|
|||||
|
" رداً على د. عمر ميران/شقلاوة/ أربيل"
من إبراهيم هاواري - جبل الأكراد- كردستان سوريا في مقال منشورللمذكور وهو يعيش شتاء عمره عقب 83 خريفاً يطل علينا بعد أخذ ورد ومشادة داخلية طويلة مع نفسه يأبى إلا وأن يدلو بدلوه كما يدعي دون أن يخشى لومة لائم في قولة حق رغم غضبة جاهل وحقود، وكأني به بفعلته هذه يجسد مقولة / سكت دهراً ونطق كفراً/ وليته سكت إلى الأبد ولم ينفث سمومه كي لاتشهد على جريرته الشنيعة ( بحق شعبه الكردي المكلوم هذا إن كان فعلاً كردياً وإن كنت أشك في كرديته بل إنه من الأعراب الذين قال فيهم القرآن الكريم " الأعراب أشد كفراً ونفاقاً"وهو من مدرسة محمد طلب هلال البعثي الفاشي السوري ) جوارحه ولسانه يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم. إن المذكور قد عرّف نفسه في مقالته أنه دكتور في علوم التاريخ وكان مدرساً لهذه المادة فيما مضى وهومن مواليد 1924 شقلاوة محافظة أربيل دون الإتيان على ذكر كردستان بالإسم بل في متن حديثه يرفض التسمية البتة ويشعر بالغثيان عند سماعها. بعد أن أوجزت التعريف بهذا المنسلخ الممسوخ كما فعل تملقاً وارتزاقاً وجبناً من قبله من هو أعظم منه جريرة عالم البلاط الأسدي وحصان طروادته في الطابور الخامس الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي (نسبة إلى جزيرة بوطان زوراً كما طه ياسين رمضان البوطي المعدوم) يمكنني عرض ترهات هذا الخائن المنزلق في سوق النخاسة الذي خرج من قشرته كما يقول المثل الكردي والتفت إليها قائلاً" كم شنيع فاغك الأجوف" ثم أعمد إلى تفنيد مزاعمه الباطلة واحداً تلو الآخر. حيث يقول:بداية أحب أن أقول لكل العراقيين: إن هؤلاء الذين يسمون أنفسهم قادة للشعب الكردي إنما يمثلون أنفسهم وأتباعهم فقط وهم قلة في المجتمع الكردي ولايمكن القياس عليهم ولكنهم للأسف أقول: يستغلون نقطة الضعف في شعبنا ويلعبون على وتر حساس ليجنوا من وراء ذلك ارباحاً سياسية خاصه تنفيذا ًلرغبة أسيادهم الأمريكان. فإن لم يكن هؤلاء قادة الشعب الكردي حقيقة كما تزعم فمن قادته ياترى؟! ألا هل أشرت لنا إلى هؤلاء القادة من يكونون أهم يتامى صدام ؟! الذي ترعرعت على فتات موائده وأشباهه منذ أن دخلت سلك التدريس وأنت كريم لاتنكر معروف أسيادك ولاالخبز والملح ممن أسدوا إليك خدمة على طريق الإرتزاق، أم هم أولاء من الإسلاميين القومجيين؟! الناصرين للمقولة الجاهلية( أنصر أخاك ظالماً أومظلوماً) ويفهمونك أنت وأمثالك من السذج وضعفاء الإيمان و القلوب أن العرب هم أفضل الأقوام لأن الله بعث منهم محمداً، وبأن اللغة العربية أفضل اللغات لأن القرآن أنزل بالعربية افتراء على الله ورسوله وبهتاناً وزوراً، أم أنك تريد أن تترك شعبك بلاقيادة ولاراع ليسهل على الأعداء التقامه وعلى الذئاب افتراسه ؟! فتجرأ كما زعمت وقل لنا من تخدم حقاً دون لف ولادوران؟! ثم يتابع المتقمص للشخصية الكردية قائلاً:إن الشعب الكردي كله شعب بسيط وبدائي في كل مافي الكلمة من معنىً حقيقي ..............ولو أردنا أن نعمل عنه بحثاً تاريخياًعلمياً لما تطلب ذلك أكثر من بضع صفحات ............................على العكس من ذلك مايمكن أن يقال بحق الشعوب المتحضرة والمؤثرة ببقية العالم المحيط بها والقوميات الأ خرى والمجاورة لشعبنا كالفرس والعرب والأتراك .... وهذا بحكم الطبيعة الجغرافية التي يتواجد فيها الكرد.............فليس لدى الشعب الكردي مايقدمه للشعوب المجاورة، علماً أن معالم الحضارة الآشورية (الموجودة في نفس المنطقة) ماتزال قائمة........................أنا أتكلم هنا إلى ماقبل وصول الإسلام إلى المنطقة. إن البعض يحاول أن يقنع نفسه بحضارة كردية وهمية كانت في زمن من الأزمان وأقصد هنا الدولة الأيوبية. وهنا أقول أنها لم تكن كردية ولكنها إسلامية.................... لم يكتف الكاتب بتوجيه سهامه المسمومة إلى صدورقادة الكرد فحسب بل ذهب إلى أبعد من ذلك حيث ينعت شعباً بأكمله بالجهل والسذاجة والبساطة، شعبٌ ينحدر من الإمبراطورية الميدية التي ترامت أطرافها واتسعت رقعتها يومذاك ومن قبلها الدولة السومرية وعاصمتها (سورى ماري) والتي تعود إليها تسمية سوريا اليوم حيث شملت مناطق شاسعة تمتد شمالاً إلى جبال قفقاسيا وجنوباً إلى شبه الجزيرة العربية وخليج عمان، ثم يتفرع عنها الهوريون والحثيون والإلاميون والكاشيون وغيرهم ، وبالرغم من الطمث المتعمد من قبل الحكومات التي تحتل كردستان اليوم للحقائق الأثرية التي تشير بجدارة إلى أصالة وعراقة هذه الأمة ودورها في حضارة المنطقة، مع ذلك فهناك أكثر من شاهد من المكتشفات الأثرية في مناطق مختلفة من كردستان يدلل بجلاء على هرطقة هؤلاء المتنطعين، وتدحض مزاعمهم. وفي الوقت الذي يحاول الكاتب الكردي عفواً (العروبي المتقمص لشخصية الكردي) النيل من الدور الحضاري للأمة الكردية، فهو يرفع من شأن الترك والعرب والفرس في عداء سافر لأمة تربو في تعدادها 40 مليوناً من البشر، فأنا لست من أنصار الإستهوان بشعب من شعوب الأرض قاطبة، إلا ان هذا الجاهل المتغطرس دفعني دفعاً إلى المقارنة لإبراز الحقيقة ودفع الشبهة عن هذا الشعب المسالم الذي دفع ضريبة مواقفه الإنسانية النبيلة بلا حدود، في الوقت الذي تمرغ الآخرون من أمثال أسياد عمر ميران في أقذار الجاهلية والعنصرية البغيضة بلا حدود سواء قبل الإسلام أم بعد الإسلام، فالكاتب المذكور يعتب على شعبنا بساطته وأنا أستعرض معه جهل الآخرين قبل الإسلام وبعد الإسلام. هل سمعت ياعمر ميران ومن خلال التاريخ الذي أشرف على تدوينه أسيادك - باعتبار أن الكرد أبعدوا عن ثقافتهم كلياً في ظل الدول الإسلامية المتعاقبة – أن الكرد وئدوا بناتهم اللواتي لم يبلغن الحلم بعد لالذنب ارتكبنه إلا لأنهن خلقن أنثى( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء مابشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء مايحكمون) هل تسطيع ياعمر أن تخبر القراء الكرام فيمن نزلت هذه الآية الكريمة؟! هل نزلت في قومي أم في قومك؟!. وعلام كان الإعتماد في الحصول على الرزق في شبه الجزيرة العربية باستثاء قلة كانت تمتهن التجارة في رحلتي الصيف والشتاء إلى بلاد الشام واليمن( لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف) وهم القرشيون الذين ينتمي إليهم الرسول محمد(ص) من العرب المستعربة وليسوا من العرب الأقحاح أي أولئك الذين يعودون بنسبهم إلى إسماعيل بن إبراهيم خليل الله النبي المنحدر من جبل نمرود بأرفة والتي تقع في قلب كردستان، باستثناء هولاء كان الآخرون يمتهنون الرعي في أحسن الأحوال ويلتقطون أقواتهم بقوة السيف من أفواه بعضهم بعضاً أوخلسة من وراء حجاب، أما زواجهم فكان غالباً ما يدخلون عشرين فحلاً على أنثى بالتتالي ثم إذا ماحملت نسبت جنينها إلى أحد الفحولة ويصبح زوجها المستقبلي، أضف إلى ذلك تمريغهم وجوههم في التراب لآلهة صنعوها بأيديهم بعدد أيام السنة وعكفوا على عبادتها، وجل مايفتخرون به يومذاك جودهم وشجاعتهم وشعرهم وجميعها إن وجدت فعلاً كانت من أجل التباهي والغرور والنصرة العمياء للعشيرة والقبيلة دون تحري وجه الحق في المسألة (باستثناء حلف الفضول في مكة الكرمة من قبل أبناء إسماعيل) وعلى خلاف هذا تماماً أيها الدكتور الجاهل كان شعب كردستان لاتخضع هاماته إلا لإله واحد (ابحث في الديانة الإيزيدية وعقيدتها)وهذا مادفعهم إلى اعتناق الإسلام طوعاً لتلاقي فكرة التوحيد معه على خلاف ما يروج له أن ذلك تم قسراً أضف إلى القيم النبيلة التي كان يتحلى بها شعب كردستان والتي التقت مع ثقافة القيم الجديدة من صدق ومروءة وإخلاص وإيثار ومحبة وتضحية في سبيل إحقاق الحق ووو...... في الدين الجديد. كان هذا حال قومك قبل الإسلام أما بعد الإسلام ماذا حدث فبمجرد ما أن سلم الرسول الأمانة فإذا بالحكم ينقلب إلى ملك عضوض والتناحر عليه يصبح سيد الموقف ولايزال الأمر كذلك إلى وقتنا هذا باستثناء فترات وجيزة التي تؤكد صحة القاعدة العامة، وتعود الجاهلية مجدداً في أبهى صورها وترعرع في أحضانها العنصريون والفاشيون والإرهابيون المتنطعون المتشددون من أمثالك ممن يعترضون على حكم الله في الخليقة وينكرون عليه خلقه لأقوام ( ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم) . أما الترك والفرس الذين وسمتهم إلى جانب العرب بالمدنية وخدمة الحضارات الإنسانية فهاك حقيقتهم إن القبائل التركمانية ومن ثم الأرطغرلية العثمانية وفي أوقات متفاوتة من العهد الإسلامي انحدرت من أعالي آسيا باتجاه الجنوب بحثاً عن التقاط الرزق من أفواه الآخرين كما كان الحال لدى العرب الجاهليين، وأغلب هؤلاء قدموا في أيام الدولة العباسية التي فتحت أبوابها أمامهم واستخدمتهم كمرتزقة لتثبيت أركان حكمهم، ولما وجد هؤلاء أن لا سبيل لهم إلى الإندماج السلبي في صفوف المجتمع الجديد والوصول إلى الحكم ومراكز القوة في الدولة إلا بالتستر خلف التظاهر بالإسلام فكان لهم ذلك، وفعلاً استطاعوا بالمكر والدسيسة تحقيق ما رموا إليه، ولو تصفحت ياميران سلوكيات سلاطين الدولة العثمانية لوجدت في معظم مراحلها التاريخية كانت تستخدم المكر والدهاء والإجرام في تثبيت أركان حكمهم، وقلما تجد سلطاناً عثمانياً تتبرأ ساحته ويده من الولوغ في إراقة دماء بريئة حتى بحق أقرب المقربين إليهم، فمنهم من ألقى بأزواج والده وهن أحياء في أكياس مختومة إلى البحر، ومنهم من قتل إخوته ومنهم ومنهم ....حتى ذلك الملقب بالفاتح الذي احتل القسطنطنية(إستانبول حالياً) قتل إخوته الصغار درءاً لاحتمال وصولهم للحكم لاحقاً، فإذا كانت هذه جرائمهم بحق أقرب المقربين إليهم وهم صغار فمابالك مع الأجانب ففي ذلك حدث ولاحرج وبخاصة جرائمهم بحق شعبنا الكردي الذي فتح لهم صدره باسم إخوة الدين ثم كان ماكان كما يقول المثل الكردي ( طرد الدخيل صاحب البيت) وهاهم اليوم وكسابق عهدم يهددون ويتوعدون باجتياح إقليم كردستان الآمن المسالم بذريعة ملاحقة قوات الأنصار لحزب العمال الكردستاني، في سياسة عنصرية إقصائية قديمة جديدة تجاه كردستان وشعب كردستان ومحاولة يائسة لتدوير العجلة إلى الخلف والحيلولة دون اكتمال المشروع الكردستاني الذي اخذ طريقه إلى النور رغم أنوف الحاقدين والمتربصين، أما الفرس فسأحيلك أيها الدكتور إلى وصية الرئيس القاضي الفاضل الشهيد قبيل تنفيذ حكم الإعدام بحقه (القاضي محمد) رئيس جمهورية مهاباد الشهيدة وجرية هذا العظيم أنه لم يقبل الدنية في دينه وفي حق شعبه فدفع ثمن مروءته حياته رخيصة، حيث يبين لنا وبكل وضوح مدى صدق ادعائك في نسب الحضارة والمدنية إليهم فسماتهم الجليةغدر بالعهود وإفك في الحديث وعنصرية نتنة في مع الشعوب المتعايشة معهم. وهاهم اليوم حتى اليوم يتحكمون برقاب شعوب إيران بقوة الحديد والنارباسم الإسلاام والإسلام الحنيف من أعمالهم براء، ولا يتورعون في ارتكاب أعظم الجرائم عندما تقتضي مصالحهم الفئوية ذلكدعوا عبد الرحمن قاسلموا إلى طاولة المفاوضات وقتلوه غيلة في نمسا، وألحقوا به خلفه شرف الدين كندي في قلب أوربا وأردوه قتيلاً في برلين في ممارسة شنيعة لإرهاب دولة وبالأمس القريب قصفوا بوحشية وبربرية غير متناهية القرى الكردية الحدودية الآمنة في إقليم كردستان العراق فدمروا البيوت على رؤس أصحابها وأراقوا دماء بريئة في ممارسة لإرهاب الدولة كجارتها التركية . نعم أيها الدكتور المنتحل هذه هي حضارتك وحضارتهم ويكفيكم هذا فخراً. أما عن الآشوريين وحضارتهم فلا أستطيع أن أفهم كيف تسطيع أن ترى حضارة هؤلاء وتتردم أمام حضارة الميديين وهم أقرب عهداً إلينا أو حضارة السومريين......ألا ترى كيف ينطبق عليك قول البردي : قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء الزلال من سقم
أما قولك أن الدولة الأيوبية نسبة (إلى عائلة صلاح الدين الأيوبي) لم تكن دولة كردية وإنما كانت إسلامية والتباهي بها محض وهم وخيال، أقول لك أيها اللبيب الفطن فبماذا تسمي الدولة الأموية والدولة العباسية والدولة الفاطمية والدولة العثمانية وكذلك الدولة الصفوية وغيرها، فقياساً على زعمك يمكننا القول أن العرب والترك والفرس لاحضارة لهم بعد ظهور الإسلام لأن هذه الدول جميعها حكمت باسم الإسلام وهي تنسب إلى عائلات لا إلى أقوام، وبالتالي الأمر سواء بين الكرد والعرب والترك والعجم ، ولايجوز تقديم شعب على شعب في المرحلة التي تلت البعثة. لهذا إتهامك باطل ومردود عليك. وأما زعمك أن الكرد أخذوا الحروف الأبجدية عن العرب فأسألك هل كانت أحرفك هذه ملك أيمان أسيادك أم بدورهم اخذوها من السنسكريتية الهندية والتي تلتقي في جذورها بالسلالات الكردية القديمة باعتبار الكرد يعودون بنسبهم إلى العرق الهندو أوربي في عملية تزاوج نتيجة لهجرات الشعوب الأوربية في العهد الجليدي باتجاه المنطقة الدافئة، ثُم من قال لك ان العلم حكر على أحد أو ملك يمين لأحد، ألا ترى نفسك اليوم وأسيادك تتسولون من أجل اقتناء التقنيات الحديثة على أبواب الغرب والشرق معاً فبم تفتخرون إذاً قديماً وحديثاً ( رحم الله امرئاً عرف قدر نفسه). وعلى فرضية صحة زعمك أن عشيرتا البرزنجية والطالبانية ذات جذور عربية ثم استكردت وتعني أن العرب لوكانوا عنصريين وشوفنيين لما استكرد هؤلاء، فبم تفسر استعراب شعب مصره بمطلقه والعديد من الشعوب الأفريقية الأخرى، ثم لو تمعنت النظر في معظم سكان مدن حلب وحمص وحلب ودمشق والذين يتكلمون العربية بطلاقة تامة، فكم منهم ينحدر من جذور عربية؟! هل ترى من وجه شبه بين ألوانهم وهياكلهم وشكل جماجمهم وعرب شبه الجزيرة الأقحاح؟! ألاترى معي أن هؤلاء هم من السكان الأصليين الذين ذابو في بوتقة العروبة عقب الإحتلال العربي بعيد معركة يرموك التي انتصر فيها الجيش العربي بقيادة خالد بن الوليد وأبا عبيدة بن الجراح على قوات هرقل وسقوط سوريا بيد العرب، ومن أين أتيت أيها الحاذق اللبيب بالصكوك الإلهية التي تمنحك وأسيادك حق إنشاء دول عربية وبجهود المستعمرين من وراء البحار وإن كانت على غير أرض عربية( سكان المملكة المغربية 80% منهم بربر و20% فقط من العرب ومع ذلك فهي تدعى دولة عربية) وترفض إنشاء دولة كردية على أرض آبائهم وأجدادهم، فبأي دين تدين؟! وبأية عقيدة تعتقد؟! ورائحة الحقد الإثني الكريه تفوح من أوداجك. أنت لايمكن أن تكون الدماءالجارية في عروقك دماء كردية، فمهما بلغت الصفاقة والنذالة بأحد فلا يمكن له أن ينكر على شعبه حياة حرة كريمة بعيدة عن العبودية والمذلة والتخلف والجهل والفقر، فأنت لست بكردي ولاأنت بمسلم حق، قد تكون شوفينياً عربياً أو طورانياً تركياً أو سافاكاً فارسياً، لكن بالتأكيد لن تكون في يوم من الأيام كردياً فالشعب الكردي لايقبل بين صفوفهه الخونة والمرتزقة والعملاء من أمثالك.
|
|||||