|
|||
|
رئيس النظام السوري يتحدث عن الفساد و تعميق العلاقات الإيرانية عن الحزب الحضاري الديموقراطي السوري حسو أمريكو بتاريخ 17 . 07 . 2007 تحدث رئيس النظام السوري السيد بشار الأسد عن الفساد في الإدارة و القضاء , تكلم كثيرًا في العواطف ؛ ليضيع صلب الموضوع .في مأثور الحكمة عند الشعب السوري مقولة :" يفسد السمك من الرأس أولا ." أهم شخصية تحدى الفساد ممارسةً في سوريا – كما صورها الإعلام – كان شقيق الرئيس المرحوم حسب أعماله باسل الأسد . هذا " المصلح " لم يكن حاكمًا عندما توفى وجد في أحد أرصدته الأوربية مبلغ 17,5 مليار $ . فكم هو رصيد الآخرين الحاكمين ؟! بعض المصادر تقدرها بحوالي 125 مليار $ . مأثور الحكمة السورية تقول :" إذا كان رب البيت في الدف ناقرًا فما شيمة أهل البيت إلا الرقص " . هل يستطيع السيد الرئيس أن يتحدث في إعادة هذه الأموال إلى الخزينة السورية ؟ أو إلى سوريا لتوظف في اقتصادها بما فيها تلك الأموال المحقونة في مشاريع "دلة البركة " . إذا وظفت هذه الأموال المنهوبة فسادًا في الاقتصاد يبنى بها سياسة الأجور بالكفاءات و القدرة الشرائية ؛ لن تبقى في سوريا بطالة و لا حاجة للفساد .و على الأقل تزول مبررات الفساد . هل يستطيع الرئيس الحديث في هذا الإصلاح ؟ و هل يستطيع الكشف عن حساباته , و حسابات أعوانه ؟ و هو من ذكر عن أحد أعوانه " بأنه بنى سوقًا كاملا في بلدته ؟!" ليعلم الرئيس أن صلاح الدين الأيوبي عند وفاته كانت ثروته في خزنته الخاصة 38 درهم و دينار واحد . نحن نسأل مع الرئيس : كيف لا يكون القضاء فاسدًا و كل القضاة تقريبًا بعثيون ؟ العدالة تستوجب 1 الكفاءة . 2 عدم التحزب . 3 عدم الحاجة . و كل القضاة تبدأ حاجاتهم بعد الأسبوع الأول من كل شهر . الحكمة السورية تقول : "العدل أساس الملك" . فأي أساس لملك السيد الرئيس ؟ الرئيس تكلم عن أساس ملكه " العروبة " . و أقر تواضعًا بأخطائه اللغوية ؛ متعصبًا لمشاعر الأعراب كعروبية المعتصم و القائم اللذين جلبا لبلادنا الطورانيين الأتراك ليؤسسوا فيها الطغيان الذي استقدم بدورة الاحتلال الصليبي . كان خلالها أغلب أعرابهم و أتراكهم أدلاء متعاونين مع الإفرنج استبدل صلاح الدين مناطق سكناهم مرتين , و أتراكهم تعاونوا مع الإفرنج لطرد نجم الدين أيوب والد صلاح الدين مع ولاية بعلبك عام 1148م. و كعروبية المستعصم الذي استقدم تاتار هولاكو ليزوج ابنتهم لابنه الأمير أبو بكر بعد أن يقضوا على الإمارات الأيوبية الكردية . في عروبية السيد الرئيس اليوم أكثر من 250000من أحفاد صلاح الدين مجردون من جنسياتهم ؛ عروبية مماثلة كعروبية صدام حسين في العراق فصول مآسيها لا تزال جارية في العراق . لم يكن في خطاب السيد الرئيس لون و طعم عربية الوليد بن عبد الملك , هارون الرشيد و ابنه المأمون … الخ فهؤلاء أصهرة الأكراد كحالة الوليد و تلاميذهم كحالة الرشيد تلميذ البراملة و المأمون تلميذ أبو محمد اليزيدي هؤلاء العرب و أمثالهم كانوا عرب الحضارة و المدنية حلفاء الأكراد في بناء حضارة الموحدين في الشرق و شمال أفريقيا و آن ليز = الأندلس . شاعر هارون الرشيد أبو نواس قال في أسلاف أعراب الرئيس ما يلي : يبكي على طلل الماضين من أسد لا در درك قل لي من بنوا أسد و من تميم و من قيس و لفهمـا ليس الأعاريب عند الله من أحد. و صدق الله العظيم فيما قال :" الأعراب أشد كفرًا و نفاقًا " أعراب سيد الرئيس هم اليوم بيازق بيد الأخمينية الفارسية تحركهم الاستراتيجية الفارسية في الساحة العراقية و اللبنانية و الفلسطينية و بتاريخ 19 . 07 . 2007 أعد الرئيس بشار للرئيس أحمدي نجاد لقاءً مع مشعل حماس , و نصر الله لبنان ؛ طبعًا لا لكي يتعاونا مع شركائهم في لبنان و فلسطين بل لكي يستكملوا نتائج الانقلاب الدموي لحماس على الساحة الفلسطينية . و نتائج الحرب الغير مسؤولة التي دمرت لبنان أو تكاد بقرار لا علاقة للبنان به . أكد الرئيسان ترسيخ تحالفهما الذي بدأ من الثورة الإمامية هذا الحلف نقل حدود فرس إيران إلى جنوب لبنان , و قلب أغلب شيعة لبنان المسالمين الديموقراطيين إلى جلادي الخطاب يثيرون الشكوك و الأحقاد ضد شركائهم في الوطن من أمثال تيار الحريري الذي بنى 35ألف كفاءة علمية . و تيار آل جمبلاط اللذين حرروا بلاد الشام من الاحتلال العثماني بين 1630- 1635 و حافظوا على الخصوصية اللبنانية بالتعاون مع الموارنة و أشراف لبنان حتى اليوم . أحمدي نجاد يرغب التمهيد لأعمال تصاعدية أسوء من 20 تفجير في لبنان و أشر من قرار حربه المدمرة . و أسوء من الانقلاب الدموي لحماس . لتستكمل هذه الأحداث المسيرة نحو مهماتها الأساسية . الفارسية الأخمينية شكلت عبر تاريخها محور للشر في الشرق فهي دائمًا تعالج احتلالها للشعوب الإيرانية و أراضيهم المقدرة بـ 1643000 كم2 . لا يتجاوز حصة الفرس فيها الخمس لذلك دائمًا يثيرون المشاكل الخارجية و هي التي ورطت شعوب الشرق في الحرب الفارسية الميدية / الإغريقية بين 549 – 333 ق.م شكلت معاركها السجالية أنهارًا من الدماء . فماذا يريد الفرس من شعوب المنطقة اليوم و إلى أي هاوية يدفعون شعوب المنطقة ؟! . إن وحش الإرهاب في الشرق الأوسط يسير على أربع قوائم انكسر منها واحدة في العراق . و بدون أن تنكسر الساق الفارسية أو البعثية البشارية لا يسقط الوحش المدعوم من مراكزه الإقليمية و الدولية التي تبتهج بإراقة دماء أبناء الشرق . إن محاولة الدمج القصري بين مكونات الشعب العراقي يصطدم بتاريخ مرير من الصراع قتل فيه الأعراب و شردوا أكثر من 500 ألف عائلة كردية , و قتل فيها بهبوز قائد ثورة الزنج أكثر من 300 ألف عربي في البصرة وحدها , و قتل العباسيون بسيف أبو مسلم وحده أكثر من 600 ألف نسمة و قتل يحيى أخو المنصور كل سكان الموصل , و قتل القرامطة أكثر من 70 ألف حاج في مكة منهم 4000 داخل الحرم و خلعوا الحجر الأسود و أخذوه للبحرين عام 317 هـ و عام 330 هـ إلى البصرة و قطعوا طريق الحج و أعلنوا بطلان شريعة الرسول محمد بن عبد الله …الخ . و أخيرًا قتل صدام حسين أكثر من 250ألف شيعي و 182 ألف كردي في أنفاله الثلاث فقط . إننا أبناء الشرق : المهزومون و المنتصرون كلانا ضحايا إرهاب بدأ و لم ينتهي . نريد : أن يشهد التاريخ لقوات التحالف بقيادة أمريكا " شهادة محرر الشعوب " . كما شهد التاريخ للإمبراطور الحثي موروشللي 1595 ق.م الذي حرر جيشه العراق من الطغيان البابلي . و أعاده لأهله و انسحب بعد أن رسخ مبدأ قدسية الخصوصيات فتكون ما يمكن أن نسميه اليوم : فيدرالية الدولة البابلية الحديثة , الفدرالية الآشورية , و ترسخ التحالف الحثي الحوري – أسلاف الأكراد –بين السور الميدي و القفقاص , و خط هاليس و سوريا الجومية . و تحقق لليهود دولتهم الحرة المستقلة في عاصمتهم أورشليم بأراضيها الساحلية و الجبلية شهدت فيها دولة إسرائيل الأدوار البطولية : لموسى , داوود , و سليمان أبطال العصر الذهبي في تاريخ الشعب اليهودي . فيها قال سليمان "الكلام المسر قرص شهد , حلو للنفس و شفاء للعظام" أمثال 16 : 24 . إن الجيوش التي تتمول من أمتها و تحرر الشعوب المستعبدة ينحني لها التاريخ بهامات عظمائها . و هذا ما نصبو لرؤيته و نتمناه لجيش التحالف في العراق و الشرق الأوسط الجديد بقيادة أمريكا التي بناها بدايةً أحفاد موروشللي حين حلو في سواحل تبستي و سموها فيرجينيا , و أمريكا . بين 25 نوفمبر 1492 و 25 ينيور 1993 م. قادمين من آن ليز = الأندلس عشية سقوطها و تلك أيام يداولها الخالق بين الناس . . |
|
||