|
|||||
|
لندعم الجهود من أجل فضح الجرائم الكبرى جان كورد، الثلاثاء، 19 كانون الثاني، 2010
والأخ حليم كابوري له نتاجات سينمائية سابقة، من أهمها الفيلم الذي أنتجه عن المسلمين في أمريكا بعد العملية الارهابية الكبيرة على مدينتي نيويورك وواشنطن في 9/11/2001، حيث عرض الفيلم في عدة مهرجانات هامة، أمريكية وعالمية أخرى... [ www.mozlym.com أنظر] من وجهة نظري، أجد مثل هذه الأعمال الفنية الثقافية ضرورية للغاية لفضح سياسات الابادة الثقافية والعنصرية، فالسينما تلعب دوراً لامثيل له في نقل الحقائق عن المآسي الانسانية الكبرى، أو في تحوير تلك الحقائق لصالح المعتدين والمجرمين، مثلما هو حال الأفلام التي نقلت الصور المؤثّرة حقاً عن الهولوكست ابان العهد النازي، أو حرب الفيتنام، أو مذابح أفريقيا المختلفة، وسواها، ومع الأسف فإن السينما الكردية لا تزال في المهد وتحتاج إلى جهود مشتركة ودعم أكيد من مختلف الجهات السياسية والثقافية الكردستانية، وبخاصة من قبل الحكومة الكردية في جنوب كوردستان، رغم كثرة المشاكل والصعاب والتحديات التي تواجهها، حيث لا يمكن انجاز أعمال على مستوى عالٍ دون دعم مادي ومعنوي، وبخاصة فإن الكوادر السينمائية الكردية مشتتة في العالم وتعاني من مشاكل كثيرة على كافة الأصعدة... لقد أكّدت للصديق العزيز دعمي وتأييدي لجهوده وجهود زملائه، وآمل أن يصل صوتي عن طريق هذا المقال المختصر، إلى الإخوة الآخرين المشاركين في هذا المشروع، والذين أدعو لهم جميعاً بالتوفيق والنجاح، ومنهم الصديق (حنيف) من كندا، بأن من الضروري أن ينسقوا أيضاً مع منظمة جاك (كوردوسايد ووتش) العالمية المهتمة بشؤون الابادة العرقية والأنفالات والمآسي الناجمة عن حروب العدوان في كوردستان، ولها نضال ملحوظ فعلاً، بصدد مأساة حلبجة، وهاهي ناشطة في مجال عقد مؤتمر عن مذابح ديرسم الشهيرة في تاريخ الكرد...
ومن الطبيعي أن يساند المثقفون الكرد بكتاباتهم مثل
هذا العمل السينمائي الضروري لفضح الجرائم الكبرى التي حدثت في تاريخنا وكان
مرتكبوها من أعداء الكرد وكوردستان فخورين بما ارتكبوه من شناعات وفظائع،
وبخاصة أولئك الذين لم يلقوا جزاءهم العادل... |
|||||