|
بيان إلى الرأي العام
السوري والعالمي
حول جريمة إغتيال المناضل الكردي مشعل تمو
يكشف إغتيال المناضل مشعل تمو الغطاء عن مدى مصداقية وجدية المبادئ
التي تخاطب بها الأحزاب والتنظيمات الكردية في سوريا الشعب الكردي ،
فما كان لأية جهة كانت أن تخاطر وتغامر تنفيذ مثل هذا العمل الإجرامي
لو كان لتلك الأحزاب والتنظيمات أية فعالية على ساحات الأحداث
والتطورات في المناطق الكردية وبقية المناطق في سوريا.
إننا نؤكد مرة أخرى أنه لو أدت هذه الأحزاب والتنظيمات التي تقتات من
عناء ، وإضطهاد شعبنا وظيفتها كما هو معلن في برامجها لوظيفتها التي
تتشدق بها لما تجرأت أية جهة كانت من إغتيال المناضل الشيخ معشوق
الخزنوي ، وبالتالي لما تعرض المناضل مشعل تمو وفي مدينة القامشلي عقر
دار معظم رؤساء وأمناء الأحزاب والتنظيمات الكردية لعملية الإغتيال
الشنيع.
إننا على يقين تام أن التخطيط والتنفيذ لعملية إغتيال المناضل مشعل تمو
كان بناء على توافق وتنسيق وأداء من عدة أطراف وعلى رأسها طرفين إثنين
: أولا : النظام السوري الحاكم ثانيا: الطابور الخامس المعشعش في
المنطقة الكردية والذي يتحرك لتنفيذ مصالح إستخباراتية السلطة العنصرية
الديكتاتورية في دمشق وغيرها من الدول التي تضطهد الشعب الكردي.
أيها الشرفاء في سوريا والعالم ،
إن إغتيال الناضل مشعل تمو سيفتح عيون من غفلوا حتى يوم أمس عن رؤية
الواقع المر الذي يعيشه شعبنا الكردي في سوريا ، وعلى الرغم أن
الكثيرون سوف يتسابقون في إصدار بيانات الإستنكار بشتى وتيرات الشدة
رشا للرماد في العيون ، وأن جهات عديدة سوف تنشر الأكاذيب وتشير بأصابع
الإتهام إلى تلك الجهة أو ذلك الطرف ، ولكن الأمر هو واحد لايتغير ،
فأعداء مشعل تمو هم أعداء الشعب الكردي ، وكل الأطراف والجهات التي
إرتبطت مصالحها في تصفية مشعل تمو دمويا كانت تريد من وراء إغتيال مشعل
تمو إغتيال إرادة التحرر لدى أبناء الشعب الكردي مباشرة وأولا. فالقتل
والإرهاب ضد مناضلي شعبنا أصبح مرسوما بدقة ومنهجية إذ أنه أضحى ينال
رجال الصف الأول من نخبة المناضلين الأكراد.
إننا إذ نثمن وبكل إحترام نضال الشهيد مشعل تمو ، نقف بإعتزاز وفخر
إجلالا لروحه الطاهرة مؤكدين أن طريق النضال الذي إختاره كان طريقا
صوابا صحيحا وأن إستشهاده لأكبر دليل على ذلك.
نتوجه بالتعازي القلبية لزوجة الشهيد وأولاده وذويه ورفاق دربه ، ونعزي
أنفسنا بأن طريق نضال مشعل تمو سيبقى سالكا لكل المناضلين الأكراد
الشرفاء ، وأن الشعلة التي أوقدها بيده ستبقى شامخة عالية مضيئة للدرب
الطويل الذي إختاره الشرفاء من أبناء شعبنا الكردي.
ندعو جميع أبناء شعبنا الكردي إلى مزيد من الوعي والتكاتف لمواجهة كل
مؤامرات شق الصف الجماهيري الذي يناضل في سبيل تحقيق حياة ديمقراطية
كريمة يتمتع فيها بحقوقه القومية الطبيعية في دولة يسودها قانون العدل
والحرية والمساواة
حري بنا أن نجعل من عملية إستشهاد المناضل مشعل تمو درسا لنا وعبرة
ومناسبة تصليب لإرادتنا وتأكيدا لتصميمنا للإستمرار في الدرب الذي شقه
مشعل ، وأن نبني جدارا دفاعيا يحمي المناضلين من التصفية الجسدية ،
ونكون أكثر حزما إزاء دعايات وأكاذيب الطابور الخامس ومؤامرات أسياده
في السلطة الحاكمة.
النصر لقضية شعبنا الكردي العادلة
النصر لحركة التحرر الديمقراطي في سوريا
يدا بيد لإسقاط النظام الديكتاتوري البعثي العنصري وعاشت سوريا
ديمقراطية تعددية
الجالية الكردية في ألمانيا
|