تصريح من عدنان بوزان

سكرتير حركة المثقفين الكرد في سوريا
 


09-04-2010

  بداية لابد أن أشكر كل الشرفاء الوطنيين الذين يدافعون عن حقهم وقضيتهم العادلة ( قضية أرض وشعب ) ومن خلالها نتطرق إلى بعض النقاط الجوهرية ..

عن ماذا تدافع أحزابنا الكردية في سوريا ..
ماذا قدمت الإطارات الكردية السابقة الفاشلة خلال أكثر من نصف قرن وضمنها المجلس الوليد بين تسعة أحزاب المنتهية صلاحيتها ..
هل أحزابنا الموقرة في خدمة الوطنية والقضية الكردية أم في خدمة النظام فقط ..

هل شعبنا الكردي في منطقتي كوباني وعفرين في خدمة القضية أم خدم وعبيد للسكرتير هذا أو ذاك لأن كل مناصب السكرتارية مورثة لأهلنا في الجزيرة وخاصة لأبناء قرية واحدة ..

ما دور منظماتنا الحقوقية والإنسانية الكردية .. هل هي في خدمة الأنا والشهرة الإنترنيتية أم يمارسون دورهم العبودي ..
فكل هذا لا يعني أنه جاء نتيجة ردة فعل إنما هي حقيقة نتلمسها .. فعلى سبيل المثال عندما يعتقل أي فرد سواء حزبياً أو غير حزبي من منطقة الجزيرة السورية فكل أحزابنا الموقرة يطبلون ويزمرون .. أما المناطق الكردية الأخرى ليست من مسؤولية أحزابنا الكردية أن يدافعوا عنها إنما هم من حاشية الملك ومن سواد الناس ..

وأنا واحد من المغضوبين عليهم اعتقلت بتاريخ 13 / 3 / 2010 من قبل السلطات البوليسية السورية وثم أخلوا سبيلي بتاريخ 7 / 4 / 2010 مع العلم اعتقالي سياسي وليس كأي تهمة أخرى ولا أحد ذكر اسم عدنان بوزان أنه قد اعتقل بسبب هذا أو ذاك لا على صفحات الانترنيت ولا في الفضائيات الكردية التي دافعت عنها من خلال كلماتي المتواضعة ومازالت موجودة على صفحات الانترنيت .. مع العلم كل أحزبنا الصقورية والسباتية ومنظماتنا الحقوقية قد علمت سبب اعتقالي .. فهل أنا أدافع عن كوكب آخر أو عن قضية أخرى أم أدافع عن قضيتهم .. ربما جريمتي لأني خرجت من طاعة الملك ...

فهناك جريمة أخرى أرتكبتها أحزابنا الجالاتورية بحق المناضل الكردي الأستاذ مصطفى بكر ( بافي بروسك ) وهو عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا بالرغم أن هذا الرجل المناضل دفع الرخيص والغالي ومازال يناضل من أجل قضيتنا وقد سجنته السلطة البوليسية في سجن عين العرب ( كوباني ) لمدة شهرين في شباط وآذار المنصرمين ولم يذكر أحد لا من رفاقه الرامبوية في الحركة الكردية ولا من غيره .. مع العلم أن المحاميين الكرد الذين كانوا يزاودون في شوارع كوباني باسم المدافعون عن حقوق الإنسان قطعوا علاقتهم معه ولم يقوموا حتى بزيارته إلى السجن لرؤيته .. ومحامي آخر كرافته أعرض من الشروال (...) وهو عضو اللجنة المركزية من الحزب الملك عبد الحميد درويش فمن خلال زيارته إلى موكله في سجن عين العرب التقى الأستاذ مصطفى المحامي وعاتبه من ناحية الرفاقية فغضب السيد المحامي وكأنه يشتم أبنه الصغير من أجل لم يوكله الأستاذ مصطفى بكر بخمسة آلاف ليرة ...

ومن جانب آخر أليس من المعيب والمخجل عضو اللجنة السياسية في السجن ولم يبقى لمدة حكمه إلا يوم واحد فيقوم حزبه بكل عجلة بعقد اجتماع للجنة المركزية ورشح من خلاله السيد إسماعيل حمه سكرتيراً للحزب يكيتي .. أليس هذا هو الحزب الملكي ..؟ لكن لنا جريمة واحدة يا رفاق في الدرب والنضال لأننا من كوباني بالرغم أني لا أحب أن أفرق بين شعبنا ... لكن هذه هي الحقيقة ...

 

 
Link

News

Kdps

Gotar

Wêne

Stran

Têkilî

أتصل بنا

أغاني

صـور

مقالات

ك.د.ب.س

أخبار

مواقع الكترونية