|
جبهــة
التغـيير والوفــاق الوطني في ســـــوريا
Beryé Gühartin ü Rékeftina
Niştimanĭ li Sürya
Change and National Reconciliations Front in
Syria(SNRFS)
www.kdps.info
حكايتنا مع السيد
محيي الدين قصار
نجدت
الأصفري
رئيس لجنة اعلان دمشق في شرق الولايات الأمريكية
13.11.2009
خبرتنا
السابقة بالمذكور لا ترقى للثقة بمعارض يرتاح له
الآخرون في هذا
المجال ودليلنا هو في :
في
مرحلة سابقة : عندما بلغنا من الداخل بتمثيل أعلان
دمشق في واشنطن وما حولها ، أتصل بيّ المذكور
يطالبني بالإنضمام إليه مدعيا أنه ( منسق لجان
أعلان دمشق في شمال أمريكا ) وتوقع لنا الفشل في
لجنتنا الوليدة التي تضم : حسام الديري ، محمد
خوام ، حسن هويدي ونجدت الأصفري .
في الوقت الحالي : بناء على توجيه من رواد اعلان
دمشق الأبطال الذين يتواجدون في عين الزوبعة وعرين
الكواسر تم الإشارة لنا بتأسيس وتوسعة لجنة أعلان
دمشق في شرق الولايات المتحدة الأمريكية والتي
تحيط بالعاصمة واشنطن لنكون على مقربة من الأحداث
قرب الأمم المتحدة ، ومنظمات حقوق الإنسان بما
يخدم الوطن في كفاحه للخلاص من حكم شمولي لا يرقب
في الوطن والمواطن إلاّ ولا ذمة .وقد تسارع
المخلصون بالإنضمام إلينا ساعين لتكوين فريقا
مناضلا على كل الجبهات التي تتعاطف مع وطن منكوب
بحكم أرعن .
جاءنا توجيها آخرمن الداخل للتعامل مع السيد قصار
وما يدعيه من انضمام الكثيرين معه في لجنته ،
وقمنا بتاريخ الأول من شهر رمضان المبارك بدعوته
إلى مؤتمر جماعي على الهاتف لترتيب عقد المؤتمر
الذي حدد له يوم 26 أيلول ( سبتمبر) وخلصنا
للإتفاق على :
دعوة جميع من أنضم وساند اعلان دمشق لحضور المؤتمر
ويشارك في المداولات لإثراء النقاش للوصول للحلول
الناجعة للأزمة القائمة في الوطن.
أبلغنا السيد قصار أن لجنة شرق الولايات المتحدة
تضم 15 عضوا فاعلا ، بينما رد القصار أن لجنته تضم
بين 45 إلى 50 عضوا وجميعهم قرروا الحضور .
اقترحنا على المذكور أن يتم اختيار مكان المؤتمر
حيث تتواجد الأكثرية ، كما نفضل أختيار ولاية
رخيصة التكاليف كي لا نشق على الأعضاء في مصاريف
السفر والإقامة ، خاصة وأن الظروف الإقتصادية
الراهنة جعلت الكثيرين يعانون ضائقة مالية .كما في
الأثر ( سيروا على سير أضعفكم )
نقل لنا المذكور شكوك مكتب اعلان دمشق في أوروبا
في شخصين من أعضائنا بأنهما من لجنة الخلاص التي
أنشأها السيد عبد الحليم خدام وهما محمد الخوام
ونجدت الأصفري ، ونفيت هذه الإشاعة ليس لأنني ضد
أو غير مؤيد لجبهة الخلاص ، بل لأنني لست عضوا
فيها كما أن السيد الخوام ليس عضوا في لجنة شرق
الولايات الأمريكية ، إلا أنه طلب مني أن أرسل له
سيرتي الذاتية لما أقول .
بعد بضعة أيام من هذا الحديث الهاتفي مع السيد
قصار فاجأنا منه إيميل حدد فيه المكان في مدينة
شيكاغو ووضع برنامج المؤتمر . للحقيقة كانت خطوته
هذه تعبيرا واضحا عن نفسية دكتاتورية فقد نسف ما
اتفقنا عليه ووضعنا أمام تحد إما أن ننسحب فيقع
اللوم علينا أو نحضر صاغرين رغم أنوفنا .
أرسلت له ولجميع أعضاء اعلان دمشق في الداخل وفي
الخارج إيميلا أعتذر فيه عن الحضور لأسباب صحية
حيث منعني الطبيب من سفر بالطائرة أو السيارة خوفا
من مضاعفات الجلطة الدموية التي أعالجها منذ حوالي
8 أشهر وفوضت السيد الدكتور فهمي خير الله نيابة
عني في التحدث بأسمي وأسم لجنتنا والتوقيع على
القرارات والتوصيات التي يتم التوصل إليها .لم
يقرأ القصار رسالتي والتفويض الذي أرسلت له نسخة
منه .
اكتشفنا في هذا المؤتمر في السيد قصار ما يلي :
أولا : دكتاتور في التصرف ، بينما هو معارض وطني
في الظاهر.
ثانيا : يجانب الحقيقة ففي قوله أن لجنته تحوي 45
إلى 50 عضوا وأنهم سيحضرون جميعهم ، لكن لم يحضر
منهم أحد سواه وحده . ولهذا كان مجموع من حضر 7
أشخاص
خمسة منهم من لجنة شرق الولايات الأمريكية أما
بقية أخواننا في مجموعتنا
أحجموا عن الحضور لعدم توفر لديهم مصاريف السفر
بالطائرة ، ولو كان الإجتماع في نيويورك أو واشنطن
أو نيو جرسي لكان الجميع قد تشاركوا في استئجار
سيارة تضمهم جميعا لايزيد سهم الواحد فيهم على 30
دولارا لكل الرحلة .فالمسافة إلى واشنطن 3أو4
ساعات بالسيارة، بينما السفر لشيكاغو بالسيارة 12
ساعة أو بحوالي 250 إلى 300 دولار للفرد بالطائرة
عدا المصاريف الأخرى للإقامة فترة المؤتمر .
إن عدم النظر إلى الوضع المادي للأعضاء هو عين ما
ينظر إليه حاكم دمشق يقيسه على جيبه وجيوب أفراد
عائلته التي استبدت بخيرات البلاد والعباد .
ثالثا : في مناقشته للدكتور فهمي خير الله عن
عملنا السياسي القائم على الساحة وصفه بأنه ( عهر
سياسي ) ، إن مجرد اختاره لهذا التعبير يدل دلالة
قطعية على مستواه الأخلاقي الذي يسمح له بوصف
العمل السياسي الذي يقوم به مناضلون في سبيل الوطن
بأنه عهر .
لو أضفنا ما ذكرناه آنفا لما نعلمه عنه من إشاعات
حول ارتباطاته المشبوهة وحركاته المثيرة للتساؤل
لوصلنا إلى أن عينة مثله ليس لها من رصيد في
الإخلاص لتحرير وطن ولا رفع معاناة عن المواطنين .
إن هذا المنمق في الكلام ، يجعل أمر الحكم القائم
اليوم خير ألف مرة من وصول أمثاله لسدة المسؤولية
مهما صغرت فإن المثل التركي يقول :
نصف طبيب يفقدك صحتك ، ونصف إمام يفقدك إيمانك ،
نصف مخلص يفقدك قضيتك
لسنا مستعدين لتحمل وزر أمثاله في عمل هو رأس
الأمر في أهتمامنا ونفديه بأرواحنا لنضعه بين يدي
من لا يملك الوله بحبه والموت في سبيله ، لقد مر
علينا في المعارضة كثيرا من أشباه القصار ما لبث
أن لفظهم سوء عملهم لأنه :
إذا أراد الله أن يهلك نملة أنبت لها جناحين
فالعمل الذي يقوم بالنفاق والمصالح المالية الخاصة
يندثر وأهله ، فهل نحن مستعدون للتضحية بالوطن من
أجل السيد قصار ؟
تمهلنا كثيرا في بث هدا البيان حتى نتقصى كل ما
يؤكد استحالة العمل السياسي النظيف معه ومع أمثاله
وقد أصبحنا بعدما ملأت صفحات الشبكة العنكبوتية
روايات تفقده ومن معه على شاكلته كل سمعة طيبة
وسيرة حميدة لصالح جهد مخلص لوطن غال وعزيز يفدى
بالأرواح
نجدت الأصفري
رئيس لجنة اعلان دمشق في شرق الولايات الأمريكية
|