|
|||
|
سردار علي ما كنت اظن يوما ان يتجرأ حميد درويش وهو الذي لم يكن له من اسمه نصيب البته بعد مشوار طويل قضاها في هتك اعراض الشرفاء وتلميع صورته على حسابهم ان يتجرأ على تاريخ شيخ الشهداء ليلوثه لكنني عزيت نفسي بانها صادرت من حميد درويش ومن حميد حميد الذي ما ترك شريفا الا وشه سمعته ليظهر للجميع حامي الحمى ابتداء من ابو اوصمان ودكتور نورالدين والشيخ محمد عيسى وغيرهم وغيرهم اضافة الى ان تصالح مع البعث فبدأ يروج لاطروحاتهم وما ذاك بخفي على احد ولا منظر حميد في انتفاضة 12 اذار منسية عن ذاكرة احد وهو يحمل مكرفونا يساهم ويساعد الامن في تفريق جموع الناس لقد كان حميد بغنى عن هذا لو لم يتجرأ على تاريخ شيخ الشهداء وكفى نفسه نبش تاريخه من قبل الاخرين فالتاريخ هو ما يكتبه الباحثون اهل التاريخ لذا مهما حاول حميد تشويه التاريخ فسوف يسجل على الاقل مع اسمه ثلاث وثائق: الاولى البيان الترحيبي بالمستوطنين العرب عام1973 ، الثانية البرقية التي بعثها الى النظام البعثي في العراق عام 1975 يهنئهم بالقضاء على الثورة الكردية على اثر اتفاقية الجزائر 6 اذار بين شاه ايران وصدام حسين، اما الثالثة فهي خيمة العزاء التي نصبها بالقرب من منزله بمناسبة وفاة الرئيس حافظ الاسد ، وبطاقات التعزية التي دعا فيها الشارع الى مشاركتهم للتخفيف عن الماسي، وايضا البيان السياسي الذي وزع باسم حزبه يدعو فيه الشعب "بالسير على نهج الرئيس حافظ الاسد ". فاي قائد هو ذاك الذي يدعو شعبه بالسير على نهج قائد حزب ونظام يضطهده لا بل لا يعترف حتى بوجوده فليته لم يرمي الناس كما قال الشيخ مراد وقد تجرأ غلمانه على شيخ الشهداء ونعتوه بنعوت لا تصدر الا عن حاقد تاصل الحقد فيهم ومن ثم نعت الشيخ مراد بالرويبضه والشيخ مرشد بالجرذ انا لا اتحدث عن تاريخ عائلة الخزنوي باعتبار ان شيخ الشهداء ومن بعده ابناءه لم يربطوا انفسهم بذاك التاريخ علما فيه الجيد والرديء ، لكن تاريخ شيخ الشهداء يبقى مشرقا بعلمه وثقافته واخلاصه وخدمته للقضية الكردية له الفضل في احياء مصطلح كردستان سوريا وله الفضل في استماع الاوربيين لقضيتنا في غربي كردستان وله الفضل في بدأ نشاط الفرق الفلكلورية نشاطها بعد انتفاضة 12 اذار كما كان حميد شاهد على كل ذلك ، ويعجز القلم عن كتابة انجازات هذا الرجل وفي وقت قصير . ليحترم حميد واعوانه مشاعر الجماهير التي كانت ملتفة حول شيخ الشهداء ويوما ما لم يكن شيخ الشهداء عامل انشقاق كما ادعى الغلمان ويوما ما والتاريخ يشهد لم يهمش شيخ الشهداء دور الحركة بل دائما كان يقول ان سند لها ودائما كان ينادي الحركة الساسية كلها ليسمعوا صوتهم للسفارات الاوربية التي كانت تجتمع في مكتبه في القامشلي اما بخصوص لقب شيخ الشهداء فهو لقب حازه الدكتور الخزنوي بكل جداره فهو شيخ الشهداء في غربي كردستان بلا منازع وهو شيخ الشهداء الحركة الكردية جمعاء في العصر الحديث ايضا بلا منازع ، كما ان مشيخته لا يمكن لاحد مصادرتها ولا شهادته فهو شيخ الشهداء وليس معنى ذلك انتقاص الاخرين حقهم فلكل واحد منهم مكانتهم كما عليكم ان لا تنسوا في كردستان عندنا مشايخ وملالي فالمشايخ اربعة عندنا هم الشيخ محمود الحفيد والشيخ عبيد الله النهري والشيخ سعيد بيران والشيخ معشوق الخزنوي اما الاخرون فلهم القابهم فالقاضي محمد رحمه الله فو قاضي وليس شيخا كما تعارف عليه الكرد والبرزاني الخالد ملا ولا تنسى ذلك وكل المصطلحات لا تنقص من كرامة احد شيئا فالكل خدموا القضية وامتهم لم تنسى لهم الفضل
اما ما ادعيتم به من استجرار شيخ الشهداء اموالا من السعودية وايران وتقول يوجد شهود اكبر خيانه اذا لم ثبت ذلك وتثبت علاقة الشيخ بايران والسعودية ام انه الحقد اعمى قلوبكم واما ما نعته ابو احمد للشيخ مرشد بالبعثية فهذه تهمة اذا كانت قريبة من احدا فانها بعيدة كل البعد عن الشيخ مرشد وشيخ الشهداء وعائلتهم التي خاضت حربا ضد البعثيين فاثبت ذلك ان كنت من الصادقين.
|
|
||