|
|||||
|
هل حقا نريد توحيد الحركة السياسية الكوردية ؟.
حركة نوروز أو حزب نوروز الكوردي سيفوز في كل المعارك
و الانتخابات. فلنترك زعماء الشعوب و الحكومات رغم مواقفهم و التصرفات الخاطئة و المرفوضة من قبل الكثيرين من أبناء بلادهم فنحن الأكراد أصحاب الحق و الوجدان و الضمير من أبناء الطبقات الكادحة و البسيطة، لماذا لم نستطيع أن نكون متفاهمين فيما بيننا و نترجم الأقوال الى أفعال حقيقية و نفكر بمستقبل أولادنا و نبدأ فورا بالنقاش و الحوار الأخوي النزيه لتوحيد الصف الكوردي و الكلمة الكوردية و محاولة اندماج الأحزاب الكوردية و هو السبيل الوحيد و الأقوى لابراز وجودنا و الوصول الى الغايات التي يحلم بها كل كوردي مخلص. منذ السبعينيات
من القرن المنصرم و الى يومنا هذا عيد النوروز يكتسب سنة بعد سنة ثقة الجماهير
الكوردية و الأهمية القصوى و عيد النوروز الذي أصبح اليوم عيدا شبه مقدس، ذات معاني و احاسيس و ألوان مختلفة و أصبح قوة ذاتية و عظيمة و جذابة لكل كوردي شريف في أي مكان. فهو عيد الأفراح و السرور و عيد الخروج من الظلام، عيد الخلاص من الظلم و استغلال الكوردي، عيد السلام والحرية، عيد المساوات و الديمقراطية, عيد الشجاعة بالوقوف بوجه من يعترض سبيلهم و من يحاول منعهم بالاحتفال في عيدهم بسلام و بروح الاخوة، بواسطة تطويق جيوشهم المفترسة و دباباتهم و تحليق طائراتهم و استعمال الغازات المسيلة للدموع و حتى اطلاق النار العشوائي و التي أحيانا تقتل و تجرح بغية تخويف الانسان الكوردي لمنعهم بالخروج من بيوتهم. ما دام نوروز اسم عزيز و محبوب لدى أبناء الشعب الكوردي بجميع طبقاته، يستطيع جمع شمل كل هذه المجموعات البشرية الهائلة من ملايين الناس في كل أنحاء العالم، لماذا لم نحاول استغلال و الاستفادة من هذا الاسم لتوحيد الحركة الكوردية، المشتتة و الممزقة و الضعيفة و المليئة بالتناقضات و الخلافات مما يخلق التشاؤم بين صفوف أبناء هذه الامة. باعتبار يوجد اليوم أكثر من أي وقت مضى فراغ عميق في الحركة الكوردية، لذا يتطلب بذل المزيد من الجهود لملئ هذا الفراغ، لوضع حد من تدفق المزيد من النزيف الدموي و لبغية تحسين هذا الوضع المأساوي و الذي يمر به شعبنا، هذا الوضع المر و الممزق و المضر بحاضر و بمستقبل هذا الشعب.
كثيرون من المثقفين الوطنيين الكورد يشكون من هذا
الوضع السيئ و المؤسف، ينادون من خلال كتابة مقالاتهم على الانترنت بتوحيد
الحركة الكوردية و المكونة حاليا من عشرات الأحزاب و معظمها فقدت ثقة الجماهير
الكوردية، هذه الأحزاب المؤلفة أكثرها من سكرتير الحزب و قليلون آخرين من
الملتفين حوله و نشاطاتهم تنحصر على جريدة دورية أو على بعض البيانات و و لي قناعة اذا يوجد حتى شخصا واحدا: ذكيا و مؤدبا و معروفا لدى الأوساط الكوردية و لديه الوقت الكافي و صبورا و مخلصا لقضية شعبه و متفتحا نحو الآخرين. يكفي بأن ينطلق بفتح موقعا الكترونيا، فمن خلال أشهر معدودة سيستلم أطنان من الرسائل و الدعوات و الاقتراحات و التحام و رغبة الانتساب الى الحركة أو الحزب الجديد.واذا سكرتيري الأحزاب الموجودة حاليا و الذين نكن لهم الاحترام و التقدير لما قدمو من خدمات لقضية شعبنا اذا تعاملو بحسن النية و دعموا مشروع كهذا، كل حسب تجاربه و خبراته لا بد بأن يكلل النجاح التام و بالتأكيد سوف يقدرون على خطاهم النبيلة هذه و سيشعرون بعزة النفس و الارتياح. و بدون أدنى شك فان جميع بنات و أبناء الشعب الكوردي سيكونو فخورين و مطمئنين لعمل جبار كهذا. اذا من يشعر بنفسه و له المواصفات السالفة الذكر و لديه الجرأة و الشجاعة و الحكمة و روح المسؤولية لخلاص الحركة الكوردية من هذا المأزق فاليتشرف لقيادة محرك القطار الكوردي نحو غد مشرق أفضل. و بالتأكيد فان بنات و أبناء شعبنا اذا يشاهدوعملا ايجابيا سوف لن يبخلوا لاداء واجباتهم من الدعم المادي و المعنوي.ملاحظة 1: قبل سنة اقترحت لعقد مؤتمر عام و شامل يضم جميع الشخصيات الكوردية السياسية و غير السياسية في احدى الدول الأوروبية باعتبار هنا توجد أقلية كوردية كبيرة، حيث مكان حر و بعيد عن احتمال التأثيرات من قبل حكومات التي تتقاسم كوردستلن.
ملاحظة 2: من المنتظرعقد المؤتمر الأول للمجلس
الوطني الكوردستاني السوري بعد المؤتمر التأسيسي قبل 3 سنوات في بلجيكا و هنا
أوجه دعوتي للتركيز قبل كل شيئ لدراسة ما اقترحته قبل سنة و ما أقترحه اليوم من
خلال مقالي هذا، بحث سبل لتوحيد و يرجى من ممثلي الكتل الحزبية الحاضرة في المؤتمرالمذيد من ضبط النفس ووضع مصلحة الشعب الكوردي فوق مصالحهم الحزبية و ترك نزاعاتهم الشخصية خارج المؤتمرات و الى الأمام لخدمة القضية الكوردية بهدوء و باحترام الغير و بمسؤولية عالية و شكرا للجميع.
ايطاليا: 3 |
|||||