المقارنه بيني "المرشح للرئاسه، وبين منافسي بشار الاسد



وبمناسبة الحمله الظالمه التي شنّت علي بسبب ترشحي لمنصب الرئاسه من قبل اذناب النظام القمعي التسلطي الحاقد، حتى تناولت اسرتي وشخصي والافتراءات الكثيره وكان بامكاني بالرد بمثله حتى الوصول الى غرف نوم مسؤولي النظام وعلاقاتهم المشبوهه وخاصة فيما يتعلق بالاسره الحاكمه، ومع استعفافي للدخول في مثل هذه المهاترات وخاصة وأنه عندنا الماده الدسمه لمثل هذا الامر والتي نستطيع من خلالها الولوج لنتحدث عنها طويلا،ولكننا نأبى من الناحيه الاخلاقيه المُحصنين انفسنا الخوض فيها، ولكنني سوف لن أقف عاجزا عن ذالك في حال الضروره وإلجائي لهذا الاسلوب، وخاصة الجهاز الامني المتواجد في السفاره وحواشيه ، الذين نعرفهم فردا فردا ، ونعرف نشاطاتهم المشبوهه وعلاقات بعضهم المنحرفه،وخاصة أولئك الاذناب المكشوفين لنا الذين يظنون أنفسهم أنهم بعيدون عن الاعين ، وأنهم مستورون ولا نعرفهم ، وان حكايتهم وقصصهم قد نسيناها ،ونعلم أنّ أولئك لايتحركون الا بدافع من السفاره، وأنهم يظنون انه لمجرد زيارة أحدهم لي والقائه السلام بأن خديعته قد انطلت علي، خاصة وان له سابقةً معي من مثلها ، ولكنها الندالة والخسّة أن يبيع الانسان نفسه لهذا الشيطان الذي شرّده عن بلده لعقود،وقتل بني قومه وفعل الافاعيل بشعبه ، ليفتري حديثا نابعا من قلب حاقد أسود مليء بالكراهيه ، وليس فقط الدفع وراء ذالك العمالة التي أعمت قلبه وغلّبت مصالحه عن دينه وعرضه وأهله ودماء شعبه،وبالتالي لن ألتفت الى مثل هذه الحثاله أبدا لأن الله سبحانه هو الاعلى والاكبر وهو المنتقم ،ولكن فقط سأتوجه الى أسياده، الذين لم يعلموه جيدا كيف يخاطب الكبار كما يفعلون هم ، لكي يخرج هذا الخاسئ من بؤرة الدنس والقذاره ويضعون أمثاله في فوّهة المدفع ،ليكون متفلة وعارا ووجه مقابحه على كل حال سأعود للموضوع في سياق المقارنه بيني كمرشح رئاسي للجمهوريه السوريه ومنافسي بشار الاسد الذي يصغرني في العمر بأربع سنين، ويختلف معي في سجلي النضالي على مفترق طرق،ولن استرسل كثيرا في هذا الشأن سوى لاقول أن بشار بدأ حياته السياسيه عند مقتل أخيه باسل في 93 وكان حينها يعيش في بريطانيا كطالب في طب العيون ، فأعمى الله بصيرته وجاء الى السياسه مرغما عليها وبدفع من والده الدكتاتور ، وبدأت ماكنة الخبراء والاساتذه تحشي دماغه بالمعلومات التي هو لايستأنث بها ، وكان أول امتحان له وفشله فيه هو استلامه لملف لبنان ، الذي كان سبب الكارثه عليه وعلى أسرته فيما بعد وعلى سوريا بأكملها ، عندما أقرّ لحود العسكري في لبنان المتنوع الطوائف والثقافات ، ثم مدد له قسراً وخلافاً للقانون والدستور ، ليفتح على نفسه أبواب جهنم ، ومن حينها بدأت الكوارث تترى تلاحقه من
كل مكان وحدب وصوب ، بينما أنا كنت حين دخوله عالم السياسه قد بلغت من النضوج والتجربه في العمل السياسي ماتجعل لي دورا كبيرا اقوم به ،وبتجربة تفوق بشار في الفتره الزمنيه بخمسة عشر عاما، ونحن كنا قد اسسنا حينها للتحالف الوطني لتحرير سوريا من ال الاسد وطغيانهم وبمشاركة كثير من الاحزاب الهامه ومنها البعث بينما هم كانت تحالفاتهم تتفكك لتنضم في معظمها الى جانب المعارضه ولتحدث الانقسامات الكبيره في بنية النظام وعند موت الدكتاتور كان عمره 34 سنه وبدلا من أن ينزوي حينا من الزمن الى ان يبلغ السن القانونيه ،ويدخل كمنافس في معركة الشرف الانتخابيه، تدخلت اجهزة القمع والارهاب من الجهاز الاستخبراتي لتعلنه رئيسا ولتلبسه طربوشا اكبر منه وبمسرحية هزيله تم تعديل الدستور ليناسبه ، واعتلى عرش ابيه المليئ بالدماء البريئه، دون أن يكون له تاريخ يذكر أو تجربه سياسيه تؤهله لاعتلاء ذالك المنصب، بينما أنا كنت حينها مع المعارضين ازداد تقدما على الصعيد العلمي والعملي ومعهم كنا نحقق المكاسب الواحده تلو الاخرى وهو يخسر المواقع الكثيره واما على الصعيد المحلّي السوري فقد فشل في تحقيق ايٍ من برنامجه الانتخابي والحاله الاقتصاديه تزداد سوءا في البلد حتى وصل حالة الناس في بلدنا الى دون مستوى الفقر لاكثر من 50% وعلى الصعيد السياسي ازدادت حالة القمع والارهاب والاعتقالات والقتل وتكميم الافواه وكتم الحريات عما كان عليه الحال سابقا، حتى بلغت ذروتها بالاحكام الجائره التي صدرت على المفكريين والسياسيين والمعارضين والتي تراوحت مابين الاعدام والثلاث سنين وأما على الصعيد الخارجي فحدّث ولاحرج من أسوأ السوء ماوصلت اليه بلادنا في علاقاتها مع محيطها العربي والدولي ، لما أقترفت أيادي هذا النظام الاثمه مع الاشقاء في لبنان مما يندى له جبين الانسانيه من القتل والدماء والمتهم الاوحد فيها هو بشار ونظامه ولست انا، وكذالك محاولة تدمير لبنان ، وقتل الخيره من أبنائه ، وعلى رأسهم شهيد لبنان والعرب رفيق الحريري رحمه الله واخوانه من كوكبة لبنان وكبار رجالاتها ، وكذالك في العراق من تدمير وخراب ،وسيارات الموت هدايا هذا النظام الارهابي لهذا الشعب الذي عانى الامرين ولا يزال ، وغيره من البلاوي، وإسائته لقادة العرب وتطاوله عليهم، في وقت شعر فيه بالوحده والعزله مطبقه عليه من كل جانب ، يضاف اليها العزله العربيه والدوليه التي يعيشها هذا النظام القمعي ، بينما نحن المعارضين ، نكسب المزيد من المواقع على الصعيد المحلي والعربي والدولي وأما على الصعيد الشخصي والعلمي فالحمد لله بالنسبة لي لاأزال أحقق المزيد من التقدم في مجالات البحث العلمي ، وكما ذكر تابعهم وذنبهم أنني كنت أعمل في الكهرباء كرئيس ورشه او عامل مش مهم اوسائق او أي مهنة شريفه اضافة الى الانخراط في قراءة التاريخ واتمام الدراسه التي أجبرت على تركها في سوريا وهذا ليس عيبا أن أعمل لأنفق على نفسي، وان أكون مكافحا وعصاميا ومنطلقا من الصفر لتأسيس نفسي على أن أكون سارقا لاموال الدوله وأرزاق وعرق الناس وجهدهم ، لأبني بها امبراطورية من المال الحرام المدنس أو لافتح أرصدة في بنوك الغرب تقدر بعشرات المليارات من الدولارات الامريكيه ،وأفقر شعبا كان ذنبه أن وثق بالدكتاتورعميد هذه الاسره يوما فخانهم، ولم أذهب لمتابعة دراستي في بريطانيا بصحبة العشرات من المرافقين والعيش في القصور الفاخره وكلها من أموال الشعب حاشا وكلا فلقد انتزعت مراتبي العلميه بجهد بذلته ، وتضحيات كبيره حتى حصلت على أعلى الشهادات ، مع شهادات التقدير من كل الجهات التي عملت عندها وشهادات الخبره الموثقه ، والتي ستوزع على وكالات الانباء ليُكشف زيف المفترين، بينما بشار الاسد لم يستطع اكمال دراسته في العيون في بريطانيا لضعفه وعدم قدرته على الاستيعاب ،ولعلمه أنه بأمر منه في سوريا تكتب وتطبع وتختم له وبأعلى الدرجات ومثلما يقولون "من كان بيده القلم فلا يكتب نفسه من الاشقياء "ففشل هناك كما فشل هنا في سوريا بالسياسه وادارة دفة الامور وبهذه المناسبه كم من دكاترة الجامعات في سوريا أمثالي ممن رفضوا الدخول الى المواقع الاداريه لاستغلالها فاحترموا أنفسهم ونزلوا ليعملوا الى جانب عملهم الاكاديمي سائقي تكسي او مهن حره اخرى،لآنهم لم تكفيهم مرتباتهم الضئيله،وغيرهم من الجهله لمجرد الولاء يتقلبون بالنعم، وهذا هو العيب من هؤلاء الطفيليات الذين لايستطيعون الا ان يعيشوا الا على دماء الناس وأما على المستوى الاسري فإنني أربأ بنفسي أن أُحول خلافي السياسي الى اسري أو أن أدخل في خصوصيات الناس وأعراضها الذهنيه ، أنهم حافظين ألالاف أبيات الشعر ومن المتون الاصيله ، وهم من الاوائل في مستواهم ، وهذه نعمةٌ من الله ومنةٍ منه وفضل


مرشح الرئاسه السوريه مؤمن كويفاتي