تصريح لناطق من الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

ردا على مقالة مراد الخزنوي

 

اعتاد حزبنا أن يواجه بين الحين والآخر حملة تهدف تشويه سمعته والإساءة الى سكرتيره الرفيق عبد الحميد درويش،وفي أوائل أيار الجاري نشر موقع ( Gemîyakur ) سفينة الكرد ، مقالا للسيد ( محمد مراد الخزنوي ) جاء المقال محشوا بالشتائم البذيئة والكلمات النابية البعيدة عن الآداب المتعارف عليها في مجتمعنا ، وبهذا الصدد فإننا نربأ بأنفسنا أن نهبط الى هذا المستوى الوضيع للسيد مراد الخزنوي ،ونقول له ( أن كل إناء بما فيه ينضح ) ، ولبيان رأينا في هذا المقال فإننا نبدي الملاحظات التالية :

1 ـ إن الرفيق عبد الحميد درويش ، في ندوته المنعقدة في 8/5/2007 مع طلبة جامعة دمشق ، لم يسئ بكلمة واحدة الى المرحوم معشوق الخزنوي ، بل على العكس فقد قيم بإيجابية طروحاته الدينية ،وحضر هذه الندوة أكثر من 60 طالبا وطالبة ،وهم من مختلف الاتجاهات والانتماءات السياسية والحزبية ، وكان يمكن لهذا الشيخ ( الكبير ) أن يتوصل إلى الحقيقة لو رغب ذلك ، لكنه استمع إلى أحد المشبوهين لينقل له كلاما كاذبا ، وليعتمد هو بدوره هذه الأكذوبة .

2 ـ نقول لهذا الشيخ الجاهل بأنك انضممت متأخرا جدا إلى حملة غير مقدسة ،وغير بريئة ، في معاداة حزبنا وسكرتيره، فلقد جرب غيرك حظه في هذا المجال ولم يفلحوا ولم يحصدوا سوى الخيبة والخذلان ، ومن المؤكد أنك لن تكون أفضل حالا ، ولن تحقق نتيجة ، وستعي في المستقبل بأن هذه المهمة ليست سهلة المنال والتحقيق ،وأنك أصغر مما تتصور .

3 ـ من يطلع على مقالة السيد مراد الخزنوي يستنتج منها بأنه يطرح نفسه بديلا عن الحركة الكردية ، فهو يناقش المسائل السياسية ويبدي فيها رأيا بكثير من الحماس والتطرف القومي بهدف جلب الأنظار .

إننا نطالب هذا الرجل أن يكف عن هذه الأساليب التضليلية ونقول له بأن الحركة الكردية بغنى عن شعاراتك المريبة .. وبدلا من أن تحشر نفسك في الميدان السياسي وأنت جاهل فيه ننصحك أن تتوجه الى وظيفتك الأساسية في الجامع ولا تحاول التمويه على تطلعاتك الهادفة الى تأسيس تيار ديني كما هو شأن أنصار الإسلام في العراق .

4 ـ ندعو مراد الخزنوي وشقيقه الآخر مرشد الخزنوي أن يكفا عن المتاجرة بسمعة والدهم الذي قتل غدرا واكتسب عطف مجتمعه على هذه الحادثة المأساوية التي تعرض لها .

18/5/2007

 

ناطق باسم الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا