جبهة التغيير والوفاق الوطني في سوريا

شعارنا:المصارحة من أجل المصالحة،واللامركزية للبلاد

 


جبهــة التغـيير والوفــاق الوطني في ســـــوريا
Beryé Gühartin ü Rékeftina Niştimanĭ li Sürya
Change and National Reconciliations Front in Syria(SNRFS)
www.kdps.info




خلال أقل من عشرة أيام : حادث ثالث وموت عامل كردي آخر:


علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أن الشاب الكردي شيار حسو18 عاماً ، قد توفي يوم أمس 28-4-2009 إثر حادث سيرعلى طريق دمشق درعا أثناء قيامه بعمله ، وهو من قرية تل كرمة التابعة لناحية الدرباسية.
وفي التفاصيل علمت المنظمة من ممثلها في دمشق أن الشاب الراحل كان يعمل في توزيع المواد المصنعة على المحال التجارية ، و كمساعد للسائق ، وقد دهسه صهريج ، وهو ينزل من شاحنة (فان)التي يعمل عليها ،و أنه توفي مباشرة ، و قد نقل إلى مسقط رأسه في قرية تل كرمة التابعة للدرباسية، بسيارة إسعاف عائدة للقطاع الخاص لقاء مبلغ 18000 ألف ليرة سورية ، ولم يتمكن ذووه من تأمين نعش(تابوت) لنقله في البولمان الذي استأجروه بـ 11 ألف ليرة لنقل مرافقيه إلى قريتهم المذكورة ، للمشاركة في تشييع فقيدهم إلى مثواه الأخير في هذا اليوم 29-4-2009 .
والشاب الضحية شيار من الآلاف المؤلفة من أبناء منطقة الجزيرة الذين اضطرّوا في السنوات الثلاث الأخيرة للهجرة الداخلية إلى المدن الكبيرة في سوريا، بسبب الظروف الاقتصادية السيئة التي تعرّضوا لها ، نتيجة الجفاف المستفحل ، بل وعدم وجود مشاريع اقتصادية صناعية في منطقة الجزيرة ، واستقدام أعداد كبيرة من المحافظات الأخرى لتوظيفهم في حال توافر شواغر في مراكز عمالية مهمة ك:الرّميلان، والجبسة......وغيرهما، على حساب أبناء المنطقة، وعدم تقديم الدولة المساعدات اللازمة لهذه الأسر المنكوبة، وسواها من الأسر التي لا موارد لها و لا تسمح لها أوضاعها الاقتصادية حتى بالهجرة الداخلية، وتعيش ظروفاً بالغة الصعوبة ،سواء أكان ذلك في مخيمات على أطراف بعض المدن الكبيرة، تشبه بيوت الصفيح ، أو من يسكن أفراد أسرهم في مجرّد غرفة واحدة ، في ظروف صحيّة بائسة جداً، بحيث تكون الغرفة الواحدة للاستقبال وللجلوس وتستخدم كمطبخ وكحمام...!، وهؤلاء الأوفر حظاً قياساً إلى وضع سكّان المخيمات الذين تنعدم الخدمات الضرورية في منازلهم وخاصة : الماء الصالح للشرب والكهرباء والمجارير.... ، و آخرها ما جرى في ليلة 26-4-2009 لإحدى الأسر في دمشق حيث تمّ حرق الخيمة التي تسكنها،نتيجة مس كهربائي، بسبب الاستجرار غير النظامي للكهرباء، من قبل مؤجريها، ما أدّى إلى أن تلبّ ألسنة النار في إحداها، وتودي بحياة السيدة مها محمد علي ، وتعرّض آخرين أيضاً لحروق جسدية متباينة .

كما أن المنظمة تابعت حادث سقوط جدار مسبّق الصنع- نتيجة انزياح التربة- على بعض العاملين الكرد في ريف دمشق ، ما أدى إلى وفاة كل من الشبان :

1- عبد الرزاق أحمد درويش

2- كانيوار جميل أوسو

3- عاصم محمود حاج شيخي

وجرح آخرين هما :

1-أحمد محمد ولي- كسر في الحوض

2-علي محمود ولي – جروح طفيفة وقد تماثل مؤخراً للشفاء بحسب ممثل منظمتنا في دمشق ( وكلّ هؤلاء من ريف ومدينة الدرباسية ) وكانوا يعملون في مشاريع آل الكردي بدمشق.

ووفق إحصائيات المنظمة ، فإن أكثر من عشرين شخصاً من هؤلاء المواطنين، الذين اضطرّوا للهجرة بسبب نكبتهم الاقتصادية ، وانعدام أسباب المعيشة قد لاقوا حتفهم في حوادث مختلفة، وتعمل المنظمة على توثيق أسمائهم .

منظمة –ماف ، تقدّم تعازيها الحارة لذوي هؤلاء الضحايا المنكوبين ، وتطالب الجهات المعنية بتوفير أسباب المعيشة اللازمة للمواطنين المعدمين اقتصادياً في المناطق المتأثّرة بالجفاف ، وذلك من خلال :

1. تقديم مساعدات عامة عاجلة وفق معايير دقيقة ، منصفة ، ووضع الضوابط اللازمة لإنجاح هذه العملية، لئلا يتمّ التلاعب بها .

2. الإسراع في وضع حلول اقتصادية تجارية ناجعة ، من خلال إطلاق مشاريع، طالما تمّ الوعد بها من قبل لجان مختصة.

الدرباسية

29-4-2009