|
|||||
|
أحمد حسين في ذمة الخلود
إبراهيم حمو إن رحيل شخصية كردية مناضلة
كشخصية المرحوم أستاذ أحمد حسين يعتبر خسارة كبيرة لشعبنا الكردي، لما كان يتسم
به رحمه الله من صدق في القول وجرأة في البيان حيال ما يعتقده ويؤمن به، عرفته
عن كثب وخبرته عن تجربة، حيث كان وقافاً عند الحق لايخشى لومة لائم، مادام يراه
حقاً، ولم يكن متملقاً وصولياً ولامستأثراً أنانياً، وهي صفات المناضل المتبصر
الحاذق الغيور على قضايا الوطن والشعب ، بمعنىً آخر كان يقدم المصلحة العامة
على مصالحه الذاتية، وهذا ما يلمسه المرء بجلاء في رسالته الموجهة إلى هيئة
العمل المشترك مؤكداً فيها استنكافه عن متابعة العمل وفق الوتيرة المتبعة
المعهودة ، كم نحن بحاجة إلى من يصدق القول والعمل ممن يتقدم المسيرة ، حتى
نصحح مسار نضالنا ونثبت خطواتنا ونصوبها نحو الهدف المؤمل إبراهيم حمو عضو
المجلس الرئاسي للبارتي الديمقراطي
الكردستاني - سوريا |
|||||