نسمة عتاب

د.محي الدين شاهين

الموقع الكوردي اللذي لا ينشر مقال أخيه الكوردي يجب أدبا و إحتراما على الأقل أن يرد عليه منذ سنة، يوم بدأت بكتابة المقالات حول الشؤون الكوردية، واصلت بارسال نفس المقالات الى عدة مواقع، منها نشرت و ما زالت تنشر مشكورة مثل:
Gemya kurda وEfrinarengin ،Kdps موقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا و Kurdmedya و Keskesor وShermola اخرى نشرت في البداية و من ثم توقفت عن النشر و اخرى لم تنشر أبدا رغم اصراري والآن توقفت عن ارسالهم بهذه المقالات لأنني فقدت الآمل و الصبر. و الآن أوجه ندائي بالاخص لهذه المواقع الأخيرة.

فهل نشر مثل هذه المقالات و النداءات و الأفكار يحتاج الى واسطات أم الى قرابة مع بعض العاملين في هذه المواقع ؟. أم يجب أن تتوفر شروط مطابقة و متشابهة مع الأفكار السياسية و الحزبية للموقع ؟. أو أن السبب يعود الى عدم الكتابة بالعربية بالنحوية
الدقيقة المطلوبة ؟. فاذا كان هذا سببا اعتقد أن معظم الاكراد لم يحصل على علامات عالية بمادة اللغة العربية في المدارس و هنا لست مستعد للذهاب من جديد الى المدارس لتقوية الكتابة بهذه اللغة.

انني لست خريج الأدب العربي و لا في العلوم السياسية. أعتقد بأنه يكتفي نقل الفكرة للقارئ الكريم بشكل بسيط وواضح حول المواضيع و الآراء الخاصة المتعلقة بمصلحة شعبنا.
أرى الى الآن موقفا سليما لنشر مثل هذه المقالات كما هي و ليس كما كان يحصل معي سابقا على موقع كوردي باللغة الايطالية حيث مسؤوله كان يحاول تصحيح و تغيير جملا باكملها و كأن المقال مكتوبا و معبرا من قبل الآخرين.

ان من يكتب مقالا لا يقبض بالمقابل ثمنا لذلك أو يستلم وساما أو جائزة من أحد و بالعكس يعرض نفسه لكثير من العواقب السلبية المنتظرة. أعتقد أن كثيرون من أمثالي يكتبون مثل هذه المقالات ليس لمصلحة شخصية أو عزة بالنفس أو لمكاسب  فردية بل يكتب فقط للدخول في مواضيع مهتمة بقضايا و معانات شعبنا والمساهمة بقدر ما في توضيح بعض الامور أو نشر أفكار مفيدة أو اعطاء بعض النصائح أو اقتراحات لتوحيد و لتقوية صفوف أبناء شعبنا لما فيه خير لهذه الامة.

ان الموقع الكوردي اللذي لا ينشر مقالات كهذه و لو عمليا لديه  امكانية النشر انه لخطء كبير بحق الشعب الكوردي و بحق اولئك الناس اللذين يريدون بهذه الطريقة خدمة شعبهم.
و حتى التلفزيونات الحديثة النشئ تقع في نفس هذه الأخطاء، حيث قبل البدء بالبث تعلن للجميع على الشاشة أرقام التلفونات و الفاكس و عنوان المايل للمراسلة و لتبادل الآراء و عندما أحدا من أمثالي يبعث لهم برسالة تحية و المباركة لللافتتاحية و للتشجيع، هم الآخرون لم يردوا. و الآن يوجد تلفزيون كوردي جديد جاهز للبث، لم أبعث لهم بأية مبادرة حتى لم أخجل مرة اخرى. و يستثنى من بين هذه التلفزيونات Roj tv رغم هي واحدة من أهم التلفزيونات التي تبث عبر الاقمار الصناعية و التي ردت علي( و بالتأكيد على كل من وقف بجانبه و استنكر الموقف الغير الانساني لحكومة ألمانيا و اللتي أغلقت مؤخرا في اراضيها مكاتب هذا
التلفزيون الكوردي المفيد لأبناء الشعب المحروم من كل شيئ).

ان المواقع الكوردية المحترمة و التي تنشر مقالاتنا و تلفزيون كروج تف و اللذين يجاوبون يتركون مجالا أو طريقا أو خطا و تترك بابا أو نافذة مفتوحا لمواصلة التعامل و الحوار و الاحترام المتبادل. و عكس ذلك من لم يرد فهو بمثابة لكتم صوت و رفض قلم العديد من أبناء شعبنا سواء من يكتب باسمه الحقيقي أو تحت اسم مستعار، حيث عادة الكثيرون يلجؤون لاختيار أسماء
مستعارة حتى لم يكشفو لحماية أنفسهم و للحفاظ على سلامة عوائلهم و أولادهم.

ان الموقع الكوردي اللذي لم ينشر مقالات أخيه الكوردي و خاصة المفيدة منها بغض النظر عن اتجاهاتهم السياسية فهو مشابه لحد ما الرفض الآتي من قبل وسائل الاعلام الحكومية أو شبه الحكومية مثل التلفزيون والراديو و الجرائد و المجلات و المواقع الالكترونية و الخ.

قبل فترة الآخ المسمى حسو عفريني كان يشكو من المواقع بعدم نشر مقالات أولئك اللذين يكتبون تحت أسماء مستعارة و كذلك الامر أبدى عدم رضاه دكتورنا العزيز احمد رسول و اللذي خدم كثيرا أبناء شعبه من خلال مهنته كطبيب جراح اثناء وجوده
في سوريا بعد السبعينيات و ما زال مهتم بقضية شعبه رغم تقدمه في السن. وكذلك ترى أحيانا مقالا مكتوبا من قبل أخ ما و بعد فترة قصيرة يختفى عن الأنظار، ربما لاسباب الآنفة الذكر.

صحيح يوجد موقع كوردي يهتم فقط بالنواحي الفنية و آخر بالنواحي الثقافية و لكن يوجد آخرون يهتمون بالسياسة و يدعون الحيادية و الاستقلالية و يضعون عناوينهم تحت تصرف الجمهور و لكن ينشرون فقط عدد محدود من المقالات الواردة من قبل بعض الأحزاب أو من الأشخاص المرتبطة بتلك الأحزاب.

نعم ليس لأحد الحق لنشرمقالاته على موقع ما و بالتالي الموقع ليس مجبر لنشر كل ما يستلم. و لكن برأي أنه واجب على الموقع أن يرد على الأقل لاصحاب هذه المقالات لتوضيح سبب عدم النشر:عدم افساح المجال الكافي أو لأسباب سياسية أو لضيق الوقت أو
الخ.

رغم هذا العتاب و ما أعتبره تقصيرا من جانب بعض المواقع الكوردية تجاه كثيرون من اخوانهم الاكراد اللذين يريدون أن يعبروا عن مواقفهم حول كل ما يتعلق بشؤون الكورد و كوردستان، فإن المواقع الكوردية جميعا مشكورة لما قدموا و ما سيقدمون من خدمات لما فيه خير لهذا الشعب، كلا حسب طاقاته و امكانياته.

 ايطاليا- 6 ايلول 2008
د.محي الدين شاهين

 

 
Link

News

Kdps

Gotar

Wêne

Stran

Têkilî

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية