جبهة التغيير والوفاق الوطني في سوريا

شعارنا:المصارحة من أجل المصالحة،واللامركزية للبلاد

 


جبهــة التغـيير والوفــاق الوطني في ســـــوريا
Beryé Gühartin ü Rékeftina Niştimanĭ li Sürya
Change and National Reconciliations Front in Syria(SNRFS)
www.kdps.info

 

 أوضاع الكلدان

في المهجر وفي إقليم كردستان العراق

 
إبرهيم حمو

 3.5.2005
منظمة المنبر الديمقراطي الكلداني (لكلدان العراق) في أمريكا - تقطع الشك باليقين، وترد على الإتهامات المغرضة بحق الكرد وضلوعهم في تهجير المسيحيين من مناطق سكناهم في محافظة موصل.
في الثاني من الشهر الجاري وفي البرنامج الذي يقدمه الأستاذ كفاح محمود (لنتحاور) استضاف شخصيتين كلدانيتين بارزتين، وهما الدكتور نوري منصور سكرتيرالمنبر الديمقراطي الكلداني في أمريكا، ونائبه الأستاذ قيس ساكو، في تمام الساعة 8,45 مساءً بتوقيت أربيل حيث دار الحوار حول وضع الكلدان في المهجر وفي العراق، وقد أسهبا في شرح أوضاع المهاجرين أو المهجرين من الكلدان وعلى فترات متلاحقة وفي ظل أنظمة عراقية متعاقبة، وبخاصة في عهد الديكتاتور صدام المقبور، كما أفصحا الضيفان الكريمان عن الجمعيات والتنظيمات التي تؤطر العمل السياسي لشعبهما، وتحدثا عن التظاهرات والإحتجاجات التضامنية التي قاموا بها في أمريكا، وقوفاً مع إخوانهم الكرد في محنتي حلبجة والأنفال، كما أشار الدكتور نوري منصور عن لقاءاته لأكثر من مرة مع رئيس إقليم كردستان السيد مسعود البرزاني، وشكره له على مواقفه المبدئية الصادقة حيال حقوق المسيحيين في العراق بعامة، وفي كردستان العراق بخاصة، إلا أن موجبات التاريخ والعيش المشتركين في كردستان العراق بين الشعبين الشقيقين امر يتطلب المزيد من الدعم لهذا المكون العراقي الذي عانى الكثير من الويلات على أيدي الأنظمة الظالمة المتعاقبة على دست الحكم في البلاد، وأن لايدخر الرئيس برزاني جهداً من أجل تثبيت حقوق الشعب الكلداني في الدستور العراقي.
وفي معرض الإجابة على سؤال حول الإتهامات التي يوجهها المغرضون إلى الكرد في تهجير المسيحيين من الموصل
قال الدكتور نوري .... ليس مدحاً للرئيس برزاني لكننا نرفض قطعياً تلك الإتهامات المنسوبةإلى الأكراد بهذا الخصوص إلا أننا نطالب بمساندة اكبر لشعبنا من الجانب الكردي، ونطالب الحكومة المركزية بالكشف عن حقائق الأمور.
ماقدمته حكومة إقليم كردستان للمهجرين الكلدان والآشوريين والسريان كان موضع احترامنا وتقديرنا، وكرر مجدداً استنكاره لتلك الإتهامات الظالمة وبرأ ذمة الكرد من دم الكلدان والآشوريين وطالب مجدداً الرئيس مسعود البرزاني العمل على فضح تلك الأصابع التي تقف وراء هذه الجريمة النكراء.
ومن هنا من حقنا أن نسأل المعارض السوري الصوري السيد حلياني وتجمعه الليبرالي وللمروجين لهم ولأكاذيبهم، لخدمة من يعملون ويكتبون وينشرون تلك الأباطيل، ألا يعني هذا انهم يمثلون وجهة نظر النظام وسياساته الوقحة بالتدخل في شئون كردستان العراق، وأن حلياني وتجمعه دخيلان على المعارضة ويعملان على عرقلة وخلق البلبلة في صفوفها؟!.