|
|||||
|
أشرف المقداد 05.03.2009
"اي حلّوا عن سماي" ما إجاني إلا خراب البيت من وراكم
لا أدري ماذا يريد الإيرانيون أكثر من هذا؟
الحقيقة تعالوا معي لنستعرض وضع بشار الآن وماهي
الخيارات المتاحة له؟ المحكمة الدولية قائمة وحقيقية وماهي إلا مسألة وقت إلا
أن تبدأ بالنغز وما هو طلب الإعتقال لبشير(لاحظوا تشابه الأسماء) السودان
الجنائي إلا مفاجئة غير مسرّة على الإطلاق لبشار وعائلته فعلى الرغم من كل
التطمينات والأكاذيب التي قدمها له جهابذة السياسة الخارجية السورية وفاروق
الشرع ودجّالوا لبنان قريبا جدا لن يكون له مكان ليستقبله.....ثم وبسحر ساحر سيجد نفسه مكبلا وبطريقه الى السجن والمحاكمة لاحقا غيره ممن حتى خانهم هو نفسه البشير نفسه ككارلوس وأوجلان أه أوجلان خانه غيره....المعذرة. بشار وضعه يختلف قليلا ولكن النهاية واحدة فبدون دعم "أنصاف الرجال" خياراته ...او بالأحرى خياره عاتم ومدمر بشار ليس بالإنتحاري أبدا فلو كان كذلك لفتح جبهة الجولان في فرصتان على الأقل حرب لبنان وحرب غزة ولكنه كغيره من الزعماء والمتزعمين يغلب عليه حب البقاء.
تتلاشى وسائل الإبتزاز سريعا أمامه فالعراق اليوم ليس
مهمّا كما كان لأمريكا ...بل القرار المتخذ أن ترفع اليد عنه مهما كانت الظروف,
حتى لو يسقط رسميا بيد إيران (فهو ساقط عمليا). الأمر اليوم بيد العراقيين
فبالمشرمحي "فخار ويكسر بعضو" انتخابات لبنان قادمة ......وهذه فرصة الأسد أن يتسلق طريقه عائدا الى الغطاء العربي فإما أن يجمد الوضع متابعا الطريق نفسه الذي تبعه في السنوات الثلاثة الماضية ويغرق نفسه أكثر فأكثر في نفس المستنقع من مراجل هنا وتخنع من هناوهذا لم ينفع حتى الآن أو يفجر الوضع كليا وهذا كما قلت انتحاريا ولن يفعل هذا (سيوقفه جماعته عندئذ) أو يعمل مايعمله الآن: أن يحاول أن يرقع الأمور ويناقش ظروف افضل مايمكن من وضع سيء جدا. وإن كان هذا يعني وضع التحالف مع إيران على الطاولة...فليكن لن يبكي أحدا على هذا التحالف ولن يبكي احدا على الغزالي والضباط الأربعة ولا حتى بعض المقربيين جدا فهذا مخلوف مدير الجمارك في غياهب السجون ودليل أن عندما تمتد السكين الى رقبة النظام فما أحد فوق البيع والمساومة وإثبات للعالم أنه جاهز لهذا.
حزب الله يحس برياح الخماسين اليوم......قتل حزب
للطيار المقداد في الخطوط اللبنانية هو علامة من علائم "نرفزة" حزب الله |
|||||