwe nîshanbidin cunkî bêguman mafên gelan di
dîokêde hatine standi nehaine dandin.
komîtîya agahdarîyê
partî dîmoqratî kurdistanî sûriye
بيان
ندين الإرهاب والاغتيال
لايمكن القضاء هكذا على ارادة الشعب اللبناني ننا في بارتي ديموقراطي كوردستاني – سوريا الذي يعتبر لبنان
بلدا شقيقا لسوريا ومن مصلحة الشعب السوري أن يتمتع هذا البلد
الجار بالأمن والاستقرار ويسير على طريق الحرية والديموقراطية
والسلام إلى
لاداعي للدخول في مناقشة طويلة وعقيمة فيما إذا كان "إعلان
دمشق" و"جبهة الخلاص الوطني في سورية" قادران على احداث
التغيير الجذري الشامل في بنية النظام القائم في سوريا أم لا،
فالتحالفان ذاتهما يقولان بحياء أن النظام البعثي الحاكم في
البلاد يستمد قوته في الاستمرار من الجوالسياسي العالمي عامة
ومن كونه لايزال يعتبر بشكل أو بآخر عنصرا من عناصرالاستقرار
في المنطقة من وجهة نظر بعض الدول، وأن الظروف الاقليمية
وبخاصة في العراق ولبنان وفلسطين لاتسمح بانتهاج سياسة دولية
حادة تجاه دمشق، والتحالفان يرفضان رفضا قاطعا ، بحكم تواجد
التيارين الإٍسلامي واليساري فيهما
بيان
حول مؤتمر جبهة الخلاص الوطني المنعقد في برلين مؤخرالابد أن نطرح سؤالنا هذا لما له من أهمية في مثل هذه
المناسبات الوطنية: " هل عدم تطرق أهم شخصيتين ، الأستاذ علي صدر الدين البيانوني
والأستاذ عبد الحليم خدام، إلى قضية الشعب الكوردي القومية
التي تعتبر من قضايا البلاد الحساسة، مجرد مصادفة؟..." ((
أقرأ المزيد ))
توضيح من اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني -سوريا
إلى الرأي العام ولشعبنا الكردي في كل مكانلاشك أن أي حزب سياسي من الأحزاب الديمقراطية في العالم
يعرف ويتميز عن الأحزاب الأخرى بدستوره (بشقيه السياسي
والتنظيمي) والعضو الحزبي الحقيقي هو الذي يلتزم بهذا الدستور
نصاً وروحاً وبكل ماينجم عنه ديمقراطياً، أما من لم يلتزم
بالدستور وبالأسس الشرعية للحزب ويستهتر بالقرارات الصادرة عن
القيادة المنتخبة ديمقراطياً فهو يعرِّض نفسه للعقوبات المنصوص
عليها في الدستور نفسه، مهما تكن صفته الحزبية، باعتبار
الدستور هو المرجع القانوني المعوَّل عليه في فترة مابين
المؤتمرين، وهذا ينطبق علينا في هذا الحزب أيضاً.((المزيد))
عقد بارتي ديموقراطي كوردستاني – سوريا مؤتمرا استثنائيا في
أواسط الشهر الحالي، تموز 2007، وذلك لدراسة ومناقشة الأوضاع
السياسية والتنظيمية له، بعد سنة من أعمال القيادة المنتخبة في
المؤتمر السابق، وقد تم بحث كل المقترحات المقدمة من قبل
الرفاق بشكل ديموقراطي ورفاقي، وتوصل المؤتمرون إلى جملة من
القرارات، منها:
((المزيد))
انطلاقاً من الإيمان بضرورة المثابرة على
مواجهة حالة التشتت في مسار النضال الوطني
الكردي و الاستفادة من جميع الفرص المتاحة
لتوحيد ما أمكن من قواها النضالية ، و بعد
حوارات متواصلة و بنّاءة ، فإن الحزب
الديمقراطي الكردي السوري يعلن للرأي
العام الكردي و الوطني تجاوبه مع مبادرة
الأخوة في حركة المثقفين الكرد في سوريا و
ترحابه و قبوله قرار الحركة بمتابعة
مسيرتها النضالية ضمن صفوف الحزب
الديمقراطي الكردي السوري P.D.K.S و
احترام هذه الإرادة الوطنية و ترجمتها في
عملية الاندماج في التنظيم الحزبي ، و
كذلك تبني نشرة آرمانج التي كانت تصدر
باسم الحركة كإحدى الروافد الإعلامية
للحزب .
إننا في الحزب الديمقراطي الكردي السوري
إذ نعلن للرأي العام إتمام و نجاح هذه
الخطوة الإيجابية في إطار المسعى الدائم
باتجاه توحيد الطاقات الوطنية الكردية ،
نؤكد على أن الحزب سيبقى منفتحاً و
إيجابياً إزاء جميع مبادرات توحيد القوى
الوطنية الكردية على الساحة السورية .
04/04/2008
الحزب الديمقراطي الكردي السوريP.D.K.S
بيان صادر من رئاسة إقليم كوردستان
الأنباء الواردة من مدينة قامشلو تؤكد على أن قوات الامن
السورية أطلقت النار على مجموعة من الأكراد حينما كانوا
يحتفلون بعيدهم نوروز ونتيجة لهذه العملية سقط ثلاث شهداء
وعدد من الجرحى .
إننا إذ ندين وبشدة هذه الجريمة حيث يطلق النار على
الأبرياء إثناء الإحتفالات وذنبهم الوحيد هو التعبير عن
شعورهم بالفرح بإستقبال العام الجديد للشعب الكوردي .
إننا إذ لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ولكن لا
يمكن السكوت عن مثل هذه الأعمال الشنيعة في إنتهاك حقوق
الإنسان والقتل على الهوية .
ووناشد السيد بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية
التدخل لمنع تكرار هذه الجرائم وإجراء تحقيق لتشخيص
المجرمين ومعاقبتهم .
رئاسة إقليم كوردستان 21/03/2008