مواقع أخرى     أخبار   ك.د.ب.س   مقالات   صور   أغاني   أرشيف   أتصل بنا           link   news   kdps   gotar    wêne   stran   arshiv   têkilî

  خارجية إسرائيل رفضت "صفقة معلومات" مع سياسي روماني-سوري و ذكرت صلاته بالرئيس السوري

سوريا الحرة

قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن وزارة الخارجية الإسرائيلية رفضت التعامل مع صفقة معلومات عرضها عليها السياسي ورجل الأعمال الروماني - السوري عمر هيثم مقابل المساعدة في إطلاق سراحه من سجنه الروماني.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية، في عددها الصادر اليوم 7-9- 2006، أن الاستخبارات السورية أرسلت عمر هيثم منذ عشرين سنة إلى رومانيا حيث صعد سياسيا بسرعة مذهلة إلى أن وقع في فضيحة سياسية منذ عامين وتم اعتقاله.

وكانت الشرطة الرومانية اعتقلت عمر قبل عامين هيثم على خلفية اتهامه بإدارة عملية اختطاف 3 صحافيين رومانيين في العراق.وذكر القضاء الروماني، وفق تقارير صحفية سابقة آنذاك، أن عمر هيثم كان يخطط، من خلال العملية، للهروب من القضايا المتعددة التي تدينه بالجريمة المنظّمة والفساد المالي. وذكرت الصحيفة الاسرائيلية في عددها اليوم أنه تم إطلاق سراح عمر هيثم مؤخرا وهو يخطط للعودة إلى سوريا.

وكان مكتب القضاء الروماني قد بنى اتهاماته لـ"عمر هيثم" على اعترافات تسعة ممن ألقي القبض عليهم في بغداد، كانت لهم علاقة مباشرة بعملية الاختطاف. وقد صرّحت محكمة النقض في بوخارست بالقبض على هيثم بتهمة الإرهاب.

وبعد عملية اعتقاله منذ عامين في رومانيا عرض عمر هيثم ،عن طريق محاميه ، على الخارجية الإسرائيلية تقديم معلومات خطيرة عن سوريا مقابل المساعدة في إطلاق سراحه إلا أن الخارجية الإسرائيلية رفضت نقل عرضه إلى الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد".

وتزعم الصحيفة أن عمر هيثم "لديه علاقة مع أرفع الشخصيات في سوريا بما فيها الرئيس وذلك مرده إلى العلاقات العائلية القديمة التي تربطه بوزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس".

ويقول محامي عمر هيثم الإسرائيلي "موردخاي زيفين" إن موكله يحمل نسخة من أوراق صفقة الأسلحة التي تمت بين سوريا وروسيا منذ عامين كما أنه على علاقة بحزب الله.

وتمكن عمر هيثم من الصعود بشكل سريع في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الحاكم في رومانيا بعد وصوله إلى هناك منذ عقدين.

ومنذ عامين تم اتهام عمر هيثم بإدارة عملية خطف 3 صحافيين رومانيين في العراق .وفي السجن ادعى أنه مريض بالسرطان وطلب إلى محاميه الإسرائيلي المساعدة في إخراجه من السجن فاشترط عليه تقديم معلومات لإسرائيل مقابل المساعدة في ذلك، فوافق عمر هيثم. وبعد ذلك سارع المحامي إلى نقل مجريات هذا الأمر إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وكانت مفاجأة المحامي الإسرائيلي، حسب "يدعوت أحرنوت"، برفض وزارة الخارجية هذا الأمر قائلة إنها "لا تتعاطى مع قضايا من هذا النوع وأنه من غير المناسب نقل هذه الأمور إلى الموساد".

ورفع محامي عمر هيثم شكوى أمام جهاز الشرطة ضد المستشار القانوني لوزارة الخارجية إيهود كينين لاهماله هذا الأمر.

وتختم الصحيفة الإسرائيلية أنه تم إطلاق سراح عمر هيثم ويخطط للعودة إلى سوريا، فيما ردت الخارجية الإسرائيلية على الدعوى المرفوعة ضدها بالقول إنها "مثيرة وكان يجب إخبار الخارجية بها منذ تاريخ إقامتها