جبهة التغيير والوفاق الوطني في سوريا

شعارنا:المصارحة من أجل المصالحة،واللامركزية للبلاد

 


جبهــة التغـيير والوفــاق الوطني في ســـــوريا
Beryé Gühartin ü Rékeftina Niştimanĭ li Sürya
Change and National Reconciliations Front in Syria(SNRFS)
www.kdps.info


بيان مشترك

محكمة الجنايات اللاشرعية بدمشق
تصدر حكمها الجائر بسجن المناضل مشعل تمو 42 شهراً

 


سلسلة من الممارسات الإرهابية المتواصلة لدولة اللاقانون في سوريا بحق مناضلينا الكرد بوجه خاص وأصحاب الفكر الحر من عموم السوريين بوجه عام، من اعتقالات كيفية إلى محاكمات صورية إلى قتل تحت التعذيب، إلى تكرار اغتيالات جنود كرد وهم يؤدون الخدمة الإلزامية، إلى ملاحقات أمنية كيفية، إلى إصدار فرمانات قراقوشية لتضييق الخناق إقتصادياً على المواطنين في المناطق الكردية بالدرجة الأولى، إلى فصل الطلبة الكرد من المعاهد والجامعات تحت حجج وذرائع واهية، هي جرائم ضد الإنسانية تكاد لاتنقطع.
ياأحرار سوريا من الكرد والعرب وسائر مكونات شعبنا الأبي، لقد بلغ السيل الزبى وطفح الكيل مع هذا الديكتاتور الصغير، الذي ورث الحكم عن أبيه وكأن سوريا مزرعة خلفية لعائلة الأسد، ورجالها عبيد ونساؤها أمات وسبايا في سوق النخاسة الأسدية البعثية. بهذه العقلية البدائية الجاهلة يتصرف نيرون دمشق، يضرب من يضرب ويسرق مايسرق ويقتل من يقتل ويهجِّر من يهجِّر، ويعبث بالممتلكات حسب هواه، وكأنه لارقيب ولاحسيب ولاعتيد.
كان قضاؤه المهزلة قد حكم منذ أيام على مناضلين من قادة شعبنا بحكمين مختلفين هما الأستاذ حسن صالح والأستاذ فؤاد عليكو من قيادات حزب يكيتي الكردي في سوريا، واليوم تصدر محكمة الجنايات بدمشق حكمها الظالم بالسجن لثلاثة أعوام ونصف على المهندس مشعل تمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكري في سوريا.
ليعلم الجناة أن ممارساتهم الإرهابية تلك ومحاكماتهم الصورية اللاشرعية، بحق أحرار سوريا لن تثني من عزيمة مناضلينا، ولن تزيدهم إلا إصراراً وتصميماً على متابعة المسيرة الظافرة، إلى أن يزول هذا الكابوس المرعب من فوق صدور أبناء شعبنا، الذي قطع عهداً على نفسه لشهدائه الأبرار، ولليتامى والثكالى والأرامل، ولكل المتضررين من ممارسات هذا النظام القمعي الآثن بأنه لن يهادن ولن يتهاون بتاتاً مع من سفك الدماء واستباح الحرمات، ورتع في حقوق الناس كما رتعت البهائم العجماء في حمى الآخرين.
إن مناضلينا الأبطال الذين يدفعون ضريبة الحرية والديمقراطية، هم يعيشون في قلوبنا، ويتعاظم شأنهم في نفوسنا، ويحظون يوماً بعد يوم أكثر فأكثرباحترام شعبهم وأمتهم، ولن ينسى لهم الشعب مآثرهم هذه، وهم يسجلون بأحرف من النور تاريخهم المشرف المجيد.
ياأبناء شعبنا السوري الأبي في كل مكان: لاينبغي أن نترك الأمور سائبة على عواهنها بين يدي هذا العابث المستهتر وهو يتبع سياسة فرق تسد مع مناضلي بلدنا سوريا. فينفرد تباعاً بالأبيض فالأسود فالأحمر، والحبل على الغارب ولن يستثني هذا الطاعون المميت أحداً من المعارضين الحقيقيين ولامن المواطنين الأبرياء، إلا اللهم أولئك المتواطئين والعملاء والخونة من المرتزقة والمأجورين وضعفاء الهمة والإرادة، ولهذا لابد لممثلي شعبنا السوري أن ينهضوا بمسئولياتهم التاريخية ويتجنبوا الخلافات العقيمة ويضعوا سوريا أرضاً وشعباً فوق كل الإعتبارات الشخصية والفئوية الضيقة، ويلتقوا على القواسم المشتركة بعقلية منفتحة حرة تعترف بالشريك الآخر في القرار والمصير المشترك، ولابد من الحوار البناء، البعيد عن الثقافات الإقصائية القديمة المدمرة، والتي لايخرج منها أحد غالباً، إننا بحاجة ماسة إلى الإلتقاء وإلى الإعتراف ببعضنا على قاعدة من الثقة المتبادلة بعيداً عن روح المناورات الفجة وعقلية الإحتواء أو الإبعاد.
إننا بحاجة وكضرورة ملحة إلى إطار تمثيلي جامع للمعارضة السورية المؤمنة بشكل قاطع لالبس فيه ولاغموض، بعملية التغيير السلمي الديمقراطي في البلاد، وعلى رؤية واضحة لسوريا المستقبل أرضاً وشعباً، رؤية تنصف المحروم وتمنح المعدوم، وتنصر المظلوم، وتحقق الأمن والسلام والرفاهية والديمقراطية والحرية لجميع المواطنين السوريينن وفق دستور مدني منتخب من قبل الشعب.


12.5.2009


المجلس الرئاسي                                                    المجلس التنسيقي الأعلى
للبارتي الديمقراطي الكردستاني - سوريا                                  لجبهة التغيير والوفاق الوطني في سوريا