|
|||
خمسون عاما من النضال ( بين التخوين و التكفير )
ابراهيم خليل احترت في الحقيقة من أين ابدأ كتابة هذه الكلمات و قد كان في نيتي أن أعيد الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا بالذكرى الخمسون لانطلاقته كما أعيد جماهير الشعب الكردي و حركته السياسية بهذه الذكرى و التي شكلت في الرابع عشر من حزيران 1957 نقطة تحول و علامة فارقة في النضال السياسي الكردي في سوريا إذ رفعت الستار عن الحالة الضبابية التي طغت على هذا النضال في تلك الفترة . احترت و إنا أرى و اقرأ هذه الزوبعة الإعلامية الرخيصة و التي أثارها بعض المتسترين بعباآت لا تليق بهم و متحالفين مع بعض الأقلام الخبيثة الحاضرة دوما و بغباء سياسي مفرط لمحاولات تلطيخ ذلك النور و الوضوح في مسيرة هذا النضال الذي لا ينتمون إليه و لم يساهموا إلا بتشويه صورته الحقيقة . هؤلاء الذين ساروا طويلا في طريق كان التخوين ( بحق الرموز الكردية و بغير استثناء ) سلاحهم و من دون جدوى و إذ بهم هذه المرة يختارون سلاحا يشبه التكفير الذي يبدو انه موضة العصر محاولين اقحامه في طريق العمل السياسي الكردي متناسين كل ذلك الكفر الذي مارسوه بحق القيم الأخلاقية و السياسية في مجتمعنا البعيد عن هكذا ممارسات . ما عنيته إن الذكرى الخمسين لميلاد الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا لن تتلطخ بهذا الحبر الأصفر لأصحاب القلوب السوداء و خمسون عاما من النضال الديمقراطي السلمي هي مسيرة طويلة خاضها هؤلاء الرفاق في أجواء غير تقليدية و تحت ظروف استثنائية و توهن عزيمتهم و تنل من إصرارهم من المضي حتى النهاية لتحقيق أهداف شعبنا و إقرار حقوقه المشروعة و إن كل ذلك لهو ابلغ رد على كل هذا الحقد الأعمى . ابراهيم خليل
|
|
||