|
|||
|
القيادات الكردية Janshir Kobanî جان شير- كوباني رؤساء الاحزاب الكردية في كردستان سوريا (الكردي في سوريا) الذين يعتقدون بانهم رسل مثل محمد وعيسى وموسى. اما اللجان المركزية الذين يعتقدون بانهم صحابة هذه الرسل (الروؤساء) يتصرفون وكأنهم معصومون عن الاخطاء ومقدسون لا يمكن المساس بهم وان كل كلمة تصدر منهم هي كلمات قرآنية وانجيلية وتوراتية...الخ. انهم واهمون مخطئون. منذ ولادة الحزب الديموقراطي الكردستاني في سوريا عام 1957 و بعد ان تحول الى الحزب الديموقراطي الكردي في سوريا( البارتي) وما تمخض عنه من مشكلات وآثار بين التياريين. التيار الاول: الذي قاده آبو اوصمان صبري وما حمله هذا القائد من افكار قومية مبنية على ان الكرد يستطيعون ان يدافعوا ويتشبثوا بحقوقهم كما الشعوب الاخرى في وجه المخططات العنصرية الشوفينية العربية. ولكن للأسف هذا التيار لم يتبلور الى المستوى المطلوب وقتل في مهده. وقد سئل من آبو اصمان احد المرات لماذا لم تدون مذكراتك للشعب الكردستاني فرد عند كتابة المذكرات يجب ان اكتب بكل صدق وامانة ما شاهدته من صفحات سوداء وبيضاء وانا لا اريد ان اكتب الصفحات السوداء ولهذا لم ادون مذكراتي. اما التيار الثاني: الذي هو تيار اصلاحي (متخاذل) قاد الحركة الكردية منذ اوائل الستينات والى اليوم والمتمثلة باغلب القيادات الاحزاب الكردية في كردستان سوريا. هذا التيار الذي يتحمل المسوؤلية امام التاريخ بتسهيله لتطبيق المشاريع العنصرية التي طبقت بحق شعب كردستان سوريا مثل الاحصاء الاستثنائي 1962 ومشروع الحزام العربي 1967...الخ. هذا التيار لعب وما يزال يلعب دورا سلبيا في جميع مراحل تاريخ الحركة الكردية فيقف بكل حزم ضد كافة الافكار والايدولوجيات الحديثة لتغير مسار الحركة الكردية وتطورها وهو يقف دائما بالمرصاد ضد نشوء اي نواة حديثة متطورة داخل الحركة الكردية. هم يلعبون بكل الحقائق الموجودة في كردستان سوريا فحولوا اسم انتفاضة غربي كردستان الى احداث قامشلي لتصغير قيمها وحجمها (وهذا ما كان مطلوبا منهم) برغم من انها انتفاضة بكل مقايسها ومعاييرها القانونية ومفهومها السياسي. هذه الانفاضة امتدت من ادنى حدود كردستان الى اقصاه من ديريك مرورا بكوباني الى عفرين وحتى الى المدن السورية الكبرى. وايضا حاول رواد هذا التيار ان يطرحوا قضية الشهيد شيخ معشوق الخزنوي خارج اطاره القومي الكردستاني. لو شخصنا الحالة المرضية هذه بين قيادات الاحزاب الكردية لوجدنا انه ومن خلال قراءتي للواقع يمكن ان اشخص ذلك للاسباب الآتية: 1- احزاب القيادات الكردية مبنية على اسس غير علمية صحيحة فبرامجه السياسية غير واضحة ولا يوجد لاي حزب اية استراتيجية. 2- قيادات انانية ،محبة للذات، ضيقي الافق استولوا على السلطة في احزابهم ووضعوا مصالحهم الشخصية فوق اي اعتبارت والقيم القومية لا يهمهم اي احداث او تطورات سوى الحفاظ على كراسيهم الصدئة والقابهم البراقة السكرتير الفلاني وامين عام الحزب الفلاني والرئيس الفلاني حتى اصبح لدينا العشرات من الروؤساء والمئات من القيادات المركزية. 3- تداولوا السياسة ضمن نطاق احزابهم الضيقة ولم ينخرطوا الى داخل صفوف الشعب ومصالحه حتى اصبح البعض منهم لا يمثل سوى نفسه دون اي قاعدة . 4- عدم وجود شخصيات اكاديمية محترفة داخل قيادات الاحزاب الكردية تنظميا و سياسيا. 5- عدم قرأة الواقع الكردي السياسي والاقليمي والدولي قرأة صحيحة ودخولهم في صراعات داخلية معتمدة على التآمر والاقصاء والمحاور التي لا فائدة منها. 6- التبعية السياسة وعدم الاستقلالية وعدم تمكنهم من اتخاذ قرار سياسي مستقل وهو ما نحن بامس الحاجة اليه في كل الظروف والاوقات. 7- عدم تجاوز القيادات الكردية للخطوط الحمر التي وضعتها هي لنفسها او التي وضعتها النظام لهم وهذا انعكس سلبا عليهم وجمد نشاطاتهم وبقيت فعالياتهم ضمن اطار حزبوي ضيق. 8- استغلال انشطة القواعد والجماهير الكردية ووصفها بانها انشطتهم بعد كل عمل جماهيري. 9- مع احترامي انه هناك اصوات من بعض القيادات الشابة التي تدعو الى التغير و لكنهم الاقلية. بعد هذه القراءة المأساوية للقيادات الكردية والازمة القيادية لكل شيء طاقاته وامكاناته المحدودة تحدث في فترة معينة وتنتهي في فترة اخرى كالانسان والآلة الميكانيكية، فليس هناك حالة سكون كل شيء قابل للتطور والتغير فاحداث 11 ايلول الارهابية في نيويورك غيرت معالم العالم وانتفاضة شعب كردستان 12 اذار 2004 غيرت كل شيء في كردستان سوريا كسرت خطوط الحمر وافرزت جيل جديد جيل اكثر جرئة وتضحية في سبيل قضيته العادلة وهذا الجيل اي جيل الانتفاضة سيستطيع ان يضع حدا لهولاء القيادات وعليهم اي القيادات ان تنتظر التسونامي الآتي من جيل الانتفاضة. |
|
||