|
هل
غدت بعض الغرف الألكترونية
مأوى للفيروزات الخبيثة الضارة ومرتعاً
خصباً للعملاء والمأجورين؟!
إبراهيم حمو 03.05.2009
منذ
فترة اتصل بي في وقت متأخر من الليل أحد شبابنا الكرد، من الذين يديرون غرفة
ألكترونية كردية وأخبرني أن شخصاً ما يتهجم عليك في غرفتنا هل لك؟ أن تدخل
الغرفة لتسمع بأذنيك مايقول هذا بحقك، ولما كان الوقت لايساعد حتى أفتح جهاز
الكومبيوتر، ومن ثم لأدخل إلى الغرفة المعنية كي أسمع مايشير إليه حصان فرسان
طروادة بحقي، لذا آثرنا الإرتباط بالغرفة عن طريق الهاتف، وفعلاً بدأت أسمع
مايلفق ذاك المأجورعلى لساني بما لم أقله، تبادرت إلى ذهني تلك الحكمة المشهورة(
إذا أتتك مذلتي من ناقص فتلك شهادة بأني كامل) لقد كان ينسب إلى مقالتي التي
نشرت في عدد من الصحف الألكترونية ومنها بالطبع في الصفحة العائدة لتلك الغرفة
التي سمحت لهذا السفيه بالتطاول كذباً علي، وعندما أسمعت الحضور صوتي وسألت
المأجور عن مصدر إفتراءاته ومن أين له تخرصاته تلك وكيف يجرؤ بهذه الصلافة على
قلب الحقائق وطعن الشخصيات الوطنية الذين قدًموا جل حياتهم ومن لقمة عيش
أطفالهم ومن مصالحهم الشخصية لصالح قضايا شعبهم وأمتهم، فلم يجد هذا المدفوع
الأمني بداً من الهروب والخروج من الغرفة، وعندما سألت مدير الغرفة هاتفياً عن
هوية هذا اللقيط، فقال دعه ياأخي إنه بعثي تابع، فقلت إذاً كيف تفتحون المجال
لعميل معروف لديكم ليأخذ حريته في طعن الأشراف بخنجر مسموم من الخلف في غرفتكم.
وفي البارحة اتصل بي أخ آخر وقال إن توفيق حمدوش يضرب أخماس الكذب بأسداسه في
غرفة بافى نسرين وهويتحدث عن البارتي الديمقراطي الكردستاني ويتهجم عليك وعلى
جان كرد( الشخصية الكردية المعروفة والتي لايستطيع أحد أن ينكر مقالاته القيمة
وكتاباته الجريئة في الدفاع عن قضايا شعبه وأمته اتفق معه من اتفق، واختلف معه
من اختلف فالإنسان ليس بمعصوم قد يصيب في اجتهاده وقد يخطىء) المهم دخلت الغرفة
متأخراً ولكن ماذا أرى وماذا أسمع؟!. أسمع جملة من الأكاذيب والأضاليل، وجملة
من التحاوير وقلب الحقائق، لاداعي لتكرارها هنا لأننا نشرناها في حينها، في
صحيفة البارتي تحت هذا الرابطwww.kdps.info (تلك الصحيفة التي لاتزال تشق
طريقها إلى الأمام لتعبر عن نهج الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا) لقد كان
ضيف بافي نسرين يوزع ترهاته يميناً وشمالا،ً وهناك من يصفق له ليدفعه إلى
الحضيض أكثر، لاحباً وتصديقاً له بل ليدفعوا به إلى الهاوية أكثر، وشماتة به
وبرفاقه القدماء أولئك الذين منحوه ثقتهم وحاولوا تصحيح الكثير من سقطاته
وزلاته على أكثر من صعيد، ولكن مع الأسف الشديد فغدر بالعهود وخان الثقة وداس
على النعمة، وخاصة بعد لقائه الذليل مع عبد الحليم خدام الذي قال له وأمام شهود
عيان ماهذا الكلام يادكتور - كردستان سوريا والفدرالية - وهل تعتقد فعلاً أننا
سنتنازل لكم عن الجزيرة التي تأتي منها كل خيرات سوريا من بترول ومن حبوب وقطن
وووو وصاحبكم لايتفوه بكلمة واحدة دفاعاً عن البرنامج السياسي الذي شارك بنفسه
بإقرار بنوده في المؤتمر الحزبي الأول، وعبد الحليم يستقبله والوفد المرافق له
باللباس الداخلي في بيته - ذلك الوفد الذي شكله من وراء ظهر المكتب السياسي
للحزب، وبدون علمه لغاية في نفس يعقوب، وخروجاً على بنود النظام الداخلي للحزب،
وترسيخاً وتجذيراً لسمات الديكتاتورية التي طفت على سطحه في أكثر من موطن –
إمعاناً وإهانة له ولوفده ولحزبه ولشعبه( وهنا تجدر الإشارة إلى هذه الحقيقة
ألا وهي أن فاقد الشيء لايعطيه فمن لم تحركه إهانة من هذا القبيل، بل وينخدع
بكلام معسول من عبدالحليم خدام أو من غيره، كقول خدام له يادكتور أنت ليس هناك
موقعك في حزب صغير كالذي أنت فيه، وإنما موقعك أن تكون نائباً لرئيس دولة، وهو
ساكت لايتفوه ببت شفة، بل يترجم ذلك عملياً في المؤتمر الثاني للحزب، وهو يهدد
الرفاق بانضمامه إلى حزب آخر دون أن يذكره بالإسم إن لم يقبلوا به قائداً إلى
الأبد ياأمين ياحافظ الأسد عفواً ياحمدوش، وهذا ماحققه فعلاً فيما بعد عندما
سلم أوراق اعتماده للسيد فراس قصاص في حزب الحداثة، ذلك الحزب الذي يلتقي إن لم
نقل يأتمر بتعليمات السيد رياض الترك ومواقفه المتشددة المعروفة من القضية
الكردية لكردستان سوريا، فلن يكون أهلاً لقيادة جماعة ناهيك عن قيادة حزب أو
أمة) وكأن الساحة الكردية خليت تماماً من الأحزاب السياسية التي تتماشى مع
أهوائه ورغباته للوصول إلى الكرسي الذي طالما عشق طلعته البهية.
لقد كانت جلسة البالتوك مهزلة حقيقية أضف إلى الأسئلة غير الموضوعية والجارحة ،
كانت هناك كتابات غير لائقة بحق الضيف المتحدث وهو الدكتور حمدوش فسواء ألتقي
معه أو أختلف معه في تصريحاته، فإن مسبات من تلك التي قرأناها في الغرفة بحقه
أو ردود الأفعال من مدير الغرفة وشتائمه القوية، أسلوب متدنٍ في التخاطب ودلالة
واضحة عن الآلام التي تنتجها بعض هذه الغرف، وبدلاً من أن تصطاد سمكة صغيرة،
فهي تضيع حوتاً كبيراً كما يقول المثل الكردي، وبالتالي فإن العديد من هذه
الغرف أضحت سلاحاً ذو حدين والحد الضار منه أظهر وأفعل فهل هناك من ضابط يضبطها
مستقبلاً ياترى؟ نأمل ذلك.
|