"بلطوا البحر"...بشار لإيران

أشرف المقداد

05.03.2009

"اي حلّوا عن سماي" ما إجاني إلا خراب البيت من وراكم لا أدري ماذا يريد الإيرانيون أكثر من هذا؟
ذهب بشار مع مشروعهم الى آخر ما يستطيع.....حلب الإيرانيون آخر نقطة صمود وتصدي يستطيع بشار أن يعطيها.
ماذا يستطيع بشار أن يعطي أكثر منذك؟ آخر سهم بجعبته الآن هو تدمير لبنان برمته وتسليمه برمته لحزب الله!!!
وتطير معها آخر ليرة عصملية في الجزدان.

الحقيقة تعالوا معي لنستعرض وضع بشار الآن وماهي الخيارات المتاحة له؟ المحكمة الدولية قائمة وحقيقية وماهي إلا مسألة وقت إلا أن تبدأ بالنغز وما هو طلب الإعتقال لبشير(لاحظوا تشابه الأسماء) السودان الجنائي إلا مفاجئة غير مسرّة على الإطلاق لبشار وعائلته فعلى الرغم من كل التطمينات والأكاذيب التي قدمها له جهابذة السياسة الخارجية السورية وفاروق الشرع ودجّالوا لبنان
بالرغم من كل الخطوات المجنونة من إغتيالات أخرى وحرب حزب الله  بالرغم من كل الخطابات العنترية وتجميع كل ثورجي وإخواني وقاعدي وبن لادني وتدمير غزة وإلهاب الفالوجة بالرغم من كل المفاوضات السرية والعلنية مع إسرائيل وأمريكا
فهي الآن حقيقة واضحة العيان البعض يقول "وإذا" يضربوا هنّ وهالمحكمة" هذا سخيف وغير عقلاني البشير اليوم مطلوب عالميا ...اتركني من "المظاهرات الشعبية والرسمية" ومظاهر الصمود والتصدي...واتهام "المؤامرة الإمبريالية والصهيونية" فما هذا إلا غبار في العيون الكل يعرف لماذا البشير مطلوب وماهي إلا مسألة وقت حتى تبدأ كل الحكومات وعلى رأسها العربية بالإعتذار عن استقباله وعن تقديم النصيحة السرية له بالتسليم حتى حلفاءه الإسلاميين ممثلين بالترابي قد نصحوه بالإستماع والتفاوض (درس لبشار) طبعا هم يخافون الآن على مصلحة الشعب وعدم تجويعه لما هو قادم من محاصرة اقتصادية ودولية سياسية وغيرها.

قريبا جدا لن يكون له مكان ليستقبله.....ثم وبسحر ساحر سيجد نفسه مكبلا وبطريقه الى السجن والمحاكمة لاحقا غيره ممن حتى خانهم هو نفسه البشير نفسه ككارلوس وأوجلان أه أوجلان خانه غيره....المعذرة.

بشار وضعه يختلف قليلا ولكن النهاية واحدة فبدون دعم "أنصاف الرجال" خياراته ...او بالأحرى خياره عاتم ومدمر بشار ليس بالإنتحاري أبدا فلو كان كذلك لفتح جبهة الجولان في فرصتان على الأقل حرب لبنان وحرب غزة ولكنه كغيره من الزعماء والمتزعمين يغلب عليه حب البقاء.

تتلاشى وسائل الإبتزاز سريعا أمامه فالعراق اليوم ليس مهمّا كما كان لأمريكا ...بل القرار المتخذ أن ترفع اليد عنه مهما كانت الظروف, حتى لو يسقط رسميا بيد إيران (فهو ساقط عمليا). الأمر اليوم بيد العراقيين فبالمشرمحي "فخار ويكسر بعضو"
حماس قد قامت بأقصى ما تستطيعه وشعب غزة ينتظر المكافأة وليس المزيد من "الصمود" لهذا تستميت حماس للإستيلاء على "الغنائم " فأي تصعيد حماس تقوم به الآن أو بالمستقبل سيكون كذلك إنتحاري وعمره قصير "اسأل أهل غزة اليوم واسمع.

انتخابات لبنان قادمة ......وهذه فرصة الأسد أن يتسلق طريقه عائدا الى الغطاء العربي فإما أن يجمد الوضع متابعا الطريق نفسه الذي تبعه في السنوات الثلاثة الماضية ويغرق نفسه أكثر فأكثر في نفس المستنقع من مراجل هنا وتخنع من هناوهذا لم ينفع حتى الآن أو يفجر الوضع كليا وهذا كما قلت انتحاريا ولن يفعل هذا (سيوقفه جماعته عندئذ) أو يعمل مايعمله الآن: أن يحاول أن يرقع الأمور ويناقش ظروف افضل مايمكن من وضع سيء جدا.

وإن كان هذا يعني وضع التحالف مع إيران على الطاولة...فليكن لن يبكي أحدا على هذا التحالف ولن يبكي احدا على الغزالي والضباط الأربعة ولا حتى بعض المقربيين جدا فهذا مخلوف مدير الجمارك في غياهب السجون ودليل أن عندما تمتد السكين الى رقبة النظام فما أحد فوق البيع والمساومة وإثبات للعالم أنه جاهز لهذا.

حزب الله يحس برياح الخماسين اليوم......قتل حزب للطيار المقداد في الخطوط اللبنانية هو علامة من علائم "نرفزة" حزب الله
فالطيار المقداد(قرابة دم) هو من نقل ملفات المحكمة الدولية الى هولاند وهو من أعرق عائلة شيعية لبنانية(مقداد سورية وأنا منهم سنّة) ويعرف عن آل مقداد في لبنان شغفهم بالثار فماذا نتوقع قريبا اذا اختار بشار تغيير خطه؟؟ المهم إيران تحس بالحرارة الخانقة اليوم وما نرفزة وتصريحات مسؤوليهم وأفعال حزب الله الا علائم هذا الزمان فلنترقب فما هو قادم فهو بأعظم.

 
 

 
Link

News

Kdps

Gotar

Wêne

Stran

Têkilî

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية