|
|
لقاء مقتضب مع السيد عمر داوود
بعد انعقاد الكونفرانس الرابع لحزب اليكيتي
الكردي السوري ( منظمة أوروبا )كان لنا لقاء مقتضب مع السيد عمر داوود ( أبو
رزكار ) العضو القيادي في حزب اليكيتي الكردي .
• بداية ماموستا عمر داوود ( أبو رزكار ) مرحباً بكم
عمر داوود : أهلا وسهلا
هناك
من يرى بـأن الحركة الكردية السورية تمر بأزمة ,هل هذا صحيح وإذا كان الأمر
هكذا ما هي طبيعة هذه الأزمة ؟
عمر داوود : الحركة الكردية في سوريا كشعب ليس في أية أزمة أنت تدري والعالم
يدري بأن انتفاضة شعبنا في 12,13 آذار 2004 انه ليست الأحزاب من قامت بتلك
الانتفاضة بل الشعب من تلقاء ذاته وفي غفوة من القيادات نزل إلى الشارع ولم
يستطيع أحد السيطرة عليها ودبت الرعب في عرش النظام إلا أن القيادات الكردية من
يعتبر نفسه من العقلاء ومن يؤمنون بأن الحقوق تأتي بالدعاء والصلات وبالترجي
عملت على إجهاض الانتفاضة بشكل علني ومنهم في الخفاء واستمر تلك الأعيب حتى تم
الإفراغ الانتفاضة من مضمونها ودخلت الدوامة واللعب بمشاعر الشعب وإلهائه ببعض
المصطلحات كالديمقراطية والمرجعية ووو ...الخ وهي تعلم سلفا أنها لا تستطيع
ممارسة الديمقراطية أو أن تجتمع تحت سقف واحد وباعترافاتهم أمام الشعب وهم
يسكنون في نفس الشارع . إننا نعيش أزمة القيادات المتأثرة بثقافة وعقليات
السلطة وتمارس هي نفس الثقافة على الشعب الكردي وبأساليب ملتوية وتخلق أزمة تلو
الأخرى لتتهرب من المسؤوليات الملقاة على عاتقها .
• أنتم كحزب يكيتي وبعد هذه التطورات المتلاحقة والسريعة في العالم والمنطقة .
كيف تشخصون طبيعة النظام السوري ؟
عمر داوود : منذ استيلاء البعث على السلطة عقب انقلابه المشؤوم في الثامن من
آذار لا يزال هذا النظام مستمرا في إصدار القوانين والمراسيم التي تخدم مخططه
العنصري الشوفيني والهادف إلى إذابة الشعب الكردي . وفي الآونة الأخيرة ازداد
حقده العنصري فأصدر المرسوم الرئاسي 49 لعام 2008 السيئ الصيت لاقتلاع الشعب
الكردي من أرضه التاريخية . والنظام السوري يحارب الشعب في لقمة العيش بالتعاون
الكامل والوثيق بين سبعة عشر جهازاً أمنيا ويمرر سياساته الاقتصادية الفاشلة
والتي يتضرر منها وبالشكل المباشر السواد الأعظم من الشعب السوري الذي لا حول
ولا قوة . ففي ظل هذا الاستبداد المكثف نستطيع القول بأن حياة المواطن السوري
ليست أفضل من الموت . إننا في الحزب اليكيتي نرى هناك أفاق ملبدة بالغيوم حيث
لا توجد للأسف في هذه المرحلة الحساسة معارضة عربية جادة على الساحة السورية
تدعوا إلى العصيان والتظاهر , والحركة الكردية أيضاً خائفة ولا تتجرأ خوض هذا
بمفردها ووحدها , خوفاً من أن تتفرد بها السلطة وتمارس القتل والسجن والنهب
والتشريد وإذلال الشعب مرة أخرى . فالمعارضة السورية تنتظر بفارغ الصبر العوامل
المواتية لأن تتغير الموازين والقوى في المنطقة . وأن تسحبَ إسرائيل يدها من
دعم هذا النظام عندها نستطيع القول بأن النظام قابل للسقوط .
عقدتم مؤخراً الكونفرانس الرابع لحزبكم في أوروبة , حبذا لو تحدثنا عن ظروف
انعقاد هذا الكونفرانس ولماذا في هذه الظروف بالذات ؟
عمر داوود : تم انعقاد الكونفراس الرابع الاعتيادي لحزبنا هنا وليس خافيا على
أحد بأن هناك مشاكل تنظيمية في منظمة أوروبا لحزبنا منذ سنين وهناك من عَمِلَ
جاهداً للإبقاء على هذه المشاكل والعيش على التناقضات بين الرفاق لإطالة عمره
في القيادة والتحكم بمصير المنظمة بأكملها. وللأسف ساهمت القيادة في هذه
التناقضات من الداخل وحمت المحسوبين والحاشية المحسوبة عليها من التساؤل والنقد
, خاصة بعد المؤتمر الخامس للحزب . فقد فرضت القيادة أشخاصاً على منظمة أوروبا
ليس لهم أية علاقة لا من بعيد ولا من قريب مع اليكيتي .وجرى هذا بدعمٍ مباشر
ورعايةٍ من سكرتير الحزب و مسؤول منظمة أوروبا بالرغم من رفض الرفاق الأمر منذ
البداية , لكن القيادة أصرّت على ذلك وأرسلت كتابٌ بهذا الخصوص وبَيَنَت فيه
بأنها فترة مؤقتة لمدة ستة أشهر لا غير وسيكون الكونفراس القادم هو الحَكَم .
إلا أن فئة المُعَيَنيين والمحسوبين على القيادة قامت بإقصاء بعض الرفاق
النشطاء وبدأت تخلقُ المشاكل تلوه الأخرى ,وترسل تقاريرٌ سرية وملفقة بالتنسيق
مع سكرتير الحزب حتى يقوم السكرتير بدوره بفرض شروط هؤلاء المحسوبين
والمُعَيَنين ومن جهته بدأ السكرتير بفرض آراءهِ على منظمة أوروبا للاستسلام
والامتثال لأوامره والقبول بأحد الأمَرَين , إما الانصياع لأوامره أو الانشقاق,
وقمنا نحن بدورنا إرسال رسالتين كانت الأولى بتاريخ 21-09 والثانية بتاريخ
31-11-2008 من أجل الوصول إلى حلول مرضية ومنصفة والاحتكام للمنطق . للأسف لم
نستلم الرد حتى هذه اللحظة وهناك الكثير من الأمور .
• حول حزبكم نريد أن نستفسر كيف لسكرتيرٍ أو قيادة في الحزب أن تطرد أكثر من
200 عنصر وبجرة قلم وعبر الانترنت , أليس هذا خرقٌ للنظام الداخلي ؟ وفي أي حزب
أو تنظيمٍ في العالم ممكن أن نرى هذا ؟
عمر داوود : الحقيقة أنه أمرٌ غريبٌ وعجيب أن تقول القيادة في الداخل , لا
يلزمنا هذا الحجم التنظيمي الكبير , فيكفينا خمسة أشخاص في أوروبا فقط ليتكلموا
باسمنا . وعجيب أيضاً أن تتخلى القيادة بكل سهولة عن رفاقها الذين ناضلوا عشرات
السنين . لدى تناولنا للنظام الداخلي في الأحزاب الاشتراكية والرأسمالية
والليبرالية والدينية لم نجد بنداً واحداً يقر بذلك أو يشابه هذا الأمر الخطير
.والأجدر من كل هذا خَرَجَ سكرتير الحزب إلى العلن وفي الغرف الصوتية للانترنت
وأعلن بشكل ارتجالي فَصلَ أكثر من / 200 / من الرفاق دون الرجوع إلى القيادة أو
النظام الداخلي . وقال بكل برودةِ أعصاب من لا يتمثل لرغبتي فهو مفصول دون
الاستماع إليهم أو التحقيق أو الإصغاء إلى آرائهم . جاء كل هذا نتيجة ثقافة
المزاجية والإقصاء وعدم قبول الآخر و عدم الاعتراف بالرأي الآخر . فهذه الثقافة
التي تتمتع بها القيادة مأخوذة من البعث وأدبياته .وخلال المقابلة مع القيادة
والاتصال بها وجهنا إليهم هذا السؤال : بأي شريعة تتعاملون معنا أهي شريعة
الغاب أم نحن أولاد الجارية فلم يجيبوا على السؤال بما فيهم سكرتير الحزب .
وتهربوا من الأسئلة دائماً وطالبونا فقط بالسكوت وبدأت القيادة بمحاصرتنا من
خلال هيئة العمل المشترك ومن خلال صفحات الانترنيت والغرف الصوتية بغاية قمع
أصوات الأحرار الذين لا يقبلون بأن لا يكونوا تابعين لأحد إلا للقضية. وللعلم
أن أحاديث وكلمات سكرتير الحزب مسجلة عندنا ونحتفظ بها ونستطيع عرض ذلك على
الشعب الكردي إن أنكروا ذلك أو تهربوا من المسؤوليات.
هناك من يقول بأنكم مارستم لعبة التوازنات ومبدأ البراغماتية للخروج بأقل
الخسائر (بالمعنى السياسي ) من هذا الكونفرانس ؟
عمر داوود : لا أبداً نحن لم نكن نفعيين ولا تسلطيين , فمارسنا العمل
الديمقراطي وبمسؤولية عالية بعيدا عن التشنجات والاقصاءات والوصفات الجاهزة.وقد
شارك الرفاق بجدّية ومسؤولية ,وناقشوا الوضع التنظيمي من كافة الجوانب. وكان
القرار هو بأن لا ندير ظهورنا للأخطاء وتركها تستفحل أكثر فأكثر, في الوقت الذي
يستمر النظام بظلمه على شعبنا, وان عدم مقاومة هذه الأخطاء يعني إننا مشاركون
في هذا الظلم الذي يقع على شعبنا,ثم ناقشنا استقلالية القرار الفكري والسياسي
والتخلص من التبعية السائدة في الساحة الكردية , لنحاول بقدر الإمكان كسر
الحواجز والمحظورات. وأكد الرفاق إيمانهم بالديمقراطية والتغيير.
الصراعات الداخلية تفرز أحياناً نتائج خطيرة..... ما تأثير هذه الصراعات برأيكم
على وتيرة العمل النضالي ؟
عمر داوود :هناك نوعان من الصراع , في الأحزاب الديمقراطية يكون الصراع من أجل
الوطن والشعب تحت شعار ( مَن يقدم الأفضل للشعب ) . وتكون كلمة الفصل للشعب
ولبشعب هو الحكم . أما نحن المتواجدون في الدول منتهية الصلاحية يكون الصراع
تدميرياً ولا يعتمد على أُسس ,لأننا لا نملك أية قوانين نستند إليها. والنظام
الداخلي عندنا نسخة منقولة من الأحزاب الستالينية مع تعديلات طفيفة مثلاً
بإدخال كلمة ( الكردي) عليها . وعند أية أزمة تصادفنا نرمي النظام الداخلي وما
بين سطوره في سلة المهملات ونعتمد على النية المبينة سلفا وهي تدمير المقابل
وإعطاء الإشارة فور مغادرة القيادة بأن الحزب سينهار وستحدث له كوارث مجرد أن
غابت هذه القيادة الحكيمة ..... الخ .
• كيف تنظرون الى طبيعة البيانات والبيانات المضادة من حزبكم اليكيتي مؤخراً ؟
عمر داوود : حاولنا منذ البداية عدم الالتجاء إلى هذه الأساليب وقررنا الذهاب
إلى الكونفراس الذي عُقد بتاريخ 14-06-2008 لحل كل الإشكالات . وإذ فوجئنا هناك
ببيانٍ صادرٍ عن المنظمة في أوروبة , حيث قامت هذه المنظمة بتكفيرنا وتخويننا
وتكررت المحاولات مرات ومرات بعد الاجتماع وساندتها القيادة من خلال فتاويها
المتعاقبة وخرجت ببيان وزُيلت باسم اللجنة السياسية قبل المظاهرة بيومين التي
قام الرفاق بتحضيرها , وأزعجت بعض النفوس المريضة ولحقت ببيانٍ آخر من القيادة
لتبرئة أنفسهم منها وكان تلك البيانات محل سخرية من الشعب والأوساط المتابعة
ودائما كنا نلجأ إلى التوضيح من أجل أن يعرف الشعب أين هي الحقيقة بعد صدوا كل
أبواب الحوار في وجوهنا , ونحن سنقوم بنشر ما لدينا من الحقائق لإيصال صوتنا
إلى الرفاق في الداخل والخارج وسنفكر وسنعمل بصوت عالي لنتخلص من هذه التجاوزات
والمحسوبية والتعيينات والاستقواء بالقيادة واللجوء إلى التفاهم الحوار
والاحتكام إلى النظام الداخلي . وما يدعو للسخرية عند سؤالهم عن التوضيحات التي
تصدر من جهتنا يردون بأنهم لا يعرفون من هم أو اتهامنا بالأمن أي عصيا علينا أن
نخترقهم بالرغم من أنهم دخلوا معنا في الحوارات عبر الغرف الصوتية والاتصالات
الهاتفية وهم يعرفوننا بالاسم والعنوان ويعرفون أرقام الهواتف وعدد أفراد
عائلتنا .
هناك سياسة قديمة وجديدة ضمن صفوف الأحزاب الكردية وهي سياسة الشك والتخوين
والقول بأننا نحن شرعيين والبقية ليسوا إلا ونتيجة هذه المقاييس للأسف هناك
أكثر من 13 حزباً ومنظمة , كيف تنظرون إلى هذه المسألة ؟
عمر داوود : هناك أناس يسنون القوانين على مقاساتهم وأحجامهم وحسب أهوائهم
الشخصية , فيدجنون الناس باسم الشرعية زاعمين أن لقوانينهم هذه مصادر فوقية لا
نقاش فيها , وأحياناً يرون أن هذه المصادر هي من المصادر الإلهية . يأتون بهذا
التبسيط للمنطق لإحكام سيطرتهم وقبضتهم على الحزب وكأن الحزب عندهم مزرعة .
وإذا ناقشت الأمر بما يتعلق بسلوكياتهم وأفعالهم , دَخَلتَ إلى المحرمات
والمحظورات والممنوعات , وان عارضت شيئاً من أفعالهم سيصدر بحقك فرمانات لهدر
دمك . والا كيف للمرء أن يفهم ما تقرؤون وتسمعون من طردِ أكثر من مائتين رفيق
حزبي من منظمة أوروبة. أية شرعية هذه .... ؟ أي احتكامٍ إلى المسؤولية والروح
النضالية هذا ... ؟ أهي شريعة الغاب أم شريعة أخرى ..؟ أم ماذا .. ومن أين أتوا
بهذه الشرعية... ؟ أتمنى لو استطاع الشعب والقاعدة الحزبية وبكل صراحة أن يبدي
رأيه حول الكثير من أعضاء القيادة والسياسات التي يسلكونها , مع احترامنا
الشديد لبعضٍ منهم , فهم محلُ الثقة بين شعبهم و ذو مكانة واحترام .
ما هي القرارات والتوصيات التي خرجتم بها من الكونفراس الرابع لحزبكم ؟
عمر داوود : ناقش الرفاق بروح عاليةٍ من المسؤولية, الأمور التنظيمية وتشخيص
المرض المزمن الذي ينخر جسم منظمتنا / أوروبة. والوقوف بشكلٍ جديّ لمعالجته
والتخلص منه وأيضا تم الإقرار في الكونفرانس بأن تكون إدارة المنظمة في أوروبة
بشكل دوري ومتسلسل للدول التي يتواجد فيها التنظيم وبشكل ديمقراطي وحضاري يليق
بشعبنا الكردي. ومن الناحية السياسية تم الإقرار بتكثيف العمل الدبلوماسي وطرق
كل الأبواب التي فيها مصلحة لشعبنا الكردي . وتصعيد العمل النضالي الديمقراطي
السلمي في أوروبة من احتجاجات ومظاهرات واعتصامات, والعمل على تهيئة ملفٍ كاملٍ
عن الشهداء الكرد والمعتقلين لتقديمه إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي بتاريخ
12-03-2009 في هولندا .
هل لكم أن توضحوا للقرّاء آفاق العمل و المشاريع المستقبلية لحزبكم ( اليكيتي )
؟
عمر داوود :نعم سنحاول معاً في الداخل والخارج تطوير برنامج اليكيتي وبجهود كل
الرفاق بقدر الإمكان وحسب الظروف المتاحة والمناسبة لتصعيد العمل السياسي , ولن
أستطيع أن أعطيك وعوداً بقيامنا تنفيذ كذا وكذا, لكن سنعمل ونفعل كل ما نستطيع
القيام به .
رأينا مؤخراً وتيرة النشاطات والبيانات للأحزاب الكردية قد تصاعدت وخاصة فيما
يتعلق بحركة حماس ودعمها , حتى ذهب أحد الكتاب إلى وصف الحركة الكردية , بالركض
إلى الأمام ... ما سبب ذلك ؟
عمر داوود : أتمنى لو تُحيل هذا السؤال إلى الأحزاب الكردية . فمن منطلق
الإنسانية , الكل يرفض العنف وإراقة الدماء والقتل وخاصة النساء والأطفال . و
رأي الشخصي إنني أرى بأن هذه الحرب تدار بالوكالة نيابةً عن الملالي في إيران
ومدفوعة الفاتورة سلفاً , لتوظيفها ضمن أجندتها الخاصة والمعروفة وتوجيه الرأي
العام فقط إلى آلة القتل والتدمير لدى إسرائيل , دون الوقوف على عبارة ( الحرب
بالوكالة ) . ثم ماذا يعني خروج قائد حماس خالد مشعل إلى الإعلام وقوله : (
لسنا معنيين بالهدنة ) والمقاومة بألف خير ونسي عن قصد أن الشعب الفلسطيني يذبح
والبنية التحتية لقطاع غزة قد دمرت نتيجة هذه الخيرات التي يتكلم عنها خالد
مشعل .
كيف تُقيمون عمل الأطراف العربية من المعارضة السورية وهل هناك بينكم وبين تلك
الأطراف لقاءات , تنسيقات , حوارات مشتركة لكي ترتقوا بالعمل النضالي الوطني .
عمر داوود : الهَمُّ الوطني هو الهَمُّ الأساسي ولنا تقاطعات كثيرة مع الأطراف
العربية من المعارضة السورية , نعم هناك علاقات مأطرة ضمن تجمعاتٍ وجبهات لكن
للأسف لم ترتقي أطياف المعارضة السورية بعد وبكلِ تلاوينها إلى التكاتف و
التوحد , فالكرد مثلاً موزعين على إعلان دمشق وجبهة الخلاص والتجمع القومي
وجبهة الإنقاذ وهذا ما يضعف عمل المعارضة بشقيها الكردي والعربي ,وعلى الطرف
الآخر وان شخصنا المعارضة العربية السورية على أرض الواقع فنرى أنها تفقر الى
الديناميكية والقاعدة الجماهيرية مع احترامنا الكبير للأستاذ عارف دليلة ومأمون
الحمصي وأنور البني و فداء حوراني وغيرهم الكثير يُعتبرون مجرد أشخاص وتيارات
تعارض السلطة ولذالك ترى إن الشعب لا يلتف حولهم خوفاً من بطش السلطة إن
اقتربوا, بالرغم من الطرح الإصلاحي مثل التغيير السلمي التدريجي والهادئ ,
والكل يعلم أن هذا النظام المستبد لا يمكن أن يتغير بالصلوات والدعاء
والتَرَجي.وإذا كانت هذه الأطراف ترى من الممكن التحالف مع النظام والدوران في
فَلَكَهِ ,فتتفضل إلى العمل لنرى ما هو الطريق نحو التغيير التدريجي. أما
المعارضة الكردية رغم جرأتها والزخم الجماهيري والخروج إلى الشارع إلا أن
مطالبها لا تتعدى سقف المطالب التي تنادي بها أشخاص النظام ولذالك يَعتبر
النظام السوري بأن الكرد هم من المعارضة الايجابية . وحسب الرأي الشخصي يجب أن
تُحدد المعارضة بشقيها الكردي والعربي الرؤية المستقبلية والموقف من النظام
ومشروع دمقرطة الشرق الأوسط .
عنايت ديكو
........................................... شكراُ لكم
عمر داوود : شكراً
|
|