فساد حلقة  ثانية

 المخابرات السورية والكورد

آلان رشك:ناشط كردي بيروت 

perisanalano@hotmail.com

إذا قلنا بان المخابرات السورية ومنذ اكثرمن ثلاثون عاما تحاول وبالقوة التاثير المباشر على القواعد الكوردية  وبالصميم فهذا معروف لدى الكثيرين وواضح جدا,

وإذا قلنا بأن المخابرات السورية دائما َ كانت وراء ترهيب وتعذيب المناصرين والأعضاء والقادة  الكورد فهذا إيضاَ كلام جداَ تقليدي وفكرة قديمة إلى حد ما , وإذا حاولنا أن نشرح دور المخابرات البعثية في تغيب الأحزاب الكوردية وجرها إلى أن تكون تبعية للنظام وخاضعة لإرادتهم ,إيضاَ هذه فكرة باتت واضح لدى الجميع . ولكن ما يخيفني أكثر من كل ما ذكرت ,هي نقطتان أساسيتان : تهاجم هواجسي منذ فترة ليست بطويلة وهي أن المخابرات السورية اليوم تنجح في شيئين بارزين بالنسبة لي  الأولى : إذا دققنا في الشارع الكوردي اليوم سنلاحظ الشباب الكورد مليئون بأفكار مخيفة ومتشائمة ومريضة أفكار برائحة بعثية بأمتياز , الشباب الكورد اليوم يعانون من مشكلة ومرض غرسوه المخابرات السورية بشكل متقن ,وهي في جعل الكورد متشائمين من الأحزاب الكورية التي تشكل اليوم قوة معارضة لحكم البعث على الأرض ,بعدما أدرك الحكم السوري المخابراتي الفاشست إن الكورد هم القوة الحقيقية وهم المعارضة الأكثر قوة على الأرض. المعارضة القاعدة ,التي تستطيع أن تحرك الجماهير والشارع بعد أدراكهم هذه الحقيقة باتت الأحزاب همهم الوحيد داخلياً , فبدأوا بتجميد نشاطاتهم بشكل مدروس, وذلك بدس أفكار معادية للقضية الكوردية والقادة الكورد فبتنى نسمع الكثير من الأقاويل التي تدعوا الى حل رجالات الأحزاب الكوردية  وإن الكورد بحاجة إلى وجوه جديدة غير الموجودون حالياً ,هذة من ناحية ومن ناحية ثانية تشائمهم وعدم أهتمامهم أساساً بالحركة الكوردية فكلمة (طوشى قامشلو ) كلمة معادية وغير مناسبة لحدث كبير وتاريخي كأنتفاضة الكورد العظيمة الأنتفاضة التي غيرت تاريخ غرب كردستان والنقطة الثانية : هي تصديق بعض الكورد لوعود النظام ونظرية الأولويات الوطنية الغير متناهية على ما يبدو  (شعار البعثين وحجتهم)  فأنا أسمع :كثيراً عن نزاهة القائدأو هرم النظام الغير شرعي .بأن ما يحدث من تصرف المخابرات العنجهي والغير قانوني والأعتقالات التعسفية بحق الأشراف الكوردهي أعمال وتصرفات مخابراتية وأن النظام لا يعرف أصلاً بمثل هذه الممارسات داخل المؤسسات الحكومية وداخل كل محافظة حتى أنني سمعت منذ فترة من أحد المنظمين في الأحزاب الكورية يقول:  ويدافع عن فكرته , ويقوم  بتبرير وتبرىء الرئيس من هذه الأعمال بحجة أنه غير مكترث بوضع كل محافظة وأنه بعيد عن هكذا أجواء فهل هذة كلام قابل للتصديق ؟ ونحن نرى كيف ومن اين تصدر القرارات وكيف تهجر الأكراد من مناطق وجودهم ليحل محلهم عرب من مناطق اخرى .

اقول هذة لكل من لا يدرك هذه الحقيقة وبهذة الغزو المخابراتي داخل قلب الحركات والمجتمع الكورد لأن الحزب عبارة عن مجتمع منظم له مطالب فلا نريد يا كل الشرفاء الكورد أن نلبي ونحقق غايات النظام السوري الحاقد واللامبالي  لمطالب الأحرار

 
 
Link

News

Kdps

Gotar

Wêne

Stran

Têkilî

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية