جبهة التغيير والوفاق الوطني في سوريا

شعارنا:المصارحة من أجل المصالحة،واللامركزية للبلاد

 


جبهــة التغـيير والوفــاق الوطني في ســـــوريا
Beryé Gühartin ü Rékeftina Niştimanĭ li Sürya
Change and National Reconciliations Front in Syria(SNRFS)
www.kdps.info


 


نشرة التحرك للثورة في سورية ليوم الثلاثاء 5/01/2010



بإدارة المهندس سعد الله جبري

sarijabri@hotmail.com

للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة : www.upsyr.com

أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة FORWARD

================================

الإستبداد يُنتج ويكرّس جميع سلبيات الإحتلال ولدرجة الخيانة، وتزيد سيئاته واخطاره حتى عن الإحتلال الأجنبي المرفوض!

1. مقارنة بين بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية، أمين عام حزب البعث العربي "الإشتراكي"

والرئيس التركي رجب طيّب أردوغان رئيس وزراء تركيا،

رئيس حزب العدالة والتنمية،

في الأخلاقيات والإلتزام والإنجاز الداخلي والدولي وتأييد الشعب

2. بشار الأسد مُحبط ومُتحيّر!!

3. رسالة لي من عميل لرموز لفساد والتسلط، مع إجابة عليها

1. يتساءل الشعب العربي السوري

لماذا نجح طيب أردوغان في تركيا: جارة سورية في تحقيق إصلاح ونهضة حقيقية قوية شاملة إقتصاديا وتنمويا ومعيشيا وسياسيا داخليا ودوليا، وخلال حكم أقل من ستة سنوات؟

ولماذا فشل بشار الأسد في سورية، وتسبب بانهيار شامل إقتصاديا وتنمويا ومعيشيا وسياسيا داخليا وعربيا ودوليا لفترة حكم تقرب من تسع سنوات؟

فلنقم بمقارنة سريعة ومركّزة بين الرئيسين:

أردوغان تركيا:

1. وصول للحكم عن طريق ديموقراطية حقيقة وانتخاب شعبي حقيق كاسح.

2. حكم ديموقراطي، وفي ظل برلمان منتخب شرعيا وبصلاحيات دستولارية كاملة.

3. صدق وامانة وإخلاص وطني.

4. ألتزام الأمانة المالية الكاملة.

5. إلتزام كامل ودقيق بالدستور والقانون (حكم الدولة )، والحكم استنادا له.

6. إلتزام كامل بجميع وعوده وتعهداته للشعب.

7. الإستعانة بوزراء ومسؤولين من نوعيات خبيرة أمينة قوية .

8. احترام الشعب والإهتمام بحقوقه ومصالحه وحرياته ومعيشته وآرائه، ورفع معنوياته وتأييده الصادق.

9. العمل على نشر القِيَم والأخلاق الدينية والسامية، وتجنب الإنحلال والفساد الخلقي.

10. احترام الحريات الدستورية للشعب، و منع الإرهاب الأمني ومنع اعتقال وتعذيب المعارضين، وإتاحة حريات الرأي وتبادل الرأي.

11. معالجة جميع أزمات الشعب، وإنهاء البطالة، ورفع ضخم للمستوى المعيشي للشعب.

12. عدم السماح بتسلط الأقارب على الدولة والشعب والمصالح.

13. التزام كامل بمبادىء واهداف حزبه.

14. مباشرة كاملة لمسؤولياته الدستورية.

15. اهتمام صادق بالتنمية الوطنية وبمعيشة الشعب التركي.

16. هدف سياسته: مصلحة تركيا والشعب التركي فوق كل مصلحة.

17. موقف جري ومسؤول أجبر الدول الغربية على التعامل بندية واحترام متبادل.

18. موقف جرىء لزعيم تركي تجاه إسرائيل وتعدياتها وإجرامها بحق العرب.

19. فرض الشخصية والإعتبار والمصالح التركية تجاه الدول الغربية.

النتيجة العامة: تطور سياسي وإقتصادي وتنموي ومعيشي شامل، واحترام وعلاقات دولية ناضجة

==============

بشار الأسد سورية:

1. وصوله للحكم عن طريق تعديل الدستور والغش الإنتخابي، وخاصة في الدورة الثانية، واستمراره بواسطة الإرهاب الأمني!

2. إستبداد وديكتاتورية شاملة، وتفرّد في الحكم!

3. كذب وخداع في السياسات الداخلية والدولية أوصلت لعدم إحترامه دوليا!

4. فساد مالي شامل دمّر البلاد وإقتصادها، وأوصل الشعب إلى حضيض المستوى المعيشي!

5. إنتهاك غير مسؤول للدستور والقوانين (حكم العصابة)، والإعتماد على سلطة بعض ضباط أمن وجيش ذوي مصالح فاسدة!

6. إنتهاك وإهمال، ونكوث كامل عن لجميع وعوده وتعهداته وقسمه للشعب!

7. الإستعانة برئيس حكومة ووزراء ومسؤولين من نوعيات جاهلة وغبية وفاسدة وضعيفة وقصيرة النظر، وبعضهم مرتبط بجهات خارجية معادية!

8. احتقار الشعب وإهمال كامل حقوقه ومصالحه وحرياته ومعيشته وآرائه، وإيصاله لدرجة اليأس، وإعتماده على تأييد المنافقين والوصوليين!

9. العمل على كبت القِيَم والأخلاق الدينية والسامية، ونشر الإنحلال والفساد الخلقي!

10. تكريس إنتهاك الحريات الدستورية للشعب، والتوجيه بالإرهاب الأمني واعتقال وتعذيب المعارضين الشرفاء والممارسين لحقوقهم الدستورية في حريات وتبادل الرأي!

11. مفاقمة جميع أزمات الشعب، ومفاقمة البطالة وأزمة السكن وخلق العشوائيات، وتخفيض رهيب شامل لمستوى معيشة أكثرية الشعب الساحقة!

12. تمثيل مصالح الأقرباء دون مصالح الشعب، وتسليطهم على الدولة والشعب ومصالحه!

13. عدم اهتمام والتزام حتى بمبادىء حزبه: عقلية تسلطية إنفرادية مغرورة غير ملتزمة!

14. التهرب من مباشرة مسؤولياته الدستورية في الشؤون الداخلية، و تركها لأقربائه من رموز الفساد والتسلط!

15. عدم اهتمام ولا مبالاة وإهمال كلّي بالتنمية الوطنية وبمعيشة الشعب السوري، وتسليم رسم السياسات الإقتصادية لسوريا للبنك الدولي "الصهيوني" وعملاءه في الحكومة!

16. هدف سياساته: المصلحة الشخصية ومصالح الأقارب والفساد فوق كل مصلحة، ودون أي اعتبار لمصالح سوريا والشعب العربي السوري!

17. مواقف تذلل واستجداء وتبعية للدول الغربية، وتهرّب من مسؤولياته الوطنية والعربية تجاه إسرائيل وتحرير الجولان!

18. موقف متواطىء لزعيم عربي سوري مع إسرائيل واعتداءاتها، بلجوئه لمواقف سياسية عقيمة (مؤتمر القمة) لمعالجة عدوانها على غزة! واستجداءه السلام والإعتراف والتطبيع مع إسرائيل مقابل مصالح وصفقات فساد له ولأقربائه مع زعامات الخليج!

19. شلل الشخصية والإعتبار والمصالح السورية تجاه الدول الغربية!

النتيجة العامة: إنحدار سياسي وإقتصادي وتنموي ومعيشي شامل، واستهانة وعلاقات دولية مُحبطة، والسير في طرق الخيانة مع إسرائيل!!

ماذا يلزمنا في سورية؟

حكم ديموقراطي يكون فيه جميع الشعب - وليس المرحوم حزب البعث وحده – هو القائد للمجتمع والدولة، عن طريق من ينتخبه إنتخابا نزيها وشرعياُ، ومن ثم انتخاب رئيس جمهورية يمثل مصالح الشعب، ويجتنب جميع سلبيات وفساد بشار الأسد وعصابته! ومجلس شعب ديموقراطي بحقّ، يمثل الشعب، ولديه الصلاحية والجرأة في محاسبة الحكومة ومنع التجاوزات والفساد والإنحراف والخيانة! وحكومة خبراء ذوي أمانة وقدرة وجرأة في الحقّ.

===========================================================

2. أقرأ الآن الخبر التالي المنشور في موقع damaspost.com :

الرئيس الأسد تُحبطه أوروبا وتُحيّره أميركا وتُريحه تركيا وتهمّه إيران

http://www.damaspost.com/سياسة/الرئيس-الأسد-تُحبطه-أوروبا-وتُحيّره-أميركا-وتُريحه-تركيا-وتهمّه-إيران.htm

يبدو أن بشار الأسد لم يدرك حتى الآن، أسباب فشله العام دوليا وداخليا – يا للأسف - ولذا فسأقوم بتحليل سياساته وأسلوبه واخلاقياته التي أدت إلى فشله وإحباطه وحيرته، في نشرة الغد إنشاء الله، عسى أن يُدرك ويتعظ قبل فوات الأوان، وحينئذٍ لات ساعة مندم!!
--------------------------------------------------
3. رسالة لي من أحد رموز لفساد والتسلط، مع إجابة عليها

وردني اليوم رسالة من المدعو سليم حكيم هذا نصها:

From:OfflineSamir Hakim (tatish7@gmail.com)

Sent:Mon 1/04/10 8:08 AM

To:sarijabri@hotmail.com; arab_writer@googlegroups.com

Samir Hakim

مواضيعك سخيفة ومتحاملة، وما اظن انو في انسان مهما بلغ من السخافة راح يصدقك، يا اخي عيب عليك، لم نفسك وروح دور على رزقك بغير هالحكي الفاضي
--------------------------------------
أقول للمخلوق المذكور، يبدو أنك أعمى لا ترى ما يُعانيه الشعب من إفقار وحرمان، وما تعانيه البلاد من إنهيار إقتصادي وقضائي وأخلاقي! أو أنك مجرد أحد رموز الفساد، أو أذنابهم، الذي يدافعون عن الباطل والفساد والنهب والتخريب على حساب الشعب، ولو في سبيل كسب مصلحة أنانية فساد واحدة!

أنا أقول لك: عيب عليك يا سمير أن تصك أنانيتك، أو غباءك لهذه الدرجة. وأرجو ممن يعرف المذكور من المواطنين، أن يعلمه شيءٌ من الأدب، والخلق الحسن، وحب الوطن والشعب!
=======================
أيها الأخوة المواطنون، إن العصيان المدني سيحقق إنشاء الله، أهداف الشعب، في تحرير وطنكم من عصابة هي أشد سوءا وتخريبا وفسادا وإفسادا وظلماً وظلاماً من المحتل الأجنبي. ولنجعل حديثنا وتوجهاتنا في ذاك السبيل! ولنتوكّل على الله:

{ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (3) }

ولنعمل وبسرعة، ولنجعل العصيان المدني لإنهاء نظام الفساد والتخريب والخيانة، هدف ومحور جهودنا ونشاطنا وحواراتنا اليومية، ولنعمل على تآلف جميع القوى الوطنية. ولنبدأ من هنا، وحتى النصر الذي وعد الله به عباده المواطنين الشرفاء،

{ وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً (81) الإسراء}.

وحتى نقذف بنظام بشار الأسد وخونته إلى مزابل التاريخ وقبور اللعنة الأبدية، ولتستعيد سورية وجهها الحقيقي العربي، المتمتع بديموقراطية حقيقية أمينة أخلاقية، وتنميةٍ جادة مُخلصة لصالح الوطن والشعب جميعا، وتطوّر علمي وحضاري يليق بسورية وشعبها!

وليكن الهدف هو الإصلاح الشامل لتحقيق:

· نظام حكم ديموقراطي شريف وأمين لسورية العربية، وفقا لتقاليدها وقِيَمها ومعتقداتها.

· التركيز الفعّال على التنمية الإقتصادية الشاملة لرفع مستوى معيشة جميع الشعب، ومعالجة أزماته في الدخل والبطالة والسكن والصحة والتأمين الإجتماعي.

· المساواة الشاملة بين جميع أبناء الشعب: سياسيا وإقتصاديا وحقوقٍ وواجبات!

· تحرير الأجزاء المغتصبة من الوطن، وفلسطين، ورفض أي إعتراف وتطبيع مع إسرائيل

· العمل الجّاد المُخلص لتحقيق دولة الإتحاد العربي!

أيها المواطن العربي السوري، وكبداية فعّالة ومضمونه وأمينه للعصيان المدني:

عهدَ الله، وعهدَ الإخلاص لوطنك وشعبك وأسرتك ونفسك:

الإمتناع الشامل الكامل عن دفع أيٍّ من الضرائب والرسوم إلى حكومة الفساد والتخريب والخيانة، فهو الطريق الحق الآمن السلمي والأكيد للخلاص نهائيا من عصابة التسلط والفساد والتخريب والخيانة.

هو عهدٌ مع الله، فالتزمه كرجل وكمؤمن، وحتى إنحسار حكم بشار الأسد وأقربائه وعصابته عن البلاد، وعن صدر الشعب نهائياً، وإلى الأبد.

ولِنتساءل: ألسنا نسعي إلى مستقبل وحكم ديموقراطي نزيه، يُمثل جميع الشعب ومصالحه تمثيلا صحيحاً، ويوفر له حرياته الإنسانية والدستورية، ويعمل للبناء والتطوير وحقوق الشعب؟ وأن تتحقّق مصالحنا المعيشية والوطنية والقومية؟ إن هذا لن يكون إلاّ بالإنتهاء إلى الأبد من مرحلة سوداء من الإستبداد والفساد، والتسلط والظلم والظلام، والبطالة والأزمات التي خلقوها خلقاً، وفاقموها ظلما وعدواناً وفساداً؟

بكلّ إحترام/ المهندس سعد الله جبري