|

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دعوة من المجلس
الوطني الكردستاني – سوريا
إلى جميع أطراف
المعارضة السورية بخصوص
عقد اجتماع من
أجل توحيد الجهود لديمقرطة سوريا.
أجرى وفد من رئاسة
المجلس الوطني الكردستاني - سوريا عددا من اللقاءات مع المسؤولين
الأميركيين في مجلسي الشيوخ والنواب بالإضافة إلى اللقاء مع
المسؤولين في وزارة الخارجية والبنتاغون. تم خلال هذه اللقاءات
مناقشة الوضع في الشرق الأوسط عامة والوضع في سوريا بشكل خاص. عرض
وفد رئاسة المجلس وجهات نظره حيال الوضع الراهن في المنطقة مركزا
على الوضع السوري وبين أن الأمن والاستقرار لا يمكن إحلالهما في
المنطقة بوجود النظامين الإيراني والسوري. حيث يعمل هذان النظامان
على إفشال جهود الولايات المتحدة الرامية إلى ديمقرطة المنطقة
وتثبيت الأمن والاستقرار فيها. كان الجانب الأميركي متجاوبا مع
وجهات النظر المطروحة من قبل الوفد، وأبدى استعداده في حضور اجتماع
يقيمه المجلس الوطني الكردستاني – سوريا للمعارضة السورية بغية
إيجاد صيغة مشتركة بين أطرافها من أجل تشكيل ائتلاف يضم أكبر عدد
من الأطراف. وعبر الجانب الأميركي عن استعداد الإدارة الأميركية
الاعتراف بهذا الإئتلاف رسميا وتمويله من أجل إحلال الديمقراطية.
وفي اتصال لاحق أكد
الجانب الأميركي على ضرورة الوصول إلى وحدة المعارضة السورية في
أسرع وقت ممكن من أجل إشاعة الديمقراطية وعدم السماح للعناصر
المتطرفة باختراقها.
من الجدير بالذكر
أن تصريح الرئيس الأميركي الأخير يتضمن الكثير من النقاط التي
عرضها وفد المجلس على الجانب الأميركي. وجاء هذا التصريح ليؤكد
الرغبة الأميركية الصادقة حيال دعم المعارضة السورية من أجل تثبيت
الديمقراطية.
وفي رسالة رسمية
موجهة لرئاسة المكتب الوطني الكردستاني – سوريا يشدد فيها الجانب
الأميركي على ضرورة عقد هذا اللقاء وفي أسرع وقت.
بناء عليه يدعو
المجلس الوطني الكردستاني – سوريا جميع أطراف المعارضة السورية إلى
لقاء عاجل من أجل مناقشة العرض الأميركي. طالبا من جميع الأطراف
استغلال العرض الأميركي من أجل إشاعة الديمقراطية وعدم تفويت
الفرصة. فهي مسؤولية كبيرة تجاه الشعب في الداخل وتجاه التاريخ.
كما ينوه المجلس أن تفويت هذه الفرصة هي لصالح النظام، والخاسر في
هذه الحالة هي المعارضة والشعب معا.
رئيس المجلس الوطني
الكردستاني – سوريا
شيركوه عباس
واشنطن
|