|
ملف عميل الميت التركي الذي
يقود حملة ضد الكورد
2 – 3

إلى كل الذين لا يعرفون الخطوط المائلة
ومحطات السيد سليم مطر
:
إن الأفاعي و إن لانت ملامسها
فعند التقلب في أنيابها العطب
السيد سليم مطر الذي يلقب نفسه
بالباحث ، الباحث عن المال و الشهرة عن طريق التزوير ، يجول و يصول منذ سنين في
جنيف – سويسرا - ضد كل ما هو كوردي و ضد كل ما يؤدي إلى وحدة العراقيين و العرب
و المسلمين ، كأننا لا نعرفه و لا نعرف دوافعه و من يقف وراءه ، في حين إننا
قريبون منه مثل وريده ، منذ سنين كنا نعرف بأنه قد أصيب بعمي الألوان عن طريق
ارتباطاته المشبوهة ، بحيث جعلته هذه الارتباطات مشلولا لا يستطيع تغطية فشله
في العديد من جوانب الحياة و منها حياته الشخصية ، لدرجة جعلته تلك الظروف
الشخصية الواقعة على كاهله بأن يمشي و هو نائم ، متناسيا الحقيقة و ما يجري في
الحياة ، هذا الشخص حاول و يحاول كثيرا بأن يجد لنفسه موطئ قدم بين المجتمع
العراقي و طوائفه ، إلا انه لم يحصل على هذا الشرف ، سوى بين بعض من أمثاله من
ضعيفي النفوس الذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة . لأن قوى سياسية عديدة
تعرف ارتباطاته السابقة مع المجرم المقبور برزان التكريتي ، و صرف المخابرات
العراقية على طبع مؤلفاته ، التي تصنف من قبل قوى سياسية عديدة بأنها مجرد
ترهاتات ، و يعلم الكثيرون بأن كتاباته كانت بإيحاءات مخابراتية للنظام المقبور
، مثل المؤلف الذي كتبه لحساب المجرم برزان التكريتي تحت عنوان ( محاولات
اغتيالات السيد الرئيس ) ، و كتاب آخر عن الحركة الكوردية باسم المقبور فاضل
البراك ، و المعروف لدى الكثرة من الوطنيين العراقيين ، بأن السيد سليم مطر و
هو في الخارج كان يحمل رتبة عسكرية وقتية في المخابرات العراقية مع جواز
دبلوماسي ، سوف يجري الكشف عنها و عن تجاوزاته و تجاوزات أمثاله في المحاكم
العراقية مستقبلا ، عند محاكمة المتورطين مع الأجهزة الأمنية للنظام السابق
.
نقول الحقيقة نقلا عن ما ذكره السيد المطر ، لبعض الكورد في جنيف ( من الأكراد
الذين حاول توظيفهم في حينه لصالح النظام العراقي و لكنه فشل ) ، بأنه لم يخون
النظام العراقي يوما من الأيام لا ماديا و لا معنويا ، إلا أن غضب برزان
التكريتي عليه كان بسبب افتراء من قبل أحد أبنائه الطائشين حيث اخبر والده عن
تجاوزات مالية قام بها السيد مطر ، و يقول السيد مطر بأن السبب المباشر ( ما
معناه) لهذه الوشاية كانت لتملصه تقديم خدمات شخصية كان يسديها سابقا ، لهذا
الولد المدلل لكونها غير مشروعة و غير سوية ، و لكثرتها كان يخاف عليه أمنيا
؟؟؟؟.
!!!!! .
السيد سليم مطر الذي لا يحمل من عاطفة نحو العراق سوى الجنسية العراقية السابقة
التي يتاجر بها ، يصور نفسه بجميل الكلام كأنه الحمل الوديع ، عمى الألوان في
عينيه يجعله يراجع سفارة الإمارات العربية المتحدة في حينه طالبا الشفاعة و
التوسط له ليعفوا عنه سيده برزان و ليعيد له حظوته ، لكنه لم يحصل لا على العفو
و بالتالي لا على الحظوة بل زاد كره سيده له حتى تأريخ شنقه ، لأنه لم و لن
يستوعب معدن و طريقة تفكير الأسرة الحاكمة السابقة ، في هذا التخبط الفكري و
المصلحي و في خضم مشاكله الشخصية ( نحن عن غنى لذكرها ) ، أتصل بقوى كوردية و
من ثم بقوى وطنية عراقية طالبا التوبة و النصح ( و هنا نحن لا نتكلم عن فراغ )
، إلا انه لم يجد سوى أبوابا مغلقة أمامه رغم محاولات البعض الشفاعة له ، كما
يجري الآن من لدن البعض للتغطية على جرائم البعث ، تحت يافطة التسامح من اجل
المصالحة الوطنية و العفو عند المقدرة و نسيان الماضي .
بعد فشله و لأنه طالب الشهرة و المال دون أن يقدم أية تضحية ، أصبح بين ليلة و
ضحاها الصديق الصدوق للملحق الصحفي للسفارة التركية في سويسرا حسب ادعائه ، و
أثناء ما كان يصار إلى غلق الحدود التركية العراقية بين فترة و أخرى ، كان يأخذ
سمات الدخول للعراقيين و منهم الكورد إلى تركيا من الذين يحملون جوازات السفر
المؤقتة ، يطلب من كل كوردي عنوانه و محل سكناه و أن لا يقطع العلاقة معه و أنه
لا يريد منهم شيئا سوى التواصل معه ، بعكس ما كان يفعله عملاء الميت التركي من
الطورانيين الذين يسمون أنفسهم بالجبهة التركية ، الذين كانوا يستلمون من كل
فرد 300 دولار عن كل شخص يريد سمة الدخول إلى تركيا .
هذه العلاقات المشبوهة دفعته إلى كتابة مقالات ضد الكورد ، و منذ سنين عديدة و
قبل مجيء الحلفاء للمنطقة ، و الذي يطلع على مقالاته في جريدة القدس لباري
عطوان و جريدة العرب الممولة ليبيا ، يجد مدى حقد هذا الشخص الذي يتلاءم مع
شكله الثعلبي ، انه لم يكتفي بالهجوم على كورد العراق ، بل على كورد تركيا و
إيران و سوريا ، حسب توجهات الدولة الطورانية الهشة ، لذلك دخل في سجال على
صفحات القدس العربي مع السادة جواد الملا و الدكتور جمال نبز و غيرهم ، فهل كان
الكورد في ذلك الوقت يقومون بتهجير العرب و التركمان و الآشوريين من كركوك و
غيرها من المدن ؟ إن أمثال الموما إليه ينسون بأن التاريخ يحملهم أيضا
التجاوزات التي حصلت في عهد الديكتاتور ، و الذي يلاحظ كتابات هذا الشخص منذ
سنين ضد الكورد ، يجد كأنه يسرد رواية خيالية و خرافية ، و عندما أصبحت ميزانية
الطورانيين خاوية ، و أصبحت ليرتهم التي كانت يتفاخرون بها ، لا تساوي ورقة
محارم واحدة ، قلصوا مساعداتهم له ، فأستغله بعض المنسيين من الذين يتصورون بأن
الكورد هم الحلقة الأضعف في المعادلة العراقية ، ليجعلوا من أنفسهم رصيدا له ،
مطببين على ظهره على انه فرخه عملاقة في حجم الديك الرومي ، و لان مداركه
خيالية لأنه يكتب الروايات غير الواقعية ، في الوقت الذي لا يستطيع أن يخرج من
عالم ارتباطاته السابقة ، و لأنه جاهل بالواقع الجغرافي وبالأحداث التاريخية و
بالطبيعة المعايشة على الأرض ، لذا اخذ يتصور من أن السياسة إما ابيض أو اسود ،
و نحن هنا في غنى عن التكلم بالتفصيل عن أموره الشخصية و طموحاته غير المحدودة
، وتنقله بين المحفل الماسوني السويسري و جماعة شهود يهوه ، و من ثم الانقلاب
عليهم بإنكار هلوكوست ، كما أنكر حدوث مجزرة حلبجة و الأنفال ، حيث يخلط بين
الحابل و النابل ، و يحاول جاهدا جعل تخيلاته و ما يقولون له إلى وجود طبيعي ،
متناسيا بأنه هناك شعب يدافع عن أرضه و وجوده ، تجعله عاجزا عن تهدئة طريقه
بدون الدخول في معارك غير مجدية له حتى توصله إلى الهاوية ، مهما تناغمت
خيالاته مع تخيلات كأس زميله في أمريكا المستعرب عبد الكأس و الرقص الذي نستنكف
عن ذكر اسمه.
هنا لا بد
أن نذكرك عن سفرك إلى الأردن قبل سقوط النظام السابق ، و محاولاتك تسويق
ترهاتاتك ، حينما كنت تتكلم عن بدعك العجيبة وتقفز على الواقع و على التاريخ و
على الجغرافية ، و كان هؤلاء الشرفاء من العراقيين ينفضون عن مجلسك واحدا بعد
الآخر ، ألم تبلغ هؤلاء الأخوة بأنك مسافر إلى لبنان وسوريا ، ولكنك فجأة ظهرت
في العراق أيها الوطني المعارض ، ألم نقول لك بأننا قريبون منك مثل وريدك ،
أيها الوطني في النهار و ألمخابراتي في الليل .
أنت مكشوف أيها المكشوف مهما انقلبت و تلونت ، حاولت الصعود بطرق غير سوية
فوصلت إلى الهاوية ، الأشهر القادمة على العراق تكون أِشهر درامية ، يتبين
الخيط الأبيض من الأسود ، و ملفات الأجهزة الأمنية العراقية أصبحت في أيادي
أمينة ، عندئذ سيعرف العالم من هم المنتمين الحقيقيين إلى ارض العراق ، و من هم
الذين وضعوا أساسات قوية لحياة العراقيين كأوليات مهمة .
كان من الأجدر بك توفير جهودك لمجالات أخرى ليس لهذه الخزعبلات و توريط نفسك ،
التي تحتاج فيها لوقود كثيرة أنت لست أهل لتوفيرها ، أما إذا دفعك البعض إلى
رغبة نزقة ، فهم أول الذين ينقلون عنك ما قلته بحق الكورد ما لم يقله مالك في
الخمر.
نسيت
تجاوزات و مظالم الطاغية و عصابته ، و المقابر الجماعية و بيع نساء و أطفال
العراقيين إلى ملاهي مصر و إلى شيوخ الخليج ، و ثم تأتي و تلدغ الكورد بسمومك
بقفازات حريرية ، وتقول أخوتنا الكورد زورا و بهتانا ، مبارك لك و للصداميين و
عزوز أبو الثلج تلك الإخوة الكاذبة ، و مبارك لكم صلاح الدين الأيوبي هذا
المذهبي العنصري الذي باع قوميته و ذبح إخوتنا الشيعة في مصر ، لذلك لا يشرفنا
أخوتك لأننا كنا نفتخر بتلك
الإخوة ، في حالة إذا كنت مثل اسمك سليما و مطرا وليس العكس.
.
**************
|