|
صرخة أمل خلف قضبان الظالمة
24.03.2008
اليكم
المضمون
خمسة
أعوام مرت وما زال الأمل يشده إلى نقطة الحقيقة ، خمسة
أعوام مرت وما زال بريق البراءة يلمع في عينيه الحالمتين بيوم العدل المنتظر ،
خمسة
أعوام وهو الضحية التي تركت دون أن يلتفت إليه أصحاب النضال والعمل السياسي
الكردي
في
سوريا ، خمسة أعوام وهو الوحيد الذي مازال يدفع ثمناً لما لم تقترفه يداه سوى
أنه
كان حاضراً كغيره من العشرات من المواطنين و أفراد الدورية المهاجمة ، خمسة
أعوام مرت ومازال كماً من الأعوام تكلل سنوات عمره القادمة
.
إنه
المواطن
والضحية والشاب الذي وقع أسير الأحكام الجائرة التي لا تبحث عن الحقيقة الكاملة
دوماً ، وتغض الطرف عنها في أحيان كثيرة لسبب أو آخر أو لنية أو هدف مبيت
.
المسجون ( رمزي عبد الرحمن ) الذي حكم بثمانية عشر سنة على خلفية أحداث الثاني
عشر
من آذار عام 2004 م ، مازال يصرخ خلف قضبان السجن ويناشد أصحاب الضمير الوطني
الحي
كي يقفوا للحظة مع الحقيقة التي مازالت ضائعة ، ومجريات التحقيق و أقوال
الشهود تؤكد براءته مما وقع أثناء مداهمة الدورية الليلية لمنزلهم
.
إن
المواطن
رمزي
عبد الرحمن يحمل بين جفنيه لوماً و عتاباً لكل من لم يأتي بحركة بغية نصرة
دماء
شهداء الأحداث وإعادة حقوق المظلومين وخاصة من يحملون لواء النضال السلمي
الديمقراطي الوطني الكردي في هذا الوطن ، وهؤلاء اللذين يصدرون بيانات و نداءات
في
كل
ذكرى سنوية تمر على تلك الأحداث الأليمة ،ولم يكلفوا أنفسهم حتى مجرد الدعوة
إلى
إطلاق سراح معتقلي أحداثها ، وفي مقلتيه سؤال إليهم : ألم نعتقل على خلفية
أحداث و
مؤامرة سياسية ؟ ألا تعتبرون معتقلي الرأي والفكر والسياسة أبطالاً ، فما الفرق
بيننا وبينهم إذاً ؟ أرجوا المبادرة إلى الإجابة بالطرق الممكنة وخاصة أولئك
اللذين
نحتذي بهم كقدوات لاستعادة حقوقنا الوطنية المشروعة
!
ويبقى التناقض الذي يمثله
صدور
المرسوم الرئاسي بإطلاق سراح كل من أعتقل على خلفية أحداث آذار المذكورة ،
وعدم
تطبيقه إلى لحظة كتابة هذه الكلمات قائماً ، ويبقى المعتقلون في زنزانتهم
وتبقى أحكامهم كما هي ؟ ترى لما تصدر المراسيم إذا تبقى دون تنفيذ ونتيجة ؟
أرجو ان
ترسليه لكل من تعرفيه بكشف عن الحقيقة التي يعشها الكرد؟؟؟؟ والله يسلمك
|