|
|||||
|
من أجل معاقبة عادلة للنظام السوري
من أجل رد كيد المعتدي على الشعب السوري اعلاميا، يجدر بمن يسمي نفسه "معارض
سوري" أن يشارك بقوة لا في تعرية السياسة الاعلامية التعتيمية البلهاء لجوقة
النظام السوري على الصعيدين الوطني والدولي فحسب، وانما عليه المشاركة في
مجابهة اعلام النظام باتخاذ موقف صارم منه، ومن ذلك: -مقاطعة المواد التي ينشرها عملاء النظام على شكل (نيوزليتر) يومي أو أسبوعي أو دوري بهدف خلخلخة صفوف المعارضة الديموقراطية السورية، وذلك بحذف العناوين الالكترونية لهؤلاء العملاء الاعلاميين من القائمة الملحقة بالبريد الشخصي أو العام الالكتروني للمعارض السوري، وبشكل دوري حتى لايستطيعوا تسريب معلوماتهم الكاذبة والمغرضة إلى المعارضين السوريين. -مطالبة الهيئات والمواقع الالكترونية الكبيرة التي تقدّم خدماتها وتقنياتها العالية مثل (ام اس ان، ياهوو، هوتميل، ايميل، غى ميل، وغيرها) بايقاف خدماتها في سوريا، مثلما بدأت وكالة (ام اس ان) بمنع ماسنجرها عن العمل في سوريا وكوريا الشمالية منذ حين، وذلك حتى تتخلى الحكومة السورية الأمنية (التابعة للمخابرات كليا) بوقف أعمالها العدوانية تجاه المواقع الالكترونية للمعارضية السوريين وتجاه المحطات التلفزيونية المعارضة للنظام...
-تثبيت جدول أسماء الكتّاب العملاء الذين يدافعون عن سياسة النظام القمعي
السوري ويروّجون بضاعته الاعلامية الفاسدة والمغرضة ورفض نشر أي مادة لهؤلاء
العملاء في مواقع المعارضين السوريين، وذلك من باب الضغط على النظام لايقاف
جرائمه الالكترونية بحق الشعب السوري والمعارضة الديموقراطية السورية وليس من
باب منع الرأي الحر، فالرأي الحر الذي يدخل في حذاء النظام الدكتاتوري ليس بصوت
حر وانما بمستخدم عميل للاستبداد، ويجب التفريق هنا بشكل واضح بين ما يخدم
الرأي الحر وما يخدم استمرارية نظام لانرى له مثيلا حتى في كاتنغا أو في ظل
الجنرال الدموي بول بوت البائد...
-القيام باحتجاجات ونشاطات كتابية ومظاهرات ومناشدات على الصعيد الدولي تفضح
السياسة الاعلامية المهينة للانسان في ظل النظام البعثي السوري... وبالتأكيد فإن المناضلين الأحرارالليبراليين وكل المدافعين عن حق التعبير وابداء الرأي بحرية سينتبهون إلى هذه الجرائم الكبيرة التي ترتكبها حكومة العطري العميلة للأجهزة الاستخباراتية في بلادنا، وستقف مع المعارضين السوريين بمختلف فصائلهم وتكتلاتهم وتحالفاتهم في وجه هذا النظام، وبخاصة أؤلئك الذين يتعرّضون للاعتقال والسجن بسبب نشاطاتهم الاعلامية أو لمجرّد تصفحهم مواقع معارضة للنظام...
وانها لدعوة مفتوحة لكل سوري حر ووطني يسعى من أجل الحرية والديموقراطية
والسلام والعدل الاجتماعي، عربا و كردا و من سائر الأقليات القومية والدينية،
أن يضم صوته إلى صوتنا، ويعمل من أجل تنفيذ ما نراه ضروريا للرّد على هذا
النظام... |
|||||